نحن لا ننكر بوجود أحاديث تقول بالتحريف لكن نحن لا نتبنها ومن يقول بالتحريف لا يعبر عن رأي الطائفة وهناك بعض كبار الطائفة ذكروا هذه الأحادي كما قلتي لكنهم لم يتبنوها أي أن الهدف منها التجميع الرواءي
روايات الكليني وتفسير القمي وكتاب الاحتجاج , فان أكثرها محمول على التفسير , وبعضها ضعيف , وما صح منه ولم يمكننا حمله على التفسير , فانه متروك , وذلك عملاً بقاعدة عرض الحديث على الكتاب , فاذا تعارض ترك الحديث , وهذا من مختصات الشيعة , أعني مسألة عرض الحديث على الكتاب العزيز
|