اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السلفي الحقيقي
سألتني :-
فالسؤال الأول كان:
إجاباتي باللون الأحمر .
هل كان النبى يستطيع أن يقول لفظاً غير هذا اللفظ أم لا؟
الجواب :- لا،
السؤال الثانى :
هل هناك أحد أعلم من النبى بلغة العرب؟
الجواب :- لا ،
الثالث:
هل هناك لفظ آخر فى لغة العرب هو أدق وأصوب من هذا اللفظ؟
الجواب :- لا ،
الرابع :
إن وجد فما هو؟
قلت لا يوجد
الخامس :
وإن كان فلماذا لم يقله النبى وأتى بهذا اللفظ على وجه الخصوص؟
لا يوجد لفظ أدق بيانا منه وأشمل معانيا .
السادس :
وإن كان ، فهل تتهم النبى بعدم العلم أو التقصير فى تبليغ الوحى؟ أو أنه أراد أن يشتت الأمة؟
معاذ الله .
السابع :
هل ذكر النبى أن النزول هذا من قبيل المجاز؟
الجواب :- لا
.
|
حسناً هذا إقرار منك بأن النبى قد أخبر أن الله سبحانه ينزل إلى سماء الدنيا ، وأقررت أن لفظ النزول يقوم بمعنى لا يقوم به أى لفظ آخر فى اللغة ، وأقررت أن النبى لم يخبر أن هذا من قبيل المجاز.
وأقول : من قال بالمجاز يجب عليه أن يأتى بدليل على صرف المعنى الحقيقى إلى المعنى المجازى.
كل هذا يصل بنا إلى ضرورة إجراء معنى لفظة النزول على حقيقتها.
ولفظة النزول فى اللغة تعنى الانتقال من العلو إلى السفل. هذا من حيث المعنى اللغوى. وللمعنى اللغوى أهمية كبيرة جداً فبفهمنا لهذا المعنى نستطيع أن نميز بين النزول وبين مفردات أخرى كالصعود والذهاب والمجئ والسكون وغير ذلك. فكل منها له معنى لا يقوم به الآخر ولو اشترك معه فى قدر من المعنى.
ولكن يجب علينا أن نفهم أن لكل لفظة فى اللغة ثلاث دلالات :
1- دلالة لغوية.
2- دلالة عرفية.
3- دلالة شرعية.
وهنا لنا وقفة مع لفظة النزول لندرك ماذا يعنى نزول ربنا جل وعلا. وما هى مذاهب الفرق فيه بين تعطيل وبين تجسيم وبين وسطية ، كذلك فإننا يجب أن نبين الحد بين التعطيل وبين التجسيم وبين التوسط فى صفات الله جل وعلا لأن هذا هو الذى سيفرق الحق عن الباطل ، وأنبه على مسألة مهمة ألا وهى أننا يجب ألا نتوقف عند المعنى اللغوى من اللفظة ، لأن من يقول بهذا فهو واقع فى التشبيه. وهذا موضوع حديثى بعد عودتى إن شاء الله.
__________________
قـلــت : [LIST][*] من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )). [*] ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )). [*] ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )). [*] ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ). [/LIST]
|