هناك نقطة التقاء مهمة فى قضية الإعجاز اللغوى والإعجاز العلمى ، فالعلم يتوصل إلى الحقيقة الكونية ، بينما اللغة هى التى تعبر وتصوغ هذه الحقيقة فى نص متداول ، وكلما اقترب اللعم من الواقع كلما كان أصوب ، وكلما اقتربت اللغة من التعبير عن هذا الواقع بلفظ معبر يقوم بالمعنى ، كلما كان أدق وأصوب.
فعندما يخبر القرآن عن حقيقة ما كان أو يكون أو سيكون من أمر العلم أو الغيب ، وعندما يعبر عن هذا بلفظ دقيق لا يعبر عن هذه الحقيقة لفظ آخر ولا يكون هناك ما هو أدق منه ولا أكثر تعبيراً فإن هذا يدعونا لأن نتدبر ونتأمل ، هل نجد فى غير هذا الكتاب هذا النسق؟
إن كان نعم فأين ، وإن كان لا ، فلم الجدال إذاً والتعلل بعلل واهية؟؟
العجيب أنك أنت الذى تناولت الحديث عن الأمور العلمية الفلكية الكونية ، أنت الذى بدأتها ، وجعلتها إماماً يقودك إلى الحق ، ثم بعد أن صلنا معك فى هذا المضمار ، هأنت الآن تنتكس على عقبيك وتقول أن العلم لا يثبت أن القرآن من عند الله؟؟؟؟
فماذا تريدنى أن أقول بعد ....؟؟
على كل حال لا يزال عندى الكثير ....
__________________
قـلــت : [LIST][*] من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )). [*] ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )). [*] ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )). [*] ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ). [/LIST]
|