قال تعالى : وآتيناه من كل شئ سبباً فأتبع سبباً وقد كان عمر سبباً لدخولك فى الإسلام وعبادة الواحد القهار ، ولولا هذا لظللت أنت أيها الصفوى تعبد النار.
فى عهد مَن فُتحت العراق وإيران ودخلتا فى الإسلام؟ أجب.
وإن كان عمر بن الخطاب لم يكن يوماً تاجاً على رؤوس الروافض ، فليس العيب من التاج ، ولكن العيب كل العيب أن التاج لم يجد ما يستحق أن يزينه.
وسيدنا عمر ليس خيراً من النبى جاء قومه بالإسلام ، وجاء ليصرفهم عن عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ، وجاء ليخرجهم من النار ويدخلهم الجنة ، فما كان منهم إلا أن أسموه ( مذمماً ) وسبّوه وشتموه ووضعوا القاذورات على كتفيه الشريفين.
فهنيئاً لك أيها الفاروق أنك أُوذيت فى دين الله كما أوذى نبيك ، ولكت العار كل العار أن يأتى هذا الأذى من أناس يزعمون أنهم يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله.
والسلام على من اتبع الهدى.
__________________
قـلــت : [LIST][*] من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )). [*] ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )). [*] ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )). [*] ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ). [/LIST]
|