اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سكون الأثير
أهلاً بعودتك ( ياعلي )
أجب على الشيخ صهيب أولاً
ثم اسمح لي بسؤال :
سأتجاهل التناقض الموجود في كلام الخوئي
وأفترض جدلاً أنه ينفي التحريف
حينها يحق لي أن أسأل ( بما ان الخوئي 1 من جمع قالوا بالتحريف )
ماذا تقول في بقية علماء الشيعة والذين قالوا بالتحريف
وأوردوا أدلة على لسان آل البيت رضي الله عنهم
تقول بتحريف القران من قبل صحابة رسول الله رضي الله عنهم ؟
|
جوابي هو على صهيب
لم أر أي تناقض فيما أنا ذكرته في كتابه وما ذكره صهيب
فلو رجعنا الى ما قاله السيد الخوئي في الجواب نجده قال عن هذه الروايات التي عناها : ( أن هذه الروايات لا دلالة فيها على وقوع التحريف في القران بالمعنى المتنازع فيه ) أي أنه عدم وجود دليل على وقوع التحريف في القران بالمتنازع فيه الذي تتهمونا به
أي أن هناك تحريف في كيفية و وقت نزول الاية و فيمن نزلت وعلى من المقصود منها
ثم أنه بدأ يناقش هذه الروايات طائفة طائفة فقال:
الطائفة الاولى : هي الروايات التي دلت على التحريف بعنوانه ، واستشهد ببعضها ، ثم قال:
(والجواب عن الاستدلال بهذه الطائفة : أن الظاهر من الرواية الاخيرة تفسير التحريف باختلاف القراء ، وإعمال اجتهاداتهم في القراءات ومرجع ذلك الى الاختلاف في كيفية القراءة مع التحفظ على جوهر القران وأصله ) ص 229
الطائفة الثانية : هي الروايات التي دلت على ان بعض الايات المنزلة من القران قد ذكرت فيها اسماء الائمة ، ثم استشهد ببعضها ، ثم قال :
( والجواب عن الإستدلال بهذه الطائفة : انا قد اوضحنا فيما تقدم ان بعض التنزيل كان من قبيل التفسير للقران وليس من القران نفسه ، فلا بد من حمل هذه الروايات على أن ذكر أسماء الائمة - عليهم السلام - في التنزيل من هذا القبيل ، وإذا لم يتم هذا الحمل فلا بد من طرح هذه الروايات لمخالفتها للكتاب والسنة ، والادلة المتقدمة على نفي التحريف ) ص 230
الطائفة الثالثة : هي الروايات التي دلت على وقوع التحريف في القران بالزيادة والنقصان ، وأن الامة بعد النبي (ص) غيرت بعض الكلمات وجعلت مكانها كلمات أخرى ، ثم استشهد ببعضها ، ثم قال :
( والجواب عن الاستدلال بهذه الطائفة - بعد الاغضاء عما في سندها من الضعف - انها مخالفة للكتاب والسنة ولاجماع المسلمين على عدم الزيادة في القران ولا حرفا واحدا حتى من القائلين بالتحريف ) ص 233
الطائفة الرابعة : هي الروايات التي دلت على التحريف في القران بالنقيصة فقط .
قال :
( والجواب عن الاستدلال بهذه الطائفة : انه لابد من حملها على ماتقدم في معنى الزيادات في مصحف اميرالمؤمنين - عليه السلام - وان لم يمكن ذلك الحمل في جملة منها فلا بد من طرحها لانها مخالفة للكتاب والسنة …. على ان اكثر هذه الروايات بل كثيرها ضعيفة السند . وبعضها لا يحتمل صدقه في نفسه ، وقد صرح جماعة من الاعلام بلزوم تأويل هذه الروايات او لزوم طرحها ) ص 233