عرض مشاركة واحدة
  #80  
قديم 2010-03-31, 01:52 PM
صهيب صهيب غير متواجد حالياً
محاور
 
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,291
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشيعي الصادح مشاهدة المشاركة
اذا كنت تريد ان اثبت ان كلامك هذا لاقيمة له كما هي كل مشاركاتك لانها تستند الى التعصب لا العلم فاسمع الاشخاص الذين نقلت رايهم في التصحيح ليسوا من الاصولية ولانك تجهل الفرق وقعت في ذلك
كما ان الاخبارية نفسهم يختلفون في طريقة التصحيح والجرح والتعديل كما ان علماءك يختلفون في طرقهم ولذلك عندكم من يعرف بالتشدد في قبول الاشخاص وعندكم من يستهان برايه وانت تعرف ان كتبا من كتب احاديث السنة والجماعة وضعت عليها اشارات لانها التزمت برواية بعض الروايات التي تعترف ببعض فضائل اهل البيت ليس هذا فقط بل وصل الامر الى الاتهام بالتشيع لمجرد ذلك ولا حاجة الى الامثلة لانها معروفة بل مشهورة
وقد ذكرت لك سابقا ان كتاب كشف الاسرار قد اقيمت دعوى ضد من نشره ولكنك بدل البحث عن الحقيقة كذبت ذلك مباشرة وسوف تسال عن ذلك كما قال تعالى (ولا تقف ما ليس لك به علم ) واما الدعوى التي انكرتها فقد اقامها الاستاذ ابراهيم الدسوقي من جمهورية مصر كما يظهر ضد دار النشر الاردنية التي زورت كلمات السيد الخميني وقام بهذه المهمة المقدسة ثلاثة واسماءهم قد تكون مستعارة وهم محمد البنداري وسليم الهلالي ومحمد احمد الخطيب وكلهم قد حملوا شهادات علمية كما ذكر والظاهر انها شهادات في التزوير وقد اثبت الاستاذ الدسوقي دعوته من خلال نماذج قدمها لاثبات في اكثر من عشر صفحات يمكنك الاطلاع عليها اذا رجعت الى مقدمة الكتاب(كشف الاسرار) المطبوع في دار الرسول الاعظم وهذا يؤكد انني لم اكذب بل نقلت وكنت امينا على ذلك 0
وسؤالي هل تعتقد ان بلد الملك حسين الذي كان يعاضد صدام ضد ايران بل ضد الكويت والسعودية ايضا تقوم دار نشر اردنية وهي دار عمار للنشر بنشر كتاب كشف الاسرار في عام 1987 م لوجه الله في الوقت الذي كان فيه القتال مستمرا بين البلدين ايران من جهة وحليف الملك حسين ضد ايران وضد الكويت والسعودية من جهة اخرى؟ ابحث عن عاقل يصدق ان هدفهم كان نشر المعرفة

انا اتحداك ان تاتي بقول شخص من علماء الامامية الاصولية الذين يذهبون هذا المذهب الذي تدعي حول صحة الكتب واتحداك ان تثبت وجود رواية في كتبنا تذكر قضية ان الكافي كاف لشيعتنا وانها من اقوال الامام عليه السلام ولو كانت القضية مجرد روايات فعندكم من لروايات ما يضحك الثقلى فلا داعي الى الاعتماد على ما ذكره الشيخ العرعور الذي لم يميز بين كلام الناشر وكلام الكليني واما قضية الجرح والتعديل فاعدك بالخوض فيها بطريقة علمية في وقت اخر
هكذا هم المجوس
إذا سألت أصولي قال أنا اخباري
وإذا سألت اخباري قال أنا أصولي
والرافضة عندما يعجبهم حديث يقولون:
اجمعت المدرستين دون الاشارة اليهما
أما إذا أرادوا أن يتملصوا عادوا إلى التقية

