اخواني :
اذا كانت المتعة كما تفهمونها انتم ، نعم هي والزنا واحد
ولكن اذا كان حكم المتعة له موارد معينة و يتم العمل به في حالات حرجة ، هو بمنزلة الدواء الذي يشربه الانسان عند المرض فقط
اما اذا تم التحايل على الحكم ليكون مشمول فيه ، كما نرى في تعدد الزوجات .
هل استطيع انا او انتم ان احدد هل من يعمل بالمتعة عابث او محتاج حقا" ؟
ام هو امر يحدده هو فقط ؟!!
كيف اعرف حاجته لامر كهذا ؟ !!
عندما يكون هناك حواجز نفسية بين الازواج لست انا من يتحقق من امر كهذا !! ربما لايستطيع ان يعدد زوجات او ربما لا يستطيع ان يعدل بينهم !!!
ثم فكر بالنساء اللاتي لم يتزوجن ، اليسوا بشر لديهم ميول وغرائز فطرية ؟!! ام ان الاسلام داس الغرائز وانكرها !!!!!!!!!!!!!!
ثم كيف توفق بين حكم الزواج في الاسلام ( مستحب وان كان استحباب اكيد فهو ليس واجب ) وبين حاجة الانسان الغريزية والتي هي من البديهيات
لماذا لم يقول الشرع ان الزواج بديهي بداهة الغريزة الفطرية ؟!!!
اليس كما يُقال : سنة الحياة !!!
والاية ( خلق لكم من انفسكم ازواجا" لتسكنوا اليها ) هل تستطيع ان تخرج منها من لم تتزوج من النساء ؟!!!!
اهي لكم خاصة ؟!!!!!!!!!!!!!!!!
ثم ان المتعة لا يُعمل بها في منطقتي الا من جهة اعداد محدودة من الرجال كما يفعله رجالكم ويسمونها مسفار او مسيار او عند الاخ المصري عرفي !!!
اما البنات ابكار والمجتمعات تحكم اكثر من الاديان للاسف الشديد .
|