اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفواطم
اخي العزيز : لقد ذكرت المصادر ، ولكن بما انكم رميتم اصحاب المصادر بالرفض والتشيع ، فاعتقد ان اثبات السند في حكم ( السالبة بانتفاء الموضوع )
|
اسمعي يافواطم
كلام الحسينيات لا يفيد هنا
أما قولك أنا رميناهم بالترفض فأقول خسئت .. فلم نقل عنهم إلا الحق
وأذا كنت تشكين أو تجهلين من هم فأبحثي عن سيرهم وتراجمهم
حتى لا يكون لها ولا لغيرها حجة نضع تراجم يسيرة لمن ذكرت بأنهم سنة وأتت بمصادرهم تنافح ضدها
ولها دور بارز في التمثيل والرقص على أنغام الأنسحاب واننا نرفض أصحاب مصادرها
نبدأ::
ترجمة ابن ابي الحديد ..من كتب الشيعة ..
(( هو عز الدين بن ابي الحسن بن ابي الحديد المدائني صاحب شرح نهج البلاغة المشهور وهو من أكابر الفضلاء المتتبعين وأعاظم النبلاء المتبحرين مواليا لأهل العصمة و الطهارة …… وحسب الدلالة على علو منزلته في الدين وغلوه في امير المؤمنين عليه السلام شرحه الشريف الجامع لكل نفيسة وغريب ، والحاوي لكل نافحة ذات طيب …… كان مولده في غرة ذي الحجة 586 ، فمن تصانيفة شرح نهج البلاغة عشرين مجلداً صنفه لخزانة كتب الوزير مؤيد الدين محمد بن العلقمي ولما فرغ من تصنيفه أنفذه على يد اخيه موفق أبي المعالي فبعث له مائة دينار وخلعة سنية وفرسا ))
-روضات الجنات للخوانساري ج 5 ص 21.20 –
وقال القمي في كتابه الكنى والألقاب :
(( ولد في المدائن وكان الغالب على أهل المدائن التشيع و التطرف والمغالاة فسار في دربهم وتقيل مذهبهم و نظم العقائد المعروفة بالعلويات السبع على طريقتهم وفيها غالي و تشيع وذهب الإسراف في كثير من الأبيات كل مذهب ..(ثم ذكر القمي بعض الأبيات التى قالهاً غالياً )..
ثم خف الى بغداد وجنح الى الاعتزال واصبح كما يقول صاحب نسخة السحر معتزلياً جاهزيا في اكثر شرحه بعد ان كان شيعياً غالياً .
وتوفي في بغداد سنة 655 ، يروى آية الله الحلي عن أبيه عنه )).
-الكنى والألقاب للقمي ج 1 ص 185 -
وجاء في معجم المطبوعات العربية - اليان سركيس ج 1 ص 29 :
(( عبد الحميد بن هبة الله بن محمد بن محمد بن أبي الحديد عز الدين المدائني الحكيم الاصولي المعتزلي هو من أكابر الفضلاء المتشيعين .
وأعاظم النبلاء المتبحرين مواليا لاهل بيت العصمة والطهارة وان كان في زي أهل السنة والجماعة . ومن تصانيفه الفلك الدائر على المثل السائر ونظم فصيح ثلب ؟ صنفه في يوم وليلة كانت ولادته في المدائن . وفي سنة 633 تسلم الاشغال الديوانية في المملكة المستنصرية وتوفي ببغداد , شرح نهج البلاغة صنفه لخزانة كتب الوزير مؤيد الدين محمد بن العلقمي ولما فرغ من تصنيفه أنفده على يد أخيه موفق الدين أبي المعالي فبعث له بمائة الف دينار ))
وجاء في كتاب الذريعة - آغا بزرك الطهراني ج 41 ص 158 :
(( أبي الحديد المعتزلي المولود في المدائن سنة 586 والمتوفى ببغداد سنة 655 هو في عشرين جزء طبع بطهران جميعها في مجلدين في سنة 1270 وطبع بعد ذلك في مصر وغيرها مكررا ، وقد الفه للوزير مؤيد الدين أبي طالب محمد الشهير بابن العلقمي وكتب له إجازة روايته ، وقد رأيت صورة الاجازة في آخر بعض أجزائه في مكتبة الفاضلية قبل هدمها ولعلها نقلت إلى الرضوية ، كما انه نظم القصائد ( السبع العلويات ) المطبوعة بايران في سنة 1317 أيضا للوزير ابن العلقمي وقد رأيت نسختها التي كانت عليها خط ابن العلقمي في مكتبة العلامة الشيخ محمد السماوي ولا أدري إلى من انتقلت بعده ولكثرة نسخه أغمضنا عن ذكر خصوصياته . ))
الفتال النيسابوري
الفتّال الشيخ محمد بن الحسن الواعظ النيسابوري.
لقبه بعض المؤرخين بـ (الشيخ الشهيد).
مؤلف كتاب (روضة الواعظين) وكتاب (التنوير) في التفسير.
استشهد في سبيل الله على إثر جرأته على الباطل وصراحته بالحق.
ترجم له: العلامة المجلسي(31).
والشيخ النوري(32).
والمحدّث الحر العاملي(33).
وغيرهم(34).
يوسف بن فرغلي المعروف باسم (سبط ابن الجوزي)
ترجم له بعض أهل التراجم باسم ( يوسف بن قزغلي) وترجم له بعضهم باسم (قزأوغلي) أو (قزاوغلي).
قال الشيخ المعلمي اليماني رحمه الله تعالى في كتابه المتميز (التنكيل لما ورد في تأنيب الكوثري من الأباطيل 1/142) ما نصه:
(قال الذهبي في الميزان: يوسف بن فرغلي الواعظ المؤرخ شمس الدين أبو المظفر سبط ابن الجوزي روى عن جده وطائفة ، وألف (مرآة الزمان) فتراه يأتي فيه بمناكير الحكايات ، وما أظنه بثقة فيما ينقله بل يجنف ويجازف ، ثم إنه ترفض وله في ذلك مؤلف .. قال الشيخ محي الدين .. لما بلغ جدي موت سبط ابن الجوزي قال: لا رحمه الله ، كان رافضياً.