الذكرى 85 لنكبة الإحتلال الفارسي للأحواز العربيةبدعم ومساعدة من الشيطان الغربى على راسهم بريطانيا
الاحتلال المجوسى الفارسى لايقل بشاعة من والما من احتلال فلسطين ان لم نقل انه انكى واكثر ايلاما واشد حقدا وجرما
هذه الأيام وتقترب ذكرى احتلال الوطن ومحاولة جاهده لاعدام هوية المواطن الأحوازي ،فمنذ 85 عام اجتاحت القوات الغازية الفارسية بإيعاز وتواطؤ من بريطانيا ...فاحتلت الأرض ومسخت هوية الشعب، هذا الشعب الذي أبى أن يخضع للاحتلال وهو مسالم واعزل،إلا من إيمانه بالله تعالى. فتمسك بأرضه و وطنه وتراثه كتمسك الغريق بخشبة في عرض محيط هائج، فما كان من العدو الإيراني إلا إن زاد من سياسته الرامية لطمس هوية الأرض العربية بأخرى فارسية لا تمت للعروبة بصلة ظن منه انه يستطيع أن يمحو حضارة وقيم سامية، لشعب جذوره ضاربة في عمق التاريخ الإنساني..
ونسى المحتل،أو بالأحرى يتناسى،أن الشعب الأحوازي هو امتداد للأمة العربية الذي خرج منها الرسول محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم خاتم الرسل والأنبياء وبعث كي يخرج الناس من عبادة الأوثان إلى عبادة لا اله إلا الله ويبشر الصالحين وينذر المشركين .....
عجبت كثيرا من هؤلاء القوم (الفرس) كيف ينسون فضل العرب عليهم بإدخالهم في دين الله، الذي هم الان يمنون علينا به...أم أن هذا هو السبب الذي وراء كرههم لكل ما هو عربي وإسلامي ؟ .
نحن نقول لهم لا بأس إكرهوننا كيف ما شئتم وأنكروا فضل العرب عليكم في إدخالكم إلى الدين الإسلامي الحنيف،وهو بالحقيقة الفضل كله لله سبحانه الذي من على العرب برسول منهم وجعلهم امة واحدة بعد ما كانت تتكالب عليهم، الروم من الغرب والفرس من الشرق ..
أم أن مع هذا يحنون الفرس للمجوسية والمزدكية وهم ديانات وثنية ما انزل الله بها من سلطان،وهذا هو الأمر الذي لاشك فيه مما شكل عقدة الكره والحقد لدى الفرس بالإضافة إلى عقدة العظمة والتعالي المكتسبة من خلال حقنهم للأكاذيب في مناهجهم الدراسية وبذات بالمواد التاريخية .
ويكفي العرب فخراً أنهم أدخلوا (الفرس) الدين الإسلامي وهذه سوف تبقى على جبين فارس إلى ابد الآبدين.
تسب هلي وهلي الهلك سادة
وهلي منهم رسول الله
وهلك لنار عبادة......
يا رجال ونساء الاحواز
إن في انتفاضتكم وثورتكم هو تأكيد لكل العالم بأنكم شعب حي و واعي ويدافع عن حقوقه الشرعية الذي اقرها كل القوانين والأعراف الدولية..
ولقد أثبتم في انتفاضتكم عام 2005م بوجه المحتل الإيراني أنكم شعب عربي أصيل يأبى الذل والهوان ولا يعيش على لقمة الامتهان، وعريتم حكام قم وطهران أمام العالم وكشفتم زيف شعاراته الجوفاء وجعجعته الكاذبة في تشدقه بالإسلام، وان لفي نضالكم المستمر وتقديمكم ألاف الشهداء من خيرة شبابنا على ساحات المشانق،إنما هو دليل على إيمانكم الراسخ بالخلاص من الاحتلال الجاثم على صدورنا منذ عام 1925م ..
وبرهنتم للعالم على أن ارض الاحواز ولدت من رحمها إبطال أشاوس (مع قلة الناصر والمعين) يقاومون لا يساومون على التراب والهوية وإنما الموت ما هو إلى ساعة في سبيل الوطن ...
أتت الانتفاضة (ألنيسانية) بعد عقود طويلة من المعاناة والاحتلال والذل والامتهان, لكرامة الإنسان العربي على ارض الاحواز الطاهرة ولكن حين تفجرت أذهلت العالم بأسره وحين سمعنا بأخبارها ونحن في الخارج كم تمنينا لو شاركنا مع أولئك الفتية المؤمنين بربهم فزادهم الله إيمانا الذين يذودون عن حماية شعبهم وأرضهم وسمائهم .
فتفجر عن هذه الثورة المباركة ينابيع من المناضلين الثوار الذين ضحوا بأرواحهم الطاهرة على ساحات المشانق ...هؤلاء الرجال الذين سوف يذكرهم التاريخ ويسطر حروف أسمائهم بحبر من ذهب في ضمير كل شريف محب لوطنه الأحواز العربية ...
يا مناضلي الأحواز
اننا نطلب من الإخوة المناضلين في كافة فصائل الثورة ألأحوازية ومن جميع الأطياف في هذه الذكرى ألأليمة، أن يتوحدوا ويغلبوا مصلحة الوطن فوق أي شيء آخر،وفي ظل هذه المرحلة الحرجة التي يعيشها شعبنا العربي التي تتطلب من عندنا أن نكون متراصي الصفوف والإرادة وكفانا انشقاق وتشتت،فهذا هو السبب الرئيسي كي يطمع بنا الطامعون الغزاة (الفرس)...
كما يجب علينا هنا, ان نكون واعين للمخططات الفارسية الرامية لتفريس هويتنا العربية ، ويد بيد لتحرير ألأحواز العربية.....
http://www.arabistan.org