عرض مشاركة واحدة
  #13  
قديم 2010-03-31, 11:56 PM
حماده المصري حماده المصري غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-03-23
المشاركات: 23
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوسياف المهاجر مشاهدة المشاركة
أشكرك وتنبيهاتك جيدة ها أنت تفقد أعصابك وتقول أني أنا من فقدت أعصابي
ببساطة شديدة سأسألك سؤال وتجاوبني عليه بصراحة ثم سأتي لك بأدلة قاطعة
1- ماذا تعرف عن الأخوة في الشيشان
2-ماذا كنت تعلم عن الجهاد في أرض أفغان
3- ماذا تعلم عن أحوال المسلمين في تركستان الشرقية
-ماذا كنت تعلم عن البوسنة ومن جاهد فيه
-ماذا تعلم عن المجاهدين في أندونسيا والفلبين وتايلاند
أخي أنت تعصبت وقلت كلام لا أفهمه قلت أني لست من علماء السلف (أتفق معك لهذا لا أناقشك)وقلت أني لا أمت للسنةبصلة (يعني أنا كافر)
أراك تتعصب وتقولي أمسك أعصابك صاحب المنهج لا يتعصب
تقولي تعرف حالك والله لا أدري عما تتكلم
تقولي أفر من النقاش أخي كما أخبرتك أنا لست هنا لمناقشتك أو جدالك ولو أردت أن تناقش فعندك في هذا المنتدى من هم أكفاء مني
كأخي شيخ صهيب
وإن أردت مناظرة فأنا أيضا لست لها عندك الأخ شيخي وحبيبي أبو جهاد
أما أنا فكما أخبرتك لست هنا لمناقشتك أما كلامك عن الأفلاس فهذا رأيك (فكرة أنسخها وحطها في منتداكم وأكتب العنوان التالي السلفيين هربوا)
عندنا كما تصفنا إن كنت تعتقد أننا من ملة أخرى لا يدخل فالنقاشات إلا أهل العلم أما أنا فطبيب لم أرتقي في درجة العلم الشرعي وأنما
أنقل كلام المشايخ وأرائهم والمواضيع المفيدة من المواقع الأخرى لتعم الفائدة
وهذا أخر ما عندي
سأنزل موضوع أخريا في هذا الشأمن للرد على الأتهامات والشبهات التي أوردتها
مفعمة بالرد في موضوع كامل ولن أدخل في نقاشات معك لأنك صراحة داخما ما تخطئ في الأخريين لذلك سأفتح النقاشات للرد من قبل الأخوة وفقهم الله
وعموما أعتذر على عصبيتي فهذه طباعي أما عن خطأك في فأنا مسامح أما إن كنت تعتقد أني أخطأت بك فأنا أقدم أعتذاري
وكما أخبرتك سأجمع تساؤلاتك كلها في موضوع شامل مع الرد حتى لا تقول لي أفحمك وتفحمني
المسألة كما أخبرت الأخوة من قبلك ليست حربا
بس لي سؤال عندك لماذا تكرهون السلفيين أرجوا أن تجاوب عليه
والسلام عليكم



رد طويل عريض وكالعادة يأتي فيه اتهامات واشياء وحرصا على الوقت لن ارد عليها ولكن سأرد على سؤالك الاخير ,,,

حبيبي نحن لا نكره السلفين من قال لك ذلك بل انا اوجه السؤال لك انت لماذا تكره الاخوان هكذا لماذا تكيل الاتهامات لهم
نحن نقدر ونجل العلماء الصالحين اياكانت وجهتم انصار سنة سلفيين وغيرهم طالما انهم علماء صالحين ولكن هناك قلة مندسة وضعها أمن الدولة ويسر لها الطريق وخرجت علينا بين ليلة وضحها لتصبح من علماء الناس وجل همهم هو الهجوم على الاخوان المسلمين ,,,
ولكي لا أتحدث كثيرا سوف اسوق لك حديث الأمام البنا في هذا الشأن لتعلم هل نحن نكره السلفيين وغيرهم أم أن هذا محض افتراء ...


