الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى اله وصحبه اجمعين
فالاباضية في صلاتهم على الميت الغير إباضي يصلون متظاهرين بأنهم يدعون للميت بينما هم في الحقيقة لا يدعون له ، وإنما يدعون لأنفسهم ولغير الميت من المؤمنين والمؤمنات ، فإن كان الميت عند الله من المؤمنين دخل في الدعاء ، وإلا فإلى الجحيم !!
هكذا تكون الشفاعة في صلاة الجنازة عند الإباضية كالخليلي وغيره!!
وقد صرح الخليلي باشتراط أن يكون الميت مرضيا (عندهم) أي أن يكون (إباضيا موفيا بالمذهب) كي يتم الترحم والدعاء له في صلاة الجنازة .
حيث يقول في أجابة عن السؤال التالي :
" يسئل عن كيفية الصلاة على الميت ؟
ج: على أيّ حال، الكيفية فيها خلاف؛ وللعلماء نظر ورواية أثر؛ ونحن نميل إلى الأخذ بالأثر مع ثبوته،
إذ لا حظ للنظر مع الأثر، فنرى أن يُكبّر، وبعد تكبيرة الإحرام يقرأ المصلي سورة الفاتحة الشريفة،
-وإن كان من العلماء من يقول لا تقرأ الفاتحة في الصلاة على الميت، لأنها ليست كسائر الصلوات،
وإنما هي مجرد دعاء للميت .. مجرد شفاعة للميت؛ ولكن في نفس الفاتحة دعاء، فينبغي ألاّ يُترك ذلك؛-
ثم يُكبِّر التكبيرة الثانية، ويُصلِّي على النبي صلوات الله وسلامه عليه،-
وقيل: بل يأتي بالفاتحة الشريفة؛ ولكن هذا-كما قلنا-جاء به الأثر، واتباع الأثر أولى؛-
ثم يُكبِّر التكبيرة الثالثة
، ويدعو .. وخص بالميت بالدعاء إن كان من المرتضين
ويدعو لجميع المؤمنين والمؤمنات، ويدعو لنفسه على أيّ حال،
لكن عندما يكون الميت غير مرضي
يدعو للمؤمنين والمؤمنات،
فإن كان مات على توبة فهو يدخل في ضمن أولئك المؤمنين والمؤمنات، ويتقبل الله تعالى الدعاء،
ثم بعد ذلك يُكبِّر التكبيرة الرابعة، ثم يُسلِّم تسليمة يصفح بها على جهة يمينه وعلى جهة يساره ".
ولسماع الخليلي وهو يقرر ذلك بصوته ، انقر على الرابط التالي :
بينما أهل السنة يترحمون ويستغفرون على جميع موتى المسلمين ، في صلاة الجنازة وغيرها ، على الإباضية وغيرهم !!
في حين أن الإباضية يقولون لموتى أهل السنة بلسان حالهم : اذهبوا إلى الجحيم خالدين مخلدين في النار !!
فهل يرضى أحد من المسلمين أن يؤم الخليلي صلاة الجنازة على عزيز عليه من أقاربه وأصحابه ؟!