
2010-03-23, 03:14 PM
|
|
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2009-08-21
المشاركات: 94
|
|
النواصب هم ( ابن ابي قحافة وابن الخطاب ومن كان معهم في ذاك الزمان ) -الجواب: هداك الله -يافواطم- قولى -امين-أما بالنسبة لمصادرنا 00فلسنا فى حاجه الى دليل أن هولاء هم خير الامة بعد نبيها -ص-وأما بقالنسبة لمصادركم00ففيها الكثير الذى يهدم مذهبكم -الا أن تكون متناقضة- فان كانت متناقضة فلا يعتد بشئ منها- لافى فى المدح ولا فى الذم- وقد ذكرنا لك الكثير فى الحلقة الثانية ولم تردى عليها بكلمة واحدة -ونعود فنذكرك مرة أخرى00 واستعدى لهذه الأسئلة المركزة 000
جاء في نهج البلاغة أن أمير المؤمنين رضي الله عنه قال : ( لله بلاء – فلان – يريد الفاروق – قوم الأمد وداوي العمد ترك الفتنة وأقام السنة ذهب نقى الثوب قليل العيب أصاب خيرها وسبق شرها أدى إلى الله طاعته واتقاه بحقه ) نهج البلاغة ص404 طبعة الشروق الدولية – القاهرة - فكيف تقولون عن عمر 00انه ناصبى ظالم 0و‘لى يقل عنه-نقى الثب قليل العيب 00طائعا لله متقياله بحقه؟ كيف هذا وتدعون أنكم أتباع مذهبه!؟ ثم جاء ابنه الحسن-الامام الثانى-عندكم- وبايع معاوية -كما تقدم- حيث ذكر الشيخ / عبد الحسين شرف الدين – وهو مؤلف كتاب المراجعات – ذكر في كتابه المسمى ( صلح الإمام الحسن – باب صورة المعاهدة مع معاوية المادة الأولى : تسليم الأمر إلى معاوية على أن يعمل بكتاب الله وسنة رسوله وسيرةالخلفاء الصالحين !. ص26
وسؤالنا هنا: كيف تقولى عنهم -نواصب -ظالمين- غاصبين -والحسن يقول عنهم :خلفاء صالحين ! ومع هذا أنتم مصرون أنكم أتباع ال البيت!- وأما قولك :واما دعاء الامام زين العابدين في الصحيفة السجادية ، يقول ( الصحابة ) !!!! والصحابة عندنا ليسوا كلهم عدول كما تقولون انتم ، وبالتالي يُصرف الدعاء للعدول منهم ، واستدلالك غير سليم .-الجواب:ذكرنا لكى المدح الواضح من على وابنه الحسن للخلفاء خاصة مما لايمكن صرفه لغيرهم 00وقطعا الامام السجاد لايختلف قصده عن قصد جده وعمه00والا أين العصمة التى تدعون بها لهم كلهم!-أم أنكم ترون انهم معصومين اذا ذموا 00وغير معصومين اذا مدحوا؟!-وهذا وحده دليل كافى فى صرفك لدعاء السجاد لغير الخلفاء 00ولكن مع هذا عندى دليل فيه-
ثم ينقل الشيخ الامامي – أبوا لفتح الأربلي أن نفراً من أهل العراق تكلموا في حق الخلفاء أمام السجاد فقال لهم : ألا تخبروني : أنتم المهاجرون الأولون الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلاً من الله ورضواناً ؟ قالوا : لا قال فأنتم ( .. َالّذِينَ تَبَوّءُوا الدّارَ وَالإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلاَ يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مّمّآ أُوتُواْ وَيُؤْثِرُونَ عَلَىَ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ... ) [ الحشر : 9] قالوا لا . قال : أما وقد تبرأتم أن تكونوا من هذين الفريقين وأنا أشهد أنكم لستم من الذين قال الله فيهم : ( وَالّذِينَ جَآءُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلاَ تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاّ لّلّذِينَ آمَنُواْ رَبّنَآ إِنّكَ رَءُوفٌ رّحِيمٌ ) [ الحشر: 10] ثم قال لهم اخرجوا عني فعل الله بكم – كشف الغمة في معرفة الأئمة ج2 ص78 طبعة تبريز – إيران للشيخ الإمامي / على بن عيسى الأربلي المتوفي في القرن السابع الهجري - ثم جاء الامام الخامس - محمد الباقر-
جاء في كتب كشف الغمة في معرفة الأئمة لأبي الفتح الأربلي ج2 ص260 ما يلي : عن عروة بن عبد الله قال : سألت أبا جعفر محمد بن على بن الحسين عليهم السلام عن حلية السيوف فقال : لا بأس به قد حلى أبو بكر الصديق سيفه فقلت : فتقول الصديق ؟!! قال عروة : فوثب أبو جعفر وثبة واستقبل القبلة ، وقال : نعم الصديق – نعم الصديق . نعم الصديق – قالها ثلاثاً – ثم قال : فمن لم يقل له الصديق فلا صدق الله له قولاً في الدنيا ولا في الأخرة ) والسؤال: كيف يكون ابوبكر فى مذهبكم -ناصبيا- ظالما- وفى مذهب الباقر-صديقا؟! بل من لم يقل له صديقا دعا عليه بأن لايصدق الله له قولا فى ولا فى الاخرة! ومع هذا أنتم مصرون بأنكم على مذهب ال البيت! وأما أرى دعوة الباقر الاقد أصابتكم غ\فى الدنيا 00فجعلت الكذب هو أساس دينكم باسم - التقية!- وما زالت تنظركم فى الاخرة ان لم تتوبوا الى ربكم 0وما زال عندى الكثير ولكن فى هذا الكفاية -لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد--يتبع-00
|