عرض مشاركة واحدة
  #78  
قديم 2010-03-31, 11:47 PM
حماده المصري حماده المصري غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-03-23
المشاركات: 23
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوسياف المهاجر مشاهدة المشاركة
والنهج السليم من وجهة نظرك أن أنخرط في الأخوان
أولا أعتذر عن عصبيتي
والنقطة الأخرى مسألة مواقع الأخبار (لا أثق)بها أعذرني
ولأن الحوار بدأ يخرج عن حيزه سأوقف النقاش وهناك موضوع أسردته مسبقا
http://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=7438
أقرءه قد يفيدك
وهذه بيانات أسماعيل هنية
ومساعده
بشأن أخوتكم في الشيشان
وأعدك بموضوع أجمع فيه خطب العلماء (من تقول أنهم يجيزون التعامل مع العدو الصهيوني أو أنهم سكتوا )
وجزاك الله خيرا
أولا من طلب منك ان تكون من الاخوان ,,,
هل ذكرت لك ذلك في موضع
سأقول لك ما قاله الامام البنا في كتابه الرسائل

اقتباس:
أصناف أربعة

و كل الذي نريده من الناس أن يكونوا أمامنا واحدا من أربعة :

مؤمـن :

إما شخص آمن بدعوتنا و صدق بقولنا و أعجب بمبادئنا ، و رأى فيها خيرا اطمأنت إليه نفسه ، و سكن له فؤاده ، فهذا ندعوه أن يبادر بالانضمام إلينا و العمل معنا حتى يكثر به عدد المجاهدين و يعلوا بصوته صوت الداعين ، و لا معنى لإيمان لا يتبعه عمل ، و لا فائدة في عقيدة لا تدفع صاحبها إلى تحقيقها و التضحية في سبيلها ، و كذلك كان السابقون الأولون ممن شرح الله صدورهم لهدايته فاتبعوا أنبيائه و آمنوا برسالاته و جاهدوا فيه حق جهاده ، و لهؤلاء من الله أجزل الأجر و أن يكون لهم مثل ثواب من اتبعوهم لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا.

متـردد :

وإما شخص لم يستبين وجه الحق ، و لم يتعرف في قولنا معنى الإخلاص و الفائدة ، فهذا نتركه لتردده و نوصيه بأن يتصل بنا عن كثب ، و يقرأ عنا من قريب أو بعيد ، و يطالع كتاباتنا و يزور أنديتنا و يتعرف إلى إخواننا ، فسيطمئن بعد ذلك لنا إن شاء الله ، و كذلك كان شأن المترددين من أتباع الرسل من قبل .

نفـعي :

وإما شخص لا يريد أن يبذل معونته إلا إذا عرف ما يعود عليه من فائدة و ما يجره هذا البذل له من مغنم فنقول له : حنانيك ليس عندنا من جزاء إلا ثواب الله إن أخلصت ، و الجنة إن علم فيك خيرا ، أما نحن فمغمورون جاها فقراء مالا ، شأننا التضحية بما معنا و بذل ما في أيدينا ، و رجاؤنا رضوان الله سبحانه و تعالى و هو نعم المولى و نعم النصير ، فإن كشف الله الغشاوة عن قلبه و أزاح كابوس الطمع عن فؤاده فسيعلم أن ما عند الله خير و أبقى ، و سينضم إلى كتيبة الله ليجود بما معه من عرض الحياة الدنيا لينال ثواب الله في العقبى ، و ما عندكم ينفد و ما عند الله باق , و إن كانت الأخرى فالله عني عمن لا يرى لله الحق الأول في نفسه و ماله و دنياه و آخرته و موته و حياته , و كذلك كان شأن قوم من أشباهه حين أبوا مبايعة رسول الله صلى الله عليه و سلم إلا أن يجعل لهم الأمر من بعده , فما كان جوابه صلى الله عليه و سلم إلا أن أعلمهم أن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده , و العاقبة للمتقين

متحامـل :

و إما شخص أساء فينا ظنه و أحاطت بنا شكوكه ، فهو لا يرانا إلا بالمنظار الأسود القاتم ، و لا يتحدث عنا إلا بلسان المتحرج المتشكك ، و يأبى إلا أن يلج في غروره و يسدر في شكوكه و يظل مع أوهامه ، فهذا ندعو الله لنا و له أن يرينا الحق حقا و يرزقنا اتباعه و الباطل باطلا و يرزقنا اجتنابه ، و أن يلهمنا و إياه الرشد ، ندعوه إن قبل الدعاء و نناديه إن أجاب النداء و ندعو الله فيه و هو أهل الرجاء ، و لقد أنزل الله على نبيه الكريم في صنف من الناس :

(إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ) (القصص:56) .

وهذا سنظل نحبه و نرجو فيئه إلينا و اقتناعه بدعوتنا ، و إنما شعارنا معه ما أرشدنا إليه المصطفى صلى الله عليه و سلم من قبل : (اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون).

نحب أن يكون الناس معنا واحدا من هؤلاء ، و قد حان الوقت الذي يجب فيه على المسلم أن يدرك غايته و يحدد وجهته ، و يعمل لهذه الوجهة حتى يصل إلى غايته المنشودة ، أما تلك الغفلة السادرة و الخطرات اللاهية و القلوب الساهية و الانصياع الأعمى و اتباع كل ناعق فما هو من سبيل المؤمنين في شيء


هذه هي اصناف اربعة فاختر لنفسك أن شئت صنفا منهم وكل نفس بما كسبت رهينة ,,,,

ثانيا اعتذارك مقبول لقد امرنا الرسول صلى الله علينا وسلم ان نقبل العذر ولنا فيه قدوة حسنة ...
ثالنا : بالنسة للمواقع الاخبارية هي اوثق عندي من روابط المنتديات التي تضعها وذلك لان روابط المنتديات تخضع لهوى كاتب الموضوع والذي يجتزأ النص من مضمونه وينبي عليه شبهات كما يريد كحال الروابط التي وضعتها أم مواقع الاخبار فتكتب لك ما قاله الشخص جملة واحدة اي انهاتورد لك الخبر كاملا وهذه المواقع الاخبارية تأتي بالاخبار موثوقة خشية التعرض لملاحقات القضاء اذا كاان الخبر صحيحا وبطبيعة الحال ليس كل المواقع على تلك الشاكلة...