اقتباس:
أتحدث إليك الآن عن دعوتنا أما الخلافات الدينية و الآراء المذهبية.

نجمع ولا نفرق

اعلم ـ فقهك الله ـ أولا: أن دعوة الإخوان المسلمين دعوة عامة لا تنتسب إلى طائفة خاصة، ولا تنحاز إلى رأي عرف عند الناس بلون خاص ومستلزمات وتوابع خاصة، وهي تتوجه إلى صميم الدين ولبه، وتود أن تتوحد وجهة الأنظار والهمم حتى يكون العمل أجدى والإنتاج أعظم وأكبر، فدعوة الإخوان دعوة بيضاء نقية غير ملونة بلون، وهي مع الحق أينما كان، تحب الإجماع، وتكره الشذوذ وإن أعظم ما مني به المسلمون الفرقة والخلاف، وأساس ما انتصروا به الحب والوحدة. ولن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها، هذه قاعدة أساسية وهدف معلوم لكل أخ مسلم، وعقيدة راسخة في نفوسنا، نصدر عنها وندعو إليها.

الخلاف ضروري

ونحن مع هذا نعتقد أن الخلاف في فروع الدين أمر لا بد منه ضرورة، ولا يمكن أن نتحد في هذه الفروع والآراء والمذاهب لأسباب عدة: منها اختلاف العقول في قوة الاستنباط أو ضعفه، وإدراك الدلائل والجهل بها والغوص على أعماق المعاني، وارتباط الحقائق بعضها ببعض، والدين آيات وأحاديث ونصوص يفسرها العقل والرأي في حدود اللغة وقوانينها، والناس في ذلك جد متفاوتين فلا بد من خلاف.

ومنها سعة العلم وضيقه، وإن هذا بلغه ما لم يبلغ ذاك والآخر شأنه كذلك، وقد قال مالك لأبي جعفر: إن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم تفرقوا في الأمصار وعند كل قوم علم، فإذا حملتهم على رأي واحد تكون فتنة.

ومنها اختلاف البيئات حتى أن التطبيق ليختلف باختلاف كل بيئة، وإنك لترى الإمام الشافعي رضي الله عنه يفتي بالقديم في العراق ويفتي بالجديد في مصر، وهو في كليهما آخذ بما استبان له وما اتضح عنده لا يعدو أن يتحرى الحق في كليهما.

ومنها اختلاف الاطمئنان القلبي إلى الرواية عند التلقين لها، فبينما نجد هذا الراوي ثقة عند هذا الإمام تطمئن إليه نفسه وتطيب بالأخذ به، تراه مجروحا عند غيره لما علم عن حاله.

ومنها اختلاف تقدير الدلالات فهذا يعتبر عمل الناس مقدما على حبر الآحاد مثلا، وذاك لا يقول معه به، وهكذا..



الإجماع على أمر فرعي متعذر

كل هذه أسباب جعلتنا نعتقد أن الإجماع على أمر واحد في فروع الدين مطلب مستحيل، بل هو يتنافى مع طبيعة الدين، وإنما يريد الله لهذا الدين أن يبقى ويخلد ويساير العصور، ويماشي الأزمان، وهو لهذا سهل مرن هين، لين، لا جمود فيه ولا تشديد.

نعتذر لمخالفينا:

نعتقد هذا فنلتمس العذر لمن يخالفوننا في بعض الفرعيات، ونرى أن هذا الخلاف لا يكون أبدا حائلا دون ارتباط القلوب وتبادل الحب والتعاون على الخير، وأن يشملنا وإياهم معنى الإسلام السابغ بأفضل حدوده، وأوسع مشتملاته، ألسنا مسلمين وهم كذلك؟ وألسنا نحب أن ننزل على حكم اطمئنان نفوسنا وهم يحبون ذلك؟ وألسنا مطالبين بأن نحب لإخواننا ما نحب لأنفسنا؟ ففيم الخلاف إذن؟ ولماذا لا يكون رأينا مجالا للنظر عندهم كرأيهم عندنا؟ ولماذا لا نتفاهم في جو الصفاء والحب إذا كان هناك ما يدعو إلى التفاهم؟

هؤلاء أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخالف بعضهم بعضا في الإفتاء فهل أوقع ذلك اختلافا بينهم في القلوب؟ وهل فرق وحدتهم أو فرق رابطتهم؟ اللهم لا وما حديث صلاة العصر في قريظة ببعيد.

