عرض مشاركة واحدة
  #40  
قديم 2010-04-09, 06:57 PM
أبو جهاد الأنصاري أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 8,469
افتراضي

اقتباس:
معذره ابوجهاد على التاخر لكن ظروف لانه حصل عطل في الكمبيوتر
لا عادى أهلاً بك وبغيرك فى أى وقت ، فأنا أعلم أنك تجوب الأرض مشارقها ومغاربها ، بحث عن الشبهات ، وأعلم أنك تذهب لأتباع مل دين ، وتلقى لهم بما تسمع ظناً أن هذا هو المنهج الحسن فى البحث. وإذا بك ستحول نفسك إلى مجرد بركة أو مستنقع من الشبهات سيستحيل عليك لاحقاً أن تلفظه.
قال تعالى : )) كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ))
اقتباس:
المهم من خلال قرآتي للموضوع اتضح التعامل مع النص الاسلامي كمقدس لانكم مسلمين طبعا
عجيبة !!! ألآن اكتشفت هذا؟؟!! بصراحة فهمك بطــــــئ جداً ، المفروض أن هذه مسلمة يجب عليك أن تتعامل معها قبل أن تفكر فى إجراء حوار.
النصوص الدينية عندنا مسلمات لا ريب ، ومقدسات لا طعن فيها ، أما ( فهم ) النص الشرعى فهذا المجال فيه واسع ، ولا حجر فيه على العقل طالما أنه سيتبع ضوابط ومراحل التسلسل العلمى فى البحث. وكتب المسلمين تزخر بالخلافات والحوارات والنقاشات العلمية والتى تكشف الرأى والرأى الآخر ، وهذه الآراء فيها من الصواب وفيها من الخطأ وكل أولئك يعمل على النص ولا يفارقه ، ولكن العبرة بمحدودية العلم ، وحدود الفهم.