والعجيب أن مهدي الرافضة اخباري فهو القائل: الكافي كاف لشيعتنا وفي حكم الأصوليين فهو غال زنديق ضال
الأفضل للأصوليين أن يعودوا إخباريين بعدما كثر تناقضهم وانكشف زيف تحقيقهم للروايات فإنهم يصححون ويضعفون لا عن أصول علمية ولا قواعد حديثية

انظر تهريج الأصوليين

ويقول لنا النراقي بأن الرواية وإن كانت ضعيفة إلا أنها تنجبر مجرد وجودها في كتب الفقهاء (مستند الشيعة19/50 للنراقي).
والرواية لا داعي لطرحها وإن كانت ضعيفة بعد صحة مضمونها وكون موردها قابلا للمسامحة (مصباح الفقيه3/84 آغا رضا الهمداني).

ويمكن وصف الحديث بأنه صحيح وإن كان السند ضعيفا. ويقصد به المتن كما صرح به الغفاري

قال الخوئي والرواية وإن كانت صحيحة لكن مضمونها صحيح غير قابل للإنكار وكذلك إذا كان مفهومها موافق للذوق السليم (كتاب الصلاة8/361 وللثاني مصباح الفقاهة1/326).
وقال الخوئي بأن روايات تحريف القرآن حتى لو جاءت من طريق فاسد العقيدة مثل أحمد بن محمد السياري المتفق على فساد عقيدته لقوله بالتناسخ ومن علي بن أحمد الكوفي وهو كذاب. إلا أن كثرة رواياتها تورث القطع بصدور بعضها عن المعصومين (البيان في تفسير القرآن ص226).

إذا شهد النجاشي بالصحة بطل الضعف !!!

هذا ما صرح به الخوئي حيث قال أثناء تضعيفه إحدى الروايات « وهذه الرواية وإن كانت ضعيفة سندا، إلا أن فيه شهادة النجاشي بذلك كفاية» (أنظرمعجم رجال الحديث14/353).

تناقضات الخوئي وغباؤه
تناقضات الخوئي في التصحيح والتضعيف
جبريل بن أحمد
يقوم الخوئي بتضعيف الروايات الذامة لزرارة بدعوى أن جبرئيل بن احمد لم يرد فيه لا جرح ولا تعديل.

هذه هي الروايات :
حدثني محمد بن مسعود قال « حدثني جبرئيل بن أحمد قال: حدثني محمد بن عيسى عن يونس عن ابن مسكان قال: سمعت زرارة يقول: كنت أرى جعفرا أعلم مما هو، وذاك يزعم أنه سأل أبا عبد الله عليه السلام عن رجل من أصحابنا مختف من غرامه، فقال أصلحك الله إن رجلا من أصحابنا كان مختفيا من غرامه، فان كان هذا الامر قريبا صبر حتى يخرج مع القائم، وإن كان فيه تأخير صالح غرامه. فقال له أبوعبدالله عليه السلام: يكون إن شاء الله تعالى. فقال زرارة: يكون إلى سنة؟ فقال أبوعبدالله عليه السلام: يكون إن شاء الله، فقال زرارة: فيكون إلى سنتين؟ فقال أبوعبدالله: يكون إن شاء الله. فخرج زرارة فوطن نفسه على أن يكون إلى سنتين فلم يكن، فقال : ما كنت أرى جعفرا إلا أعلم مما هو».

يقول الخوئي «: هذه الرواية ضعيفة بجبرئيل بن أحمد فانه لم يوثق» .

« حدثني محمد بن مسعود قال: حدثني جبرئيل بن أحمد عن محمد بن عيسى عن يونس عن إسماعيل بن عبد الخالق عن أبي عبدالله عليه السلام قال: ذكر عنده بنو أعين فقال: والله ما يريد بنو أعين إلا أن يكونوا على غلب.

قال الخوئي « الرواية ضعيفة بجبرئيل بن أحمد» .


رح العب بعيدا يارافضي
ولا تتحدى فيما ليس لك به علم




__________________
قال الله تعالى:وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ .أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ



رد مع اقتباس