وكذلك الكلام عليك أخي فالأرض من مشارقها ومعاربها تشهد على بطولات وأمجاد السلفيين من مختلف العصور
وأشكرك على حسن خلقك فلقد أبرزت جانبا من الأخوان لم يعرفه
وأترك للقرئ مصدقية الحكم
وصدقني أنا أيضا لا أئسف عليك بل أشفق عليك محبة فيك ورغبة في أن ينور الله بصؤيتك وبصؤيتي ويجمعني بك في الجنة
هو ولي ذلك والقادر عليه
وجزاك الله خيرا
|