قام الرافضة المجوس الاولون باختلاق قصص العداء بين آل البيت والصحابة رضي الله عنهم وبثها بين المسلمين حتى انها راجت في كتب التاريخ والادب بسبب عدم التحقق من صحة هذه القصص الملفقة
وكان هدف هؤلاء المجوس هو بث الفرقة والفتنة بين المسلمين بمثل هذه القصص التي تاجج عواطف الجهال وتسيرهم الى حيث يبتغي هؤلاء المجوس الكذابين
ومن اشهر هذه القصص المفتراة على الصحابة قصة الهجوم على بيت الزهراء
وكسر ضلعها وقتل جنينها
ولكن العالم المحقق الذي يتتبع هذه القصة من حيث السند ومن حيث العقل يجد انها مجرد اكاذيب واباطيل حيكت بليل والناس نيام
وهنا سنستمع للمرجع الشيعي الكبير السيد محمد حسين فضل الله ما توصل له بعد البحث بشان هذه القصة المفتراة
[RAMS]http://www.mezan.net/sounds_files/sounds1/22/022.rm[/RAMS]