الموضوع: كيس أبى هريرة
عرض مشاركة واحدة
  #125  
قديم 2009-04-19, 11:43 AM
أبو جهاد الأنصاري أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 8,469
مصباح مضئ

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الصفوي مشاهدة المشاركة
روى محمد بن الحسن (صاحب أبي حنيفة) عن أبي حنيفة أنه قال: أقلد من كان من القضاة المفتين من الصحابة كأبي بكر وعمر وعثمان وعلي والعبادلة الثلاثة ولا أستجيز خلافهم برأيي إلا ثلاثة نفر (أنس بن مالك وأبو هريرة وسمرة بن جندب). فقيل له في ذلك، فقال: أما أنس فأختلط في آخر عمره وكان يستفتي فيفتي من عقله، وأنا لا أقلد عقله،

كلام مضحك حقاً ، أبو حنيفة ومن هو أبو حنيفة؟ هو صاحب مدرسة الرأى فى الفتوى ، يعرض عن فتوى من؟ أبى هريرة!! إنهذا لهو العجب العجاب. فابو حنيفة يرفض فتوى أبو هريرة بينما يلزمنا بفتواه هو؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الصفوي مشاهدة المشاركة
وأما أبو هريرة فكان يروي كل ما سمع من غير أن يتأمل في المعنى ومن غير أن يعرف الناسخ والمنسوخ

كلام متناقض وعجيب !!! لا أعلم كيف يفوت أصحاب العقول هكذا دون أن يتأملوه وينقضوه ويردوه. يزعم ذلك الأفاك الأثيم أن سيد الرواة أبى هريرة كان يروى كل ما سمع من غير أن يتأمل فى المعنى ومن غير أن يعرف الناسخ والمنسوخ!! وأقول:
لو أنه روى ما سمعه فعلاً من رسول الله ، حتى ولو كان منسوخاً ، فقد أنصف وبلغ حق البلاغ. فالذى يهمنا فى الرواية هو صدقها وثبوتها إلى رسول الله فإذا حدث هذا فقد بلغ الراوى تمام البلاغ.
ودعنى أسأل هؤلاء الذين يظنون أنفسهم عقلاءً ، كيف يُعرف الناسخ والمنسوخ لو لم يروه الرواة؟؟! إن تاريخ الناسخ والمنسوخ يستحيل معرفته - أيها العقلاء - إلا فى وجود الروايتين.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الصفوي مشاهدة المشاركة
{أضواء على السنة المحمدية لأبي رية ص 205، ينقله عن كتاب مختصر كتاب المؤمل لأبي شامة}

هنيئاً لكم بمراجعكم العلمية الفذة! محمود أبو رية؟ ذلك الأفاك الأثيم ، كلما تذكرته أو قرأت اسمه أتذكر الحديث الشريف الذى رواه عبد الله بن مسعود عن رسول الله : ( إن الكذب ليهدى إلى الفجور ، وإن الفجور ليهدى لى النار ، ولا يزال الرجل يكذب ويتتبع الكذب حتى يُكتب عند الله كذاباً ) ولماذا هذا الحديث بالذات. لأنى أرى أن هذا الغير محمود ( أبو رية ) من هؤلاء ، وهل انا أفترى عليه الكذب أم أننى أتجنى عليه ؟ لا بل هى الحقيقة مجردة ، فمن عرف أبا رية يعلم هذا جيداً. فهذا الأفاك كان يعمل ويتكسب رزقه ، من تتبع الكذب ، فهما هو إلا كاتب قصص إذاعية حقير ، قصص إذاعية !!! يعنى يؤلف كذباً ويزعمون أنه أدب ، ووالله ما هو بأدب ، بل هو كذب وتتبع الكذب ، كيف لكاتب قصص مكذوبة تؤلف من أجل إلهاء العامة والجهلاء وعديمى العلم كيف به يتحول عند هؤلاء إلى مرجعية علمية؟

طبعاً ها مستساغ جداً عند الذين يجعلون الكذب ديناً.

أما ما رواه أبو شامة ، فهو فى حكم المرويات التى تخضع للتحقيق ، فتضعف أو تصحح ، ووالله الذى لا إله إلا هو لو خُيرنا بين أبى حنيفة وبين أبى هريرة لما ساوينا بين أبى هريرة وحدة وبينملء الأرض من أبى حنيفة. رغم أننا نجل أبا حنيفة ونرى أن كل ما نقل عنه بهذا الشأن إما أنه مكذوب عليه وإما أنه مقتص من سياقه ، ومساء تفسيره. فأبو حنيفة أعظم وأجل من أن يطعن فى أبى هريرة لأنه يعلم مكانته جيداً ، وكيف لا وهو يفتى بأحاديث يرويها أبو هريرة نفسه ، وهناك مثل تقوله العامة يصلح أن نسوقه هنا يقولون : ( العين لا تعلو على الحاجب ).
قلت : من الممكن أن تعلو العين على الحاجب ، فى حالة المرض وانتشار الفيروسات والجرذان من أمثال أبى رية. ودمتم.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الصفوي مشاهدة المشاركة
وروى أبو يوسف (وهو صاحب أبي حنيفة وتلميذه أيضاً): قال: قلت لأبي حنيفة: الخبر يجيئني عن رسول الله يخالف قياسنا: ما نصنع به؟ فقال: إذا جاءت به الرواة الثقات عملنا به وتركنا الرأي. فقلت: ما تقول في رواية أبي بكر وعمر؟ قال: ناهيك بهما، فقلت: وعلي وعثمان؟ قال: كذلك، فلما رآني أعد الصحابة، قال: والصحابة كلهم عدول ما عدا رجالاً. وعدَ منهم أبا هريرة وأنس بن مالك

