عرض مشاركة واحدة
  #60  
قديم 2010-04-07, 11:54 PM
صهيب صهيب غير متواجد حالياً
محاور
 
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,291
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياعلي مشاهدة المشاركة
ان تحريف كان موجودا عند أعلام أهل السنة ، بل و ان أكثر الروايات في هذا الموضوع عامية السند

إن كتاب (فصل الخطاب) للنوري اكثر احاديثه القريب من الكل من مصادر أهل السنة فلا يكون له دلالة على الشيعة .

نحن وإن لم ننكر وجود راء شاذة في هذه المسألة لبعض علماء الطائفة ـ كالنوري ـ ولكن هذا لا يعني أن ننسب رأي هذا البعض إلى كل

الشيعة. أفهل يعقل أن نعتمد على آراء وأحاديث كتاب (المصاحف) في تبيين وجهة نظر أهل السنة في التحريف ؟

الأحاديث الواردة في مجاميعنا الروائية حول هذا الموضوع منها ما هو صحيح ومعتبر ومنها غير ذلك . ومجمل الكلام أنه لا توجد حتى رواية واحدة معتبرة سندا لها دلالة واضحة على التحريف


ثم أنكم لما لا تقرأوا كتبكم عن التحريف أمثال كتاب المصاحف لابن أبي داود السجستاني وكتاب الفرقان لابن الخطيب
كما يوجد عندكم الكثير من روايات التحريف
الجاهل جهلا مركبا
لست أهلا للحوار لأن المحاور يجب أن يكون له عقل وانت لا تملكه

كلام الحسينيات لا مكان له هنا : كل شييء يجب أن يكون بدليل


اقتباس:
ان تحريف كان موجودا عند أعلام أهل السنة ، بل و ان أكثر الروايات في هذا الموضوع عامية السند
هات الدليل ولا تنقل عن مراجع الضلال كذبا وزورا

اقتباس:
ثم أنكم لما لا تقرأوا كتبكم عن التحريف أمثال كتاب المصاحف لابن أبي داود السجستاني
لمن كتاب المصاحف يا تافه.؟

إن كتاب المصاحف هو لابنه عبد الله !!!؟

وهو أبو بكر عبد الله بن سليمان بن الأشعث السجستاني. ولد سنة 230 هـ

وهو ضعيف ....

بل اتهمه أبوه بالكذب.

وحكمُهُ على الأحاديث غير مقبول عند المحققين.

جاء في تذكرة الحفاظ للذهبي 2 / 302 " قال السلمي: سألت الدارقطني عن ابن أبي داود، فقال: كثير الخطأ في الكلام في الحديث " وفيه " قال أبو داود: ابني كذاب ".
وانظر: ميزان الاعتدال 2/433
والعبر 2/164.

و قال ابن عدي في الكامل في الضعفاء ج 4 / 226
" ... علي بن الحسين بن الجنيد يقول سمعت أبا داود السجستاني يقول ابني عبد الله هذا كذاب.

وكان بن صاعد يقول كفانا ما قال أبوه فيه.

سمعت موسى بن القاسم بن موسى بن الحسن بن موسى الأشيب يقول حدثني أبو بكر قال سمعت إبراهيم الأصبهاني يقول أبو بكر بن أبي داود كذاب ".

والمعروف أن أبا داود من أئمة الجرح والتعديل المعول على تعديلهم وتجريحهم.
وهو ثقة ثبت إمام حجة في الحديث وعلم رجاله.

ومن أعلم بالابن أكثر من الأب ؟
أما ابوداود فكتبه ومصنفاته معروفة



1. السنن .
2. المراسيل.
3. المسائل ( مسائل فقهية سألها للإمام أحمد).
4. سؤالات الآجري ( مسائل في الجرح والتعديل وعلم رجال الحديث سأله إياها أبو عبيد الآجري ) .
5. الرسالة ( رسالته الشهيرة لأهل مكة ) .
6. تسمية الإخوة الذين روي عنهم الحديث.
7. كتاب الزهد.
8. الرد على أهل القدر.
9. الناسخ والمنسوخ.
10. التفرد.
11. فضائل الأنصار.
12. مسند حديث مالك.
13. دلائل النبوة.
14. الدعاء.
15. ابتداء الوحي.
16. أخبار الخوارج.
17. معرفة الأوقات.

