الله اكبر ان الباطل كان زهوقا متى تحررت العقول من تحجيرووعيد ملالى الظلال والكفر لم تغنيهم العشرات من المواقع الموجه بلسان عربى وفكر مجوسى خبيث مدعوما من المسونيه واليمين المسيحى المتصهين وكل المكرشىء
اظن بعد ان قالوا ان بوش جندى المهدى وبعد ان قالوا ملكة بريطانيه من ال البيت سيصنفون وسائل الاتصلات الحديثه بانها
امويه وتميمييه ووهابيه نصابيه لال البيت وبعثيه
برغم انوف المجوس الاسلام يطفى تارهم وعبادتها من جديد
فماذا لو وصلت لهم الحقائق بقنوات بلوغة الفرس لربما انهارت دولتهم الاستبدايه وتحرر الشعب الايرانى من طغيان الكهنوت وتحجيرهم القهرى للعقول ولادرك الشعب الايرانى نور الحق الاسلام بسلام وعقل سليم من زمان
|