وإذا كان هؤلاء قد اختلفوا وهم أقرب الناس عهدا بالنبوة وأعرفهم بقرائن الأحكام، فما بالنا نتناحر في خلافات تافهة لا خطر لها؟ وإذا كان الأئمة وهم أعلم الناس بكتاب الله وسنة رسوله قد اختلف بعضهم مع بعض وناظر بعضهم بعضا، فلم لا يسعنا ما وسعهم؟ وإذا كان الخلاف قد وقع في أشهر المسائل الفرعية وأوضحها كالأذان الذي ينادى به خمس مرات في اليوم الواحد، ووردت به النصوص والآثار، فما بالك في دقائق المسائل التي مرجعها إلى الرأي والاستنباط؟

وثم أمر آخر جدير بالنظر، إن الناس كانوا إذا اختلفوا رجعوا إلى (الخليفة) وشرطه الإمامة، فيقضي بينهم ويرفع حكمه الخلاف، أما الآن فأين الخليفة؟ وإذا كان الأمر كذلك فأولى بالمسلمين أن يبحثوا عن القاضي، ثم يعرضوا قضيتهم عليه، فإن اختلافهم من غير مرجع لا يردهم إلا إلى خلاف آخر.

يعلم الإخوان المسلمون كل هذه الحيثيات، فهم لهذا أوسع الناس صدرا مع مخالفيهم، ويرون أن مع كل قوم علما، وفي كل دعوة حقا وباطلا، فهم يتحرون الحق ويأخذون به، ويحاولون في هوادة ورفق إقناع المخالفين بوجهة نظرهم. فإن اقتنعوا فذاك، وإن لم يقتنعوا فإخوان في الدين، نسأل الله لنا ولهم الهداية.

ذلك منهاج الإخوان المسلمين أمام مخالفيهم في المسائل الفرعية في دين الله يمكن أن أجمله لك في أن الإخوان يجيزون الخلاف، ويكرهون التعصب للرأي، ويحاولون الوصول إلى الحق، ويحملون الناس على ذلك بألطف وسائل اللين والحب.

إلـى العـلاج

يا أخي : اعلم و تعلم أن مثل الأمم في قوتها و ضعفها و شبابها و شيخوختها و صحتها و سقمها مثل الأفراد سواء بسواء , فالفرد بينما تراه قويا معافى صحيحا سليما , فإذا بك تراه قد انتابته العلل و أحاطت به السقام و هدّت بنيته القوية الأمراض و الآلام , و لا يزال يشكو و يئن حتى تتداركه رحمة الله تبارك و تعالى بطبيب ماهر و نطاسي بارع يعلم موطن العلة و يحسن تشخيصها حتى و يتعرف موضع الداء و يخلص في علاجه , فإذا بك بعد حين ترى هذا المريض و قد عادت إليه قوته و رجعت إليه صحته , ربما كان بعد هذا العلاج خيرا من قبله .

قل مثل هذا في الأمم تماما , تعترضها حوادث الزمن بما يهدد كيانها و يصدع بنيانها و يسري في مظاهر قوتها سريان الداء , و لا يزال يلح عليها و يتشبث بها حتى ينال منها فتبدو هزيلة ضعيفة يطمع فيها الطامعون و ينال منها الغاصبون فلا تقوى على رد غاصب و لا تمنع من مطامح طامح , و علاجها إنما يكون بأمور ثلاثة : معرفة موطن الداء ,و الصبر على آلام العلاج , و النطاسي الذي يتولى ذلك حتى يحقق اله على يديه الغاية و يتمم الشفاء و الظفر .