اقتباس:
بالتالي كل ماهو غير منطقي يتحول الى امر غيبي او امر مجازي
قراراتك تعسفيه دائماً ، إن كان وصفك لأمور أن لا تقدر على فهمها بأنها أمور غير منطقية ، فيحق لى وصفك بالقصور الذهنى ، ذلك أن المر الذى يصعب عليك فهمه ، أنا أفهمه جيداً ولا يجد ثمة تعارض ولا تناقض فى ذهنى من جراء شبهاتك ولا شبهات ملايين غيرك ، أن لا تدرك كم عدد المخالفين الذين حاورتهم أنا على مدار ست سنوات؟؟ مئات : يهود ونصارى وملاحدة ولا دينيين ولا أدريين وبهائيين وقاديانيين وعدميين وشيوعيين ومن الفرق الإسلامية عدد أكبر من هذا ، والحمد لله رب العالمين كل هؤلاء وأولئك لم يؤثروا على منظومتى المعرفية والعلمية ولا على منظومتى الإيمانية واليقينية مثقال ذرة ، اللهم إلا زيادة اليقين وقوة الإيمان ، وزيادة العلم وعلو الحجة.
وأؤكد لك أنه حتى هذه اللحظة لم أجد شبهة قد نفذت إلى دين الإسلام وبخاصة معتقد أهل السنة والجماعة ، أستطيع أن ألقى أمام ناظريك الآن عشرات من المواضيع فى هذا المنتدى وفى منتدى التوحيد تبين لك كم من المناظرات التى عجز الملاحدة عن صدها وردها.
ولكن أسلوبى فى هذا المنتدى يختلف إلى حد كبير ، فأنا هنا أتبع نظام الدفاع الإيجابى ، بمعنى أننى لا أهاجم المخالف ، ولكنى أقف عند حصون دينى وأترك له الفرصة لأن يعرض ما عنده ثم أرد على شبهاته بدلة شرعية وعقلية مبيناً محاسن الإسلام.
هذا هو اسلوبى فى هذا المنتدى الطيب.
ولو شئت ، وأنت تتحدث عن اشلبهات وعن الأديان ، لو شئت لوضعت أمامك شبهات – هكذا سمها لو شئت – عن اللاأدرية أنت لن تستطيع ان تجيب عن شئ منها ، وستقف مشدوهاً فارغ فاهك لا تستطيع أن تجيب بشئ ، هنا أقول لك وماذا لو ألقيت فى الأدرية شبهة أو ششبهات ، فهل سيؤدى بك هذا أن تغادر اللاأدرية؟؟!!
رغم علمى جيداً أنك لن تجيب. وستعجز ، وسيخلو وفاضك من رد ، فهل ستغادر اللاأدرية أم لا؟
إن أجبت بنعم ، فقد ألزمت نفسك بالمناظرة ، وإن أجبت بلا فقد كشفت عن حقيقة معدنك وهى انك متمسك بشئ وانت غير مقتنع به اصلاً ،ولكن نفسك تستطيبه رغم أنه – هو أيضاً – غير مقنع للآخرين ، تأمل كم على الأرض غير مقتنع باللأدرية؟؟!!!
أنا عن نفسى أرى اللاأدرية أضعف وأوهن مذاهب الإلحاد الثلاثة. بل إن التسمية نفسها تكشف عن العجز ( لا أدرى ) يعنى لا أعرف لا أعلم وعدم العلم جهل ، ومن السهل ان أرد عليك سريعاً فأقول : حسناً اترك الأمر لمن يدرون!!!!
انتهت القضية.
والاأدرية معناها فى الأصل عدم الالتزام بمنهج أو مبدأ أو دين معين ، ومقتضى هذا الكلام أنها لا تلتزم باللاأدرية فهى ضمن الأديان والمذاهب والمعتقدات ، وهذا هو قمة التناقض فى هذه التسمية القاصرة ، وهو ممن يقع تحت قول الله تعالى : (( ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً )) انظر فبمنتهى البساطة أنا أبين تناقضاً عميقة ، وخروقات سحيقة فى اللأدرية حتى على مستوى التسمية التى أعلنتموها أنتم لأنفسكم.
فمذهب متناقض على مستوى الاسم نفسه فأنى يُعتد به؟؟!!
ألم اقل لك أن اللاأدرية هى أوهن مذاهب الإلحاد الثلاثة.
وهأنذا قد بينت لك اشياء فى معتقدك أنت تجهلها ، فانظر كيف تسد هذه الخروق ، وابذل بعضاً من وقتك الذى تشق فيه على نفسك فى مهاجمة الإسلام وبيان تناقضات مزعومة فيه ، ابذل شيئاً من هذا الوقت لتسد به خروق وتناقضات اللآدرية.
