اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ان الحكم الا لله
يا سلام...
بالنسبه للصفات فنعم فنحن لا نشبه الله بمثل ما يقوله اهل السنه بالاجماع
وهل كل من ينفي تشبيه الله هو معتزلي؟ سبحان الله
وبالطبع رؤية الله تعالى مستحيلة في الدنيا والاخره...والادله قادمه اليك في
الطريق..ولكن من عادتي ان استطلع ثقافة الاخر قبل الدخول للمناقشه
فهذا ماتعرفه فقط عن الاباضيه؟
هل وافق الاباضيه الخوارج مثلا في استباحة دم المسلمين؟
هل وافق الاباضيه الخوارج مثلا في تكفير المسلمين؟
بالنسبه لخلق القرآن يا سيد صهيب ، الذي تدعي اني جاهل بمذهبي ،
وهذا شئ فعلا غريب وعجيب منك ان يصدر
وأخيرا هل تعرف اقوال الاباضيه في خلق القرآن؟
مادمت اعرف بمذهبنا منا فضع لنا اقوال الاباضيه في خلق القرآن
وللمعلوميه هي ثلاثة آراء..
تحياتي يا صهيب باشا
|
هذا قول شيخك السالمي في خلق القران الكريم
-قوله بأن القرآن مخلوق .
وفي هذه المسألة يقول هذا الإباضي : ونحن عندما نتحدث عن خلق القرآن ، فإنما نتحدث عن هذا القرآن المتلو بالألسن المكتوب في المصاحف السابق تعريفه ، ولسنا نتحدث عن الكلام النفسي ، إذ لم يقم شاهد من الكتاب نفسه ولا من السنة على تسميته قرآنا .أهـ
ويقول أيضا ً : وقد اختص الله بعضه - وهو القرآن - بما نفخ فيه من روح غيبية ، فحارت فيه الألباب ، بما تجلى لها فيه من سر ربوبيته تعالى ، كما هو شأن الله تعالى في خلقه الإنسان من تراب ، وجعل صحته تحار منها الألباب ، بما أودعه الله من ملكات حسية ومعنوية ترجع إلى هذا السر الغيبي وهو نفخ الله فيه من روحه .أهـ
وقال : وقد أجاد الإمام ابن أبي نبهان ببيانه وجه إضافة هذا الكلام إليه تعالى ، حيث قال ما معناه : " أرأيتم لو أن الله تعالى أراد أن يخاطب عباده بأبلغ الكلام وأصدقه ، من غير هذا الذي أنزله عليهم ، أليس بقادر على أن يخلقه مكتوبا بقلم قدرته في اللوح المحفوظ .أهـ
وقال أيضا ً : وقد اتضح لك مما نقلته سابقا من كلام الإمامين ابن أبي نبهان والخليلي * وجه كون القرآن الكريم وغيره من الكتب المنزلة كلام الله مع كونه مخلوقا له سبحانه ، وسقوط شبهة القائلين بقدمه المتشبثين بقوله تعالى : ﴿ فأجره حتى يسمع كلام الله ﴾ ، وهذا هو الذي استقر عليه اعتقاد أصحابنا الإباضية ، وقال به كثير من الأشعرية ، حتى أن المحقق الخليلي ــ راجع الحاشية ــ قال : " قد اتفقنا نحن والأشعرية أنه مخلوق وصرح بذلك الشيخ أبو سعيد ، ومحمد بن محبوب ، واتفق عليه أصحابنا المغاربة وفاقا للمعتزلة ولا منكر لذلك فيما قيل إلا بعض الحنابلة " . أهـ