
2010-04-07, 08:25 PM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2009-12-11
المكان: الوسط التونسي
المشاركات: 824
|
|
جزاء الله جميع الاخوه وتحية اظافيه للاخوة المميزين فى الردود على المجادلين بغرور وبدون تصديق للكتاب المنير الذى فيه من الايات العديده على ؤجوب اتباع السنة المحمديه خاتم الاديان والرسل به نقتدى واى دعوه تفصل الايمان بؤجوب اتابع سنته دعوة باطله كفريه
وزدعلى ذلك ان هذا النبى الامئ الصحراوى من اين له الاعجاز الغيبى لامور تتعلق بمجالات عده علميه دقيقه توصل العلم من حين لاخر ليكتشف ينابع الاعجاز النبوى كلما تقدم العلم او الزمان ظهر دقة وصف رسولنا له بما لايمكن لاى كان مالم يكن نبئ نبائه الله بهكذا احداث لتقع فى ازمه متعاقبه وعلوم معقدة يظهر بيان حقيقتها باعجاز غيبى لرسولنا صلى الله عليه وسلم هذه رسائل اعجازيه اخباريه وعلميه رد على المكذبين او المشككين فى صدق رسولنا وعصمته ورد على الناكرين بؤجوب اتباع سنته
ان كان رسولنا الكريم قد اثبت الزمان والاحداث والعلم مااشارله فى مسائل ليس لها علاقة بقواعد الايمان انما اتت لتثبيت اهل الحق والايمان ررد لغيرهم لعل من به خير ترفع عنه الغشاوات التى تلبدت على بصيرته فينال من به خير الرشد ويتوب
ويقتنع بؤجوب اتباع سنة رسولنا وهى الاصل الثانى من التشريع بعد القران الكريم بل ما اشكل منه فى شرح تفاصيل الفرائض اتت على لسان من عصمه الله فلا يتطق عن الهوى وهو معصوم تماما فى مسائل العقائديه ومن الحكمة الالاهيه ان جعله كسائر البشر فى المسائل الخارجه عن مهامه الالاهيه بصيفته نبئ مرسل معصوم خاتم جميع الانبياء والمرسلين
فجعله الله يخطى فى بعض يعد باصابع يد فى اكثرها من مسائل خارجه عن مهامه سلوكيه وكان الصحابه اذ قال الرسول شى وارد احد الصحابه مناقشته فى ذلك فيسئل الصحابه الرسول صلى الله عليه وسلم فيقلون له هل هذا وحى ائ فى نطاق مهامه ام راى ائ خارج عن مهامه فئذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم انه وحى قالو سمعنا واطعنا بدون تردد واذ قال له راى فيقول له احد الصحابه يارسول الله الراى رايك ولكن لو فعلنا بخلاف مذكرت المهم ينتهى الحوار فى العاده باخذ رسول الله راى ذلك الصحابى ويعدل به رايه
وارى من هذا رد ايظا على دين التشيع التلمودى المجوسى المتقمص الاسلام زورا وكيدا
يفند اهم ركائز كيد دينهم بادعائهم العصمه لدرجة من يخالف مثلا احد كهنوتهم كالخامنى فى رايه فى تنصيب الدكتاتورى نجاد فقد كفر وخائن وعميل وهلم فكان مع الادله الكثيره الشرعيه من القران والسنه وتغئير الرسول صلى الله عليه وسلم لرايه براى الصحابه يرد على هاؤلاء الكهنوت ان ؤسس عقيدتهم ليست ذلك من الاسلام فى شى لانه ابتدعوا وخرجوا عن السنة المحمديه المعصوم بالكامل فى المسائل العقائديه والذى فى غير ذلك قد يخطى ’لحكمة بالغه
ثم انه توجد كثير من الاحاديث العقائديه اما منسوخه او ظعيفه او ملفقه فلايمكن الالتزام بها اما التى ثبتت صحتها وعدم نسخها فئّ ملزمه معصوم رسولنا فيها ولاتصح عقيدتنا بدون التصديق بها وبعصمة رسولناصلى الله عليه وسلم ختم الرسلات به نقتدى
|