ولا يزال عندى الكثير ، ولكنى اترك كل شئ لوقته.
اقتباس:
لكن انا اتعامل مع الكتب المقدسه ككتب من صنع انسان ولااسعى لصنع تبرير
هذه نكتة. ما أسمعه منك الآن نكتة ، ولا تغضب منى إذا وصفتها بالسخف.
أنا أنظر إليك الآن وأراك واقفاً أمامى مائل الشق ، ناحية اليسار ، لا ناحية اليمين ولا إلى المنتصف ، وهو ما يجب أن يكون.
والآن أنا سأضعك أمام نفسك ، والخص جميع حواراتك فى هذا المنتدى بكلمات معدودة ، وسأكشف لك عن تناقض صارخ أنت وقعت فيه ، وأنت بالذات دوناص عن باقى المخالفين اذلين قابلتهم.
1- أنت تلوم علينا أننا نقدس كتابنا – رغم أنه ثابت لدينا أنه من عند خالق السموات والأرض.
2- أنت تقول أنك تتعامل مع الكتب المقدسة على أنها من صنع الإنسان ولهذا لا تسعى لصنع التبرير ، ومن ثم فهى قابلة للنقض عندك ، بل هى مادة النقض والشك فى الأساس.
تأمل هذين البندين بدقة شديدة وأمعن النظر فيها قبل أن تقرأ البند الثالث :
3- منذ أول حوار فى الأمور العلمية معنا وأنت تتعامل مع النصوص العلوم المادية على أنها نصوص مقدسة ومسلمات لا تقبل الشك ولا البحث ولا النقد ولا التتبع ، رغم بشريتها!!!!!!!!
ما رأيك فى هذا التناقض الرهييييييب الذى أوقعت نفسك فيه؟؟ ألم أقل لك أننى أراك مائل الشق!!!!
أليس هذا بشرى وأليس ذاك بشرى ، من وجهة نظرك ، فلماذا جعلت النص الدينى قابل للشك ، بينما جعلت النص العلمى مقدساً غير قابل للشك؟؟!!
لماذا جعلت الأول محلا ًللنقد بينما أخذت الثانى كمسلمات؟!!
لماذا فتحت حوارات مع أهل الأديان تنقد مذاهبهم ، ولم تفتح حوارات مع رواد العلم المادى لتناقشهم وتنقد ما قالوه؟؟
ألم أقل لك أن هذه نكتة سخيفة؟؟
بل وتناقض فج ، لن تستطيع أنت أن تلم أزياله؟؟
وتأمل لماذا وصفتك بالمائل إلى الشق الأيسر وليس إلى الشق الأيمن فكلاهما مائل وكلاهما خطأ وكلاهما بعيد عن الحق بدرجة مساوية؟؟؟؟
فأقول لك ، إن الدينى عندما يؤمن بدين باطل فإنه يؤمن بنص ، أصحابه لا يشكون فيه وهو عندهم من قبيل المسلمات التى لا يجوز الطعن فيها وهذا أمر مستساغ ومفهوم ، بينما أنت ماذا فعلت؟؟
أنت اعتمدت على نصوص أصحابها الذين وضعوها هم أنفسهم يقولون أن ما جئنا به قابل للأخذ والرد ، وهو محل للنقد ، وقابل للتعديل ، بينما ما نذكره فى هذه المرحلة هو ما نعتقد أنه هو الأصوب حتى الآن.
كنت فى الصف الثالث الإعدادى ، وكان يدرس لنا مادة اللغة العربية مدرسة ضعيفة المستوى آن لى أن أذكرها بخير لأنى أخبرتنى بقاعدة نفيسة أسوقها إليك لعلك تتعلم منها.
قالت نقلاً : العاقل يتروى ، والجاهل يجزم ، والعالم يشك.
ارجع إلى آخر مشضاركاتى التى نقلتها لك فى موضوع خلق السموات والأرض وستد كلام لأولئك العلماء ينقض منهجك بالتسليم لأقوالهم ، وأن ما بلغوه من نتائج وإحصائيات فإنها تتصف بصقة المرحلية بينما الحقيقة المجردة غير ذلك ، فن كانم هذا هو قول أولئك فيما تنقله عنهم ، فما بالك تأخذ كلامهم على أنه مسملتا غير قابلة للنقد.
إن شكك فى الدين قد جعل أهل الدين ينظرون إليك نظر إزدراء ، وتسليمك بأخبار علم المادة سيجعلهم ينظرون إليك نظرة استهجان ، وستقف بين هؤلاء وأولئك وحيداً ، ولن يقبل قولك أحد منهما.