الأعــراض

و قد علمتنا التجارب و عرفتنا الحوادث أن داء هذه الأمم الشرقية متشعب المناحي كثير الأعراض قد نال من كل مظاهر حياتها , فهي مصابه في ناحيتها السياسية بالاستعمار من جانب أعدائها , و الحزبية و الخصومة و الفرقة و الشتات من جانب أبنائها , و في ناحيتها الاقتصادية بانتشار الربا بين كل طبقاتها و استيلاء الشركات الأجنبية على مواردها و خيراتها , و هي مصابة من الناحية الفكرية بالفوضى و المروق و الإلحاد يهدم عقائدها و يحطم المثل العليا في نفوس أبنائها , و في ناحيتها الاجتماعية بالإباحية في عاداتها و أخلاقها و التحلل من عقدة الفضائل ورثتها عن الغر الميامين من أسلافها و بالتقليد الغربي يسري في مناحي حياتها سريان لعاب الأفاعي فيسمم دمائها و يعكر صفو هنائها و بالقوانين الوضعية التي لا تزجر مجرما و لا تؤدب معتديا و لا ترد ظالما , و لا تغني يوما من الأيام غناء القوانين السماوية التي وضعها خالق الخلق و مالك الملك و رب النفوس و بارئها , و بفوضى في سياسة التعليم و التربية تحول دون التوجيه الصحيح لنشئها و رجال مستقبلها و حملة أمانة النهوض بها , و في ناحيتها النفسية بيأس قاتل و خمول مميت و جبن فاضح و ذلة حقيرة و خنوثة فاشية و شح و أنانية تكف الأيدي عن البذل و تقف حجابا دون التضحية و تخرج الأمة من صفوف المجاهدين إلى اللاهين اللاعبين .

وماذا يرجى من أمة اجتمعت على غزوها كل هذه العوامل بأقوى مظاهرها و أشد أعراضها: الاستعمار و الحزبية , و الربا و الشركات الأجنبية , و الإلحاد و الإباحية و فوضى التعليم و التشريع , و اليأس و الشح , و الخنوثة و الجبن , و الإعجاب بالخصم إعجابا يدعو إلى تقليده في كل ما صدر عنه و بخاصة في سيئات أعماله .

إن داء واحدا من هذه الأدواء يكفي لقتل أمم متظاهرة , فكيف و قد تفشت جميعا في كل أمة على حدة ؟ لولا مناعة و حصانة و جلادة و شدة في هذه الأمم الشرقية التي جاذبها خصومها حبل العداء من بعيد , و دأبوا على تلقيحها بجراثيم هذه الأمراض زمنا طويلا حتى باضت و أفرخت , لولا ذلك لعفت آثارها و لبادت من الوجود , و لكن يأبى الله ذلك و المؤمنون .

يا أخي : هذا هو التشخيص الذي يلمسه الإخوان في أمراض هذه الأمة , و هذا هو الذي يعملون في سبيل أن يبرئها منه و يعيد إليها ما فقدت من صحة و شباب .



أمل و شعور

أحب أن تعلم يا أخي أننا لسنا يائسين من أنفسنا و أننا نأمل خيرا كثيرا و نعتقد أنه لا يحول بيننا و بين النجاح إلا هذا اليأس ، فإذا قوي الأمل في نفوسنا فسنصل إلى خير كثير إن شاء الله تعالى، لهذا نحن لسنا يائسين و لا يتطرق إلى قلوبنا و الحمد لله.