لو ثبت هذا عن أبى حنيفة لعُدَّ هذا طعنا فى أبى حنيفة وليس طعناً فى أبى هريرة فانتبه.
وعلى كل حال لا تتلاعب بما نُقل كذباً عن أبى حنيفة ، فأنت نفسك لست متبعاً لأبى حنيفة ، ولو طالبناك أن تتبع أبى حنيفة فى كل شئ ، حتى ولو ثبت عليه طعن فى هؤلاء ، أقول : لو طالبناك باتباع أبى حنيفة لما قبلت. فلا تحتال علينا ، فنحن متيقظون لك ولأمثالك جيداً. وحتى لا تلزم نفسك ما يصعب عليك الهروب منه لاحقاً.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الصفوي مشاهدة المشاركة
وأيضاً نقل أحمد أمين المصراة عن أبي حنيفة بانهم كانوا يتركون حديث أبي هريرة إذا عارض قياسهم،

كيف تسمحون لأنفسكم أن تصدقوا هذا الكلام؟ هل تظنون أننا مثلكم نعبد العمائم ، ونتخذ المرجعيات أرباباً من دون الله ، ألم تسأل نفسك ، وتسأل من وراءك : لماذا كان أبو حنيفة يعمل بالرأى؟ أجيبك أنا فأنا أعلم جهلكم : بسبب قلة الحديث عندهم ، فيلجأون إلى القياس والاجتهاد ، وقد كان السائل يذهب إلى أبى حنيفة فيسأله عن الأمر ، فكان يرده ، ويقول : ليس عندنا فى هذا الأمر أثر ، ويرسله إلى مالك فإما أن يفتيه مالك إذا كان عنده حديث ، وإما يرده إلى أبى حنيفة لأنه أعلم بالرأى.
فتأمل هؤلاء الذين يضربون الأخيار بالأخيار!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الصفوي مشاهدة المشاركة
وأيضاً نقل أحمد أمين المصراة عن أبي حنيفة بانهم كانوا يتركون حديث أبي هريرة إذا عارض قياسهم، كما فعلوا في حديث عن المصراع (وهي البقرة أو الشاة أو الناقة يجمع اللبن في ضرعها ويحبس أياماً لا تحلب فيها لإيهام المشتري أنها غزيرة اللبن)، وقالوا: أبو هريرة غير فقيه وحديثه هذا مخالف للأقيسة بأسرها فإن حلب اللبن من التعدي، وضمان التعدي يكون بالمثل أو القيمة والصاع من التمر ليس واحداً منها.. إلى آخر كلامهم) {أنظر: فجر الإسلام: 26}.

أحمد أمين؟؟؟!!
فجر الإسلام؟؟؟؟!
حسناً إليك هذه المقطوعة عن أحمد أمين وعن مؤلفه فجر الإسلام تجده على هذا الرابط:
http://www.yabeyrouth.com/pages/index1148.htm

يقول: "غير أنه كتب فصلاً عن الحديث النبوى وتدوينه ، ووضع الحديث وأسبابه لم يتفق معه فيه بعض علماء عصره العظام ، مثل : الشيخ محمد أبو زهرة، والدكتور مصطفى السباعى ،فصوبوا ما يحتاج إلى تصويب فى لغة بريئة وأدب عف ، وقرأ أحمد أمين ما كتبوا وخصهم بالثناء إلا أن البعض الآخر قال : إنه تلميذ المستشرقين ، واتهموه بأنه يشكك فى جهود المحدثين"!!
ولا تعليق.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الصفوي مشاهدة المشاركة
ومن المعلوم أيضاً عن رأي أبي حنيفة وأصحابه كافة بطلان الصلاة بالكلام مطلقاً ولو عن نسيان أو جهل أو ظن المصلي بأنّه خرج من الصلاة، والفقه الحنفي صريح بهذا الرأي وعليه سفيان الثوري في أصح الرايتين عنه، وهذا مما يدل على أن لا قيمة عندهم لحديث أبي هريرة، الذي حّدث بأنَّ النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) سها فسلم في الرباعية عن ركعتن، ثم قام من مصلاه ودخل حجرته ثم رجع فقيل له، أقصرت الصلاة أم نسيت؟ فقال: لم تقصر ولم أنس، فقالوا: بلى صليت بنا ركعتين. وبعد حوار كان بينه وبينهم أيقن مما يقولون فبنى على الركعتين وأتم الصلاة ثم سجد للسهو {أنظر: صحيح البخاري 1: 175، صحيح مسلم 2:86}.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الصفوي مشاهدة المشاركة
وبهذا أخذ مالك والشافعي وأحمد والأوزاعي وغيرهم فأفتوا بأنَّ كلام الناس للصلاة والذي يظن أنّه ليس فيها لا يبطلها، ولكن أبا حنيفة حيث لم يأبه بحديث أبي هريرة، أفتى بالبطلان {أنظر شرح مسلم للنووي 5: 69}.

يبدو أن الذى كتب هذا الكلام الذى قصصته ليس عنده أدنىمعرفة بقواعد قبول ورد الرواية عن رسول الله
دين النبى محمدٍ أخبارُ ***** نعم المطية للفتى آثارُ
لا تعرضن عن الحديث وأهله ***** فالرأى ليلٌ والحديث نهارُ

__________________
قـلــت :
[LIST][*]
من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
[*]
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
[*]
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
[*]
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
[/LIST]
رد مع اقتباس