اقتباس:
ومن غير المعقول اني اقبل بتبرير ما ( مجاز او غيب او قصور عقل ) لان خلفيتي مسلمه
أولاً : موضوع المعقول هذا ليس حكر عليك لوحدك. فكلنا لنا عقول ، وإذا ظننت أنك أفضل من أحد فستكتشف بعد ردح من الزمن أنك كنت واهماً. والحمد لله نحن لا نقدم تبريرات لأحد ، وديننا أعظم من أن نبرر له ، ديننا هو الذى يقول لكل أهل الأرض : (( لكم دينكم ولى دين )) والمسلم عندما يتعامل مع الملحد يتعامل معه على اعتبار أنه أحد ثلاثة :

1- صاحب شبهة.
2- صاحب شهوة.
3- مريض نفسى.
وعندما نتحاور مع أحد فنحاول أن نقرب له الصورة أو نوضح عليه ما خفى عنه إدراكه أو عجز عن فهمه وإلا فنحن لسنا خاسرين شئ لو كفر كل أهل الأرض ، ولسنا رابحين شئ ، لو آمن أهل الأرض ، ((أَفَلَمْ يَيْئَسِ الَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا )) ، ((وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآَمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ )) .
الوحيد الرابح من إيمانه هو أنت ، والوحيد الخاسر من كفره هو أنت. فإن أنكرت الآن فسيأتى اليوم الذى ستندم فيه. وارتقب فإنا معك مرتقبون. والله الموعد.
لو قلت : افكار وتناقض وتعارض ووو من آخر هذه الترهات ، فسأقول لك : أنت اتلذى أديت بنفسك إلى هذا الحضيض. حولت نفسك لمستنقع من الشبهات ، الكل يتفل ويبول ويتغوط فيه ، وأنت الذى فتحت الباب على مصراعيه لهذا ، واستعنت بحولك وقوتك ، وأنكرت حول الله وقوته فوكلك الله إلى نفسك ، فكان ما كان. وسيأتيك المزيد والمزيد ، أبشرك.
(( بل ران على قلوبهم ما كان يكسبون )) لقد علا الران على قلبك حتى أمسيت لا تعرف معروفاً ولا تنكر منكراً. فعبثاً تحاول.
اقتباس:
ومن غير المعقول اني اقبل بتبرير ما ( مجاز او غيب او قصور عقل ) لان خلفيتي مسلمه
طبعاً عيب أنك تكون مسلم – من وجهة نظرك – تعرف؟؟ ما هى مشكلتك أيها الذى كان مسلماً؟؟ أتعرف ما هى مشكلتك؟ مشكلتك أنك وأنت مسلماً لم تكن كافراً ولا مشركاً!!!
أرجو أن تفهم هذا الكلام ، وتعمل عقلك فيه جيداً، كما تقدح عقلك فى طرح الشبهات.
كل أهل دين باطل وهم على دينهم يشعرون ويدركون ويوقنون بوجود أمور متعارضة ومتناقضة ومتضاربة فى دينهم ، أؤكد لك ، أنا أعلم أنك لا تتصور هذا ولكنى أستطيع أن أثبته لك من نفسك فتمهل. بسطاء الناس ومتعلموهم ومثقفوهم بل ورجال الدين من كل ملة يدركون حقيقة وجود تعارض وتناقض وأمور لا يقبلها عقولهم فى دينهم الأصلى. ورغم هذا هم يتمسكون به لهدف ما يختلف من شخص إلى آخر. وهذا الكلام قاعدة لا خروج عنها. ثق فى كلامى. وهذا التناقض يدركه هؤلاء حتى قبل أن يوجد ملحد يشككهم فى دينهم ، هم منذ نعومة أظفارهم يدركون هذا ، ولو لم يوجد مخالف يبين بهم هذا التناقض.
أما الإسلام فلأنه الدين الحق ، ولأنه دين رب العالمين خالق السماء والأرض فلا يوجد فيه هذا فالعامى البسيط والأمى الجاهل والمتعلم والمثقف والعالم كل واحد على درجته من العلم لا يجد ثمة تعارض فى هذا الدين ، ويجد أن كل ما فى الكون من خلق ونظام يعضد هذا اليقين ويقويه.
والدليل على هذا ومن نفسك أنت – كما وعدتك أنا – هو أنك إبان كنت مسلماً لم يكن فى هذنك أى تعارض فى دين الإسلام ، ولم تكن تدرك وجود أى تناقض ، ولم تجد فى الكون شئ يخالف الدين ، ودينك يخالف شئ مما حولك ، أنا أعلم يقيناً أنك لن تنكر هذه الحقيقة.
فما المشكلة إذاً ، المشكلة حدثن معك عندما تعرضت لشبهات الملاحدة ، ولأن عندك درجة عالية من الغرور ـ فإنك أقحمت نفسك ، فيما ليس لك به طاقة ، وظننت أنك قد حزت العقل الرشيد المطلق المجرد من كل عيب أو قصور وأنك تستطيع أن تقارع كل الأديان وتعارضهم بالعلم وفى الآخر ستعرف الحق من الباطل.
هههه انس. والدليل أنك الآن وأنت لا أدرى ، تدرى تماماً أن اللاأدرية بها ثغرات وخروق وعيوب وتناقضات ، فإن زعمت غير هذا ، فأنا كفيل بأن أبين لك خروقها وعيوبها!!!


اقتباس:
ومن غير المعقول اني اقبل بتبرير ما ( مجاز او غيب او قصور عقل ) لان خلفيتي مسلمه
أى مجاز؟؟؟!!! نحن لم نتحدث معك عن مجاز ، وليس لنا علاقة بأن تسقط علينا فشل الآخرين فى الحوار معك!!!!
نحن لا نتحدث عن المجاز إلا بقتضاه ، والأصل عندنا أن الكلام على حقيقته ولا نعدل إلى المجاز إلا بقرينة توجب ذلك ، والمجاز أسلوب بلاغى متعارف عليه بين جميع بنى البشر ولا ينكره إلا من حُرم نعمة العقل. ولكن الصواب أن يوضع كل شئ فى موضعه ، وأنا عن نفسى عندما أحاور غير المسلمين دائماً أجرى الكلام على حقيقته وظاهره إلا بدليل ، ولكن المدهش أننى أجدك عند نقاط معينة من الحوار تتهرب منه رغم ان كل كلامى معك كلام مادى وحسى وبالأدلة.
أما موضوع قصور العقل ، فلا أظنك ستزعم انك صاحب العقل المطلق الذى لا يخطئ!!