عن عبَّاد بن صهيب عن عوف بن أبي جميلة أن الحجاج بن يوسف غيّر في مصحف عثمان أحد عشر حرفاً ، قال : كانت في البقرة : 259 { لم يتسن وانظر } بغير هاء ، فغيرها " لَم يَتَسَنه " .
وكانت في المائدة : 48 { شريعة ومنهاجاً} ، فغيّرها " شِرعَةً وَمِنهاجَاً ".
وكانت في يونس : 22 { هو الذي ينشركم} ، فغيَّرها " يُسَيّرُكُم " .
وكانت في يوسف : 45 { أنا آتيكم بتأويله} ، فغيَّرها " أنا أُنَبِئُكُم بِتَأوِيلِهِ " .
وكانت في الزخرف : 32 {نحن قسمنا بينهم معايشهم } ، فغيّرها " مَعِيشَتَهُم " .
وكانت في التكوير : 24 { وما هو على الغيب بظنين} ، فغيّرها { بِضَنينٍ }… الخ ..
كتاب " المصاحف " للسجستاني ( ص 49 ) .
وهذه الرواية ضعيفة جدّاً أو موضوعة ؛ إذ فيها " عبَّاد بن صهيب " وهو متروك الحديث .
قال علي بن المديني : ذهب حديثه ، وقال البخاري والنسائي وغيرهما : متروك ، وقال ابن حبان : كان قدريّاً داعيةً ، ومع ذلك يروي أشياء إذا سمعها المبتدئ في هذه الصناعة شهد لها بالوضع ، وقال الذهبي : أحد المتروكين .
انظر " ميزان الاعتدال " للذهبي ( 4 / 28 ) .
ومتن الرواية منكر باطل ، إذ لا يعقل أن يغيِّر شيئاً من القرآن فيمشي هذا التغيير على نسخ العالم كله

بل هذا مرجعكم الخوئي يكذبكم ويمسح بعقلك المتحجر الأرض

يقول الرافضي الخوئي : هذه الدعوى تشبه هذيان المحمومين وخرافات المجانين والأطفال ، فإنّ الحجّاج واحدٌ من ولاة بني أُمية ، وهو أقصر باعاً وأصغر قدراً من أن ينال القرآن بشيءٍ ، بل هو أعجز من أن يغيّر شيئاً من الفروع الإسلامية ، فكيف يغير ما هو أساس الدين وقوام الشريعة ؟! ومن أين له القدرة والنفوذ في جميع ممالك الإسلام وغيرها مع انتشار القرآن فيها ؟ وكيف لم يذكر هذا الخطب العظيم مؤرخ في تاريخه ، ولا ناقد في نقده مع ما فيه من الأهمية ، وكثرة الدواعي إلى نقله ؟ وكيف لم يتعرض لنقله واحد من المسلمين في وقته ؟ وكيف أغضى المسلمون عن هذا العمل بعد انقضاء عهد الحجاج وانتهاء سلطته ؟ وهب أنّه تمكّن من جمع نسخ المصاحف جميعها ، ولم تشذّ عن قدرته نسخةٌ واحدةٌ من أقطار المسلمين المتباعدة ، فهل تمكّن من إزالته عن صدور المسلمين وقلوب حفظة القرآن وعددهم في ذلك الوقت لا يحصيه إلاّ الله . " البيان في تفسير القرآن " ( ص 219 ) .
أرأيت أنكم حمقى وأغبياء تنقلون عن التافهين من المراجع بلا تمحيص ولا علم ولا دراية
اقتباس:
الأحاديث الواردة في مجاميعنا الروائية حول هذا الموضوع منها ما هو صحيح ومعتبر ومنها غير ذلك . ومجمل الكلام أنه لا توجد حتى رواية واحدة معتبرة سندا لها دلالة واضحة على التحريف
تحتاج إلى علاج لتضصحو من مفعول الهيروين
وهل هي روايات فقط ؟
هي أقوال حتى المعاصرين قالوا بالتحريف

هل هذه رواية ياجاهل أم تطبيق عملي للتحريف ؟


افتح منهاج البراعة وانظر هل فيه هذه الصفحة أم لا ؟
بل غيرها


__________________
قال الله تعالى:وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ .أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ



رد مع اقتباس