و كل ما حولنا يبشر بالأمل رغم تشاؤم المتشائمين، إنك إذا دخلت على مريض فوجدته تدرج من كلام إلى صمت ومن حركة إلى سكون شعرت بقرب نهايته و عسر شفائه و استفحال دائه ، فإذا انعكس الأمر وأخذ يتدرج من صمت إلى كلام و من همود إلى حركة شعرت بقرب شفائه و تقدمه في طريق الصحة والعافية. و لقد أتى على هذه الأمم الشرقية حين من الدهر جمدت فيه حتى ملها الجمود وسكنت حتى أعياها السكون و لكنها الآن تغلي غليانا بيقظة شاملة في كل مناحي الحياة، وتضطرم اضطراما بالمشاعر الحية القوية و الأحاسيس العنيفة. و لولا ثقل القيود من جهة والفوضى في التوجيه من جهة أخرى لكان لهذه اليقظة أروع الآثار، و لن تظل هذه القيود قيودا أبد الدهر فإنما الدهر قلب، و ما بين طرفة عين و انتباهتها يغير الله من حال إلى حال، و لن يظل الحائر حائرا فإنما بعد الحيرة هدى و بعد الفوضى استقرار ، ولله الأمر من قبل ومن بعد .

لهذا لسنا يائسين أبدا , و آيات الله تبارك و تعالى و أحاديث رسوله صلى اله عليه و سلم وسنته تعالى في تربية الأمم وإنهاض الشعوب بعد أن تشرف على الفناء , و ما قصه علينا في كتابه , كل ذلك ينادينا بالأمل الواسع , و يرشدنا إلى طريق النهوض و لقد علم المسلون – لو يتعلمون - .

و إنك لتقرأ الآية الكريمة في أول سورة القصص:

(طسم , تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ , نَتْلُو عَلَيْكَ مِنْ نَبَأِ مُوسَى وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ , إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعاً يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ , وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ , وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ) (القصص:1-6) .

تقرأ هذه الآية الكريمة فترى كيف يطغى الباطل في صولته و يعتز بقوته، و يطمئن إلى جبروته و يغفل عن عين الحق التي ترقبه، حتى إذا فرح بما أوتي أخذه الله أخذ عزيز مقتدر، و أبت إرادة الله إلا أن تنتصر للمظلومين و تأخذ بناصر المهضومين المستضعفين فإذا الباطل منهار من أساسه و إذا الحق قائم البنيان متين الأركان وإذا أهله هم الغالبون ، وليس بعد هذه الآية الكريمة وأمثالها من آيات كتاب الله عذر في اليأس والقنوط لأمة من أمم الإسلام تؤمن بالله ورسوله وكتابه. فمتى يتفقه المسلمون في كتاب الله ؟

لمثل هذا يا أخي وهو كثير في دين الله لم ييأس الإخوان المسلمون من أن ينزل نصر الله على هذه الأمم رغم ما يبدوا أمامها من عقبات ، وعلى ضوء هذا الأمل يعملون عمل الآمل المجد و الله المستعان.

أما الوسيلة التي وعدتك الكلام عليها فهي أركان ثلاثة تدور عليها فكرة الإخوان:

أولها_ المنهاج الصحيح: وقد وجده الإخوان في كتاب الله و سنة رسوله و أحكام الإسلام حين يفهمها المسلمون على وجهها غضة نقية بعيدة عن الدخائل و المفتريات فعكفوا على دراسة الإسلام على هذا الأساس دراسة سهلة واسعة مستوعبة.

و ثانيها_ العاملون المؤمنون: و لهذا أخذ الإخوان أنفسهم بتطبيق ما فهموه من دين الله تطبيقا لا هوادة فيه و لا لين، و هم بحمد الله مؤمنون بفكرتهم مطمئنون لغايتهم واثقون بتأييد الله إياهم ما داموا له يعملون و على هدي رسوله يسيرون.

و ثالثها_ القيادة الحازمة الموثوق بها: و قد وجدها الإخوان المسلمون كذلك، فهم لها مطيعون و تحت لوائها يعملون.

هذا ما أردت أن أتحدث به إليك عن دعوتنا و هو تعبير له تعبير، و أنت يوسف هذه الأحلام، فإن راقك ما نحن عليه فيدك مع أيدينا لنعمل سويا في هذا السبيل و الله و لي توفيقنا و هو حسبنا و نعم الوكيل فنعم المولى و نعم النصير.
أظن هذا الرد كافي ’’’’
رد مع اقتباس