عرض مشاركة واحدة
  #15  
قديم 2010-03-24, 12:09 AM
الفواطم الفواطم غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-03-14
المشاركات: 63
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عثمان القطعاني مشاهدة المشاركة
قالت -الفواطم -هدانا الله واياها-حديث (عمار تقتلك الفئة الباغية ) دليل على بغي معاوية وانتم تترضون عليه وترونه خليفة للمسلمين ، الا تعلم ان عمار قتل في صفين وكان مع علي ضد معاوية ؟!!! - الجواب:أحب قبل الرد عليها أن أذكر اخوانى 00أن هذه المسكينة التى لاترد الا بالسب والشتم لم تتعلم من شيوخها الا هذا -وكل وعاءينضح بمافيه!- ومن ثم 00يااخوانى وسعوا صدوركم لها ولا تطردوها ولا تردوا عليها بمثل اساءءتها ولا تنظروا اليها هى00لأن هذا المنتدى يطالعه الملايين من طلاب الحق وأصحاب العقول والفطر السليمة00 فدعوهم يسمعوا الحجج والبراهين الساطعة وفى مقابلها الرد بالسباب والشتائم !فستجدونهم يراجعوا أنفسهم ويطلبون النقاش بجدية 00وما قصة العضو- الخبر -عنا ببعيد فقد صرح أن سبب شكه فى مذهبه هى هذه المناقشات التى فى المنتديات بين اهل الحق وأهل الباطل حتى رجع الى الحق والحمد لله- نعود لمناقشة هذا الاقتباس- قولها: حديث (عمار تقتلك الفئة الباغية ) دليل على بغي معاوية وانتم تترضون عليه وترونه خليفة للمسلمين ، الا تعلم ان عمار قتل في صفين وكان مع علي ضد معاوية ؟!!!- الجواب : نحن أوردنا حديث عمار كى نثبت أن رواة السنة ليسو تابعين لبنى امية وانما يروون ماصح عندهم بدون مجاملة 0لكنك يافواطم قلبتى الموضوع ولم تردى على المطلوب وأما عن سؤالك فنقول:نعم00نعلم ذلك وكذلك 00على يعلم ذلك 00لكنه مع هذا 00قال: ( هم إخواننا بغوعلينا ) . قرب الإسناد – محمد بن الحسن الحر العالمي – ج15 ص83 رقم 20032 ، وكان 0رضي الله عنه يقول:
- أن ربنا واحد ونبينا واحد ودعوتنا في الإسلام واحدة ولا نستزيدهم في 0الإيمان بالله والتصديق برسولهrولا يستزيدوننا00 الأمر واحد إلا ما اختلفنا فيه من دم 0عثمان ونحن منه براء ) نهج البلاغة ص486 ، 487
- فنحن قلنا كما قال أمير المؤمنين 00فان كنت مقلده له متمذهبه بمذهبه فالمقلد لايذهب للنصوص ويفسر ويستنبط 00بل يقلد امامه بلا نقاش00وان كنت مجتهده على مذهب اخر فأنتى وشأنك 00ولكن 00لاتتمسحى بمذهب ال البيت 00وأيضا00الحسن يعلم هذا 00ولكنه صالح معاوية وبايعه واقره الحسين وباقى ال البيت 00بل وكذلك رسول الله -ص- علم هذا بالوحى قبل أن يقع 0وأقره 0بل ومدح الحسن على هذا التنازل وهذه المبايعه 00وسمى الفريقين مسلمين فقال :
إن ابني هذا سيد.)‏ ‏ ‏ولعل الله أن يصلح به بين فئتين 0من المسلمين عظيمتين-متفق عليه - وراجعى هذه المصادر عندكم-
مناقب آل أبي طالب - ابن شهر آشوب - ج 3 - ص 185 ,مدينة المعاجز - السيد هاشم البحراني - ج 3 - ص 256,بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 43 - ص 298,مستدرك سفينة البحار - الشيخ علي النمازي الشاهرودي - ج 5 - ص 281 ,إعلام الورى بأعلام الهدى - الشيخ الطبرسي - ج 1 - ص فان -كان النقاش بالدليل والبرهان 00فهذا هو مذهب ال البيت بل ومذ هب رسول الله وسائر اهل الاسلام وان كان الشتم والسب والتهرب يعتبر دليلا 00فنحن سلمنا وغلبنا-يتبع
[COLOR="Black"]اخي العزيز : كان صلح الامام الحسن له شروط : ومنها
ان تؤول الخلافة من بعد معاوية الى الامام الحسن او الحسين ان لم يكن الحسن على قيد الحياة ، انظر الى معاوية يسلم الامر من بعده لابنه يزيد الذي قتل الحسين لهذا الامر !!!
وايضا" من الشروط :ادارة الدولة بشرط العمل بكتاب الله وسنة نبيه ، ثم انظر الى معاوية يقول : ((يا اهل الكوفة . اتراني قاتلتكم على الصلاة والزكاة والحج ، وقد علمت انكم تصلون وتزكون
وتحجون ،ولكنني قاتلتكم لاتأمر عليكم وعلى رقابكم وقد آتاني الله ذلك وانتم كارهون ، الا ان كل مال او دم اصيب في هذه الفتنة فمطلول ،وكل شرط شرطته فتحت قدمي هاتين ))
مروج الذهب/وايضا" من الشروط: ان يكفل سلامة انصار علي (ع) وان لايتعرض لعلي بسب اوشتم ، ثم انظر ماذا فعل : جعل معاوية لعن علي سنة على المنابر وصارت سنة لاهل الشام
وقال مروان بن الحكم : لا يستقيم لنا الامر الابذلك ( الصواعق المحرقة 33)
وانظر ماذا فعل بحجر بن عدي ( وما ادراك ماحجر ) لقد قتله صبرا" لرفضه سب علي (ع)،وقد قال الشهيد حجر (( اللهم انا نستعيذك على امتنا فان اهل الكوفة شهدوا علينا وان اهل الشام يقتلوننا ، اما والله لئن قتلتموني بها فاني لاول فارس من المسلمين هلك في واديها واول رجل من المسلمين نبحته كلابها ... ثم قال : لا تطلقوا عني حديدا" ولا تغسلوا عني دما" فاني ملاق معاوية على الجادة )) الاستيعاب 1/256
وكانت عائشة من المنكرين لذلك اذ قالت لمعاوية : اما خشيت الله في قتل حجر واصحابه ، ( الطبري )
وقالت : سمعت رسول الله (ص) يقول : سيقتل بعذراء اناس يغضب الله لهم واهل السماء ( مروج الذهب )
واخيرا" :من الذي قتل الحسن (ع )؟
نقل السيوطي في تاريخ الخلفاء 192 ( توفي الحسن بالمدينة مسموما" ، سمته زوجته جعدة بنت الاشعث ، دس اليها يزيد بن معاوية ان تسمه فيتزوجها ، ففعلت فلما مات الحسن بعثت الى يزيد تسأله الوفاء بما وعدها ، فقال : انا لم نرضك للحسن افنرضاك لانفسنا ) وبالطبع كان هذا بأمر من معاوية ، الذي عندما وصله الخبر فرح وسجد ( ابن قتيبة في تاريخه 175 )
وماذا بعد ان داس الشروط تحت قدميه كما قال هو ؟!!![/COL
OR]
رد مع اقتباس