بسم الله الرحمن الرحيم
هذه الرواية لا قيمة لها لانها مروية عن موسى بن اشيم وهو من المغالين المنحرفين وهذه بعض اراء علماء الرجال من الشيعة فيه :
قال العلامة الحلي في كتابه خلاصة الاقوال ((موسى) بن اشيم بالشين المعجمة والياء المنقطة تحتها نقطتين قال الكشي حدثني حمدويه بن نصير قال حدثني أيوب بن نوح عن حنان بن سدير عن أبي عبدالله عليه السلام قال انى لا نفس على أجساد أصيبت معه يعنى أباالخطاب ثم ذكر ابن الاشيم قال كان يأتينى فيدخل علي هو وصاحبه وحفص بن ميمون ويسألوني فأخبرهم بالحق ثم يخرجون من عندي إلى أبى الخطاب فيخبرهم بخلاف قولي فيأخذون بقوله ويذرون قولي)
وقال ابن داوود الحلي في كتاب الرجال ص 281 (موسى بن أشيم، بالشين المعجمة والياء المثناة تحت قر (جخ) غال خبيث.)
وقال صاحب طرائف المقال في علم الرجال في كتابه : (موسى بن أشيم " قر " " صه " وزاد بالشين المعجمة والياء المثناة من تحت، وهذا الرجل من الغلاة، كما يستفاد من الآثار، ففي " كش " قال الصادق عليه السلام ذكر ابن الاشيم، قال: يأتيني فيدخل علي هو وصاحبه وحفص بن ميمون فأخبرهم بالحق، ثم يخرجون من عندي إلى أبي الخطاب فيخبرهم بخلاف قولي، فيأخذون بقوله ويزرون قولي)
. وقال السيد الخوئي في ترجمته:
(وتقدم عن الكشي في ترجمة حفص بن ميمون أن ابن الاشيم كان من
الخطابية ، وقد ذمه الصادق عليه السلام بأنه كان يخبره بالحق ، ثم يخرج إلى أبي الخطاب فيخبره بخلاف ذلك ، فيأخذون بقوله ويذرون قول أبي عبدالله عليه السلام ، والمذكور في الرواية وإن كان هو ابن الاشيم من دون ذكر اسمه ، ولكن
الكشي ذكره في عنوانه موسى بن الاشيم ، ثم ذكر الرواية ).