اقتباس:
مثلا لو كنت مسيحي وحاورت مسيحيين حول قضيه معينه اعتقدت انها خطأ
اكيد راح يقولون اما غيب او مجاز او الكتاب تحدث اهل ذاك الزمان على قدر عقولهم او ان عقلك قاصر وعليها

مالنا والنصارى هذه مشكلتك أنت معهم هم. نحن المسلمين نرى أن كل من يخالفنا سواء ، فأنت والنصرانى واليهودى والبوذى وأبى جهل ، كلكم عندنا ملة واحد لا فرق ، فلو ثمة تقسيم فسنقول : الإسلام وغيره.

اقتباس:
مثلا من باب ضرب المثال لاالحصر

اذا السماء انشقت ( ماهي السماء التي تنشق ؟ )
رفع السماء بلا عمد ( اي ان السماء مرفوعه وليست الارض هي التي تخضع للجاذبيه )
فسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب ( هنا الشمس تغرب )
جنه عرضها السماوات والارض ( الكرة ليس لها عرض )
خلق الانسان من علق ( التبرير هو كل ماتعلق او مايشبه الدوده وهذا غير مقبول بالنسبه لي )
ايضا الحديث القائل بعد 42 يأتي ملك يسأل الله ماذا يجعله فيجعله الله ذكر او انثي ( علميا بعد التلقيح يتحدد نوع الجنين )
وبعلم مافي الارحام ( برضو الكلام انه شقي او سعيد وهذا بالنسبه لي غير مقنع )
اولم يرو انا نأتي الارض ننقصها من اطرافها ( الارض ليس لها طرف )

ومثلهن الكثير لايسعني طرحهن

ما شاء الله تصدر أحكام على مخالفيك قبل أن تحاورهم ، اذكرك بما بدأت به الحوار فى موضوع خلق السموات والأرض ، وما وقعت فيه أنت من خطأ صوبناه لك ، يحق لى أن أستعمل هذه الحالة لأبرهن لك على الشئ الكثير الذى تجحده فى فضل الإسلام والمسلمين.
على فكرة المشكلة فى كثير من الأحيان تكون إيمانية ، حضر إلى هذا المنتدى أحدهم ووضع اضعاف أضعاف ما وضعت هنا من شبهات ، ولكنى معه فى نوع من العلاج محتلف ، بشكل إيمانى وكلما طلب إجابة الشبهات ، أجلتها ، ولم أجب على واحدة ، ثم بعد أن وفقه الله إلى الخير ، قلت له أجيبك عن الشبهات الآن فقد حان وقتها ، فقال لى : لا قد أجبتها بنفسى ونسفتها نسفاً.
فى دراستى للإعلام قرأت عبارة حكيمة أراها ذهبية فى التعرف على أسباب اقتناع الآخري : الناس لا يصدقون إلا ما يريدون تصديقه.
هكذا أنتم معشر الملاحدة على كافة طوائفكم.
قديماً قالتها لى لادينية : قد تكونون أنتم على حق ، وقد أكون أنا على باطل ، ولكن هذه هى قناعاتى!!!
اقتباس:
اذا السماء انشقت ( ماهي السماء التي تنشق ؟ )
رفع السماء بلا عمد ( اي ان السماء مرفوعه وليست الارض هي التي تخضع للجاذبيه )
فسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب ( هنا الشمس تغرب )
جنه عرضها السماوات والارض ( الكرة ليس لها عرض )
خلق الانسان من علق ( التبرير هو كل ماتعلق او مايشبه الدوده وهذا غير مقبول بالنسبه لي )
ايضا الحديث القائل بعد 42 يأتي ملك يسأل الله ماذا يجعله فيجعله الله ذكر او انثي ( علميا بعد التلقيح يتحدد نوع الجنين )
وبعلم مافي الارحام ( برضو الكلام انه شقي او سعيد وهذا بالنسبه لي غير مقنع )
اولم يرو انا نأتي الارض ننقصها من اطرافها ( الارض ليس لها طرف )

ومثلهن الكثير لايسعني طرحهن


اقتباس:
اذا السماء انشقت ( ماهي السماء التي تنشق ؟ )

هل سؤالك ينفى وجود السماء؟؟!! أم تسأل على أن أى السموات التى ستنشق؟
إن كانت الأولى تقصد ، فهات لى دليل علمى – كمنهجك – يثبت عدم وجودها ، ولو جادلت كما فعل أحد الملاحدة فى السابق لصعقت فكرك ، ثق فى كلامى.
وإن كنت تقصد السؤال عن أى السموات فأقول لك كل السموات وكل ما اسمه سماء سينشق فى ذلك اليوم.
يتبع إن شاء الله >>>>
__________________
قـلــت :
[LIST][*]
من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
[*]
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
[*]
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
[*]
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
[/LIST]
رد مع اقتباس