عرض مشاركة واحدة
  #94  
قديم 2010-04-16, 02:16 AM
محمدع محمدع غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-12-11
المكان: الوسط التونسي
المشاركات: 824
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية لشيخنا صهيب ولجميع الاخوه
اما بعد ارجوا ان تسمحوا لى بابداء هذه المشاركه حيث اعتقد حسبما فهمت من مشاركات الشيعة السبائيه ومن خلال المتابعه لايرجى منهم خيرا بالمره لان رغبتهم اصلا للجدال المحرم للبلبله والتلبيس استهانة لمهابة القران الكريم وحيث يثورون غظبا لما تقال كلمة حق تكشق احد زناديقهم ولايقبلون بتاتا الجدل بل المناقشه فى طواغيتهم ولكنهم يسعون دوما ليناقشوا فى القران للجدل والقدح فى احكامه ولايريدون الالتزام بظوابط الحوار وموضوعه وظوابطه التى اساسها القران والسنه وهم حتى فى القران والسنه قد غيروها بقدر ماتشتهى انفوسهم والقدح فى احكام القران بتاويلا لاينسجم ابدا ولاينظبط باى شرط للتاويل مع القدح فيه بكيفيات متعدده يريدون افراغ محتواه والرجوع لتدليس كهنوتهم المقدسه والتى لاريب فيها مما يجعلهم بالجمله يجعلون القران واحكامه وراء ظهورهم حيث بات مؤكدا نقاط اللقاء مستحيله هذا فى القران فبالك للسنة وغيرها لان لكل منا دين يختلف تماما عن الاخر نحن لنا القران والسنه وهم لهم مراجع اخرى اهم لهم من القران والسنه لانهم ليسوا من دينهم كما قال الجزيرى بدون تقية وتلبيس
ومع هذا العناد المتعمد والاستكبار فننا لسنا ؤكلاء على الله سبحانه وتعالى ولا نرفض ارادته التى مما فيها رحمته وهدايته لمن شاء ولو لاعتى الكفار والاستكبار ولهذا يبقى الحوار مفتوحا مع ائ كان وحتى معهم
بشرط يسد عليهم الجدال والاستهتار بالقران الكريم وبعقادنا
حيث لايمكن الحوار فى اى مسئله فى القران الا ابتداء بالاحكام الصريحة فيه لتبريئة ام المؤمتين وذم اهل الاقك وفى حكم رذى الله عن الصحابه من المهاجرين والانصار الذى حكم حكما معنويا ملموسا وحكم ثابت وصريح باتباعهم وحكم غيبى لهم بالرضاء التام لحد البشارة لهم بالجنه
ارجوا ان لاتقبل الاداره ائ حوار حتى لايكون جدال واستهتار بالقران والذينهم يرفظون باتا وقطعا النقاش او المساس بكهنواتهم القذره مع هاؤلاء فى القران يباح الاستهتار به فاليذهبوا للجحيم ان شاؤ ولااستهتارا بالقران الكريم ولاتنازل فى اى جدال معهم قبل ان يتفقوا معنا على فهم احكام هذه الايات بالفهم العلمى وشروطه وما يترتب عنها ولاانتقال فى النقاش فى القران ومن صحته او لا ومن نصوه الا بعد ان يتوصلوا معنا على الفهم الحقيقى لهذه الايات واستدلالاتها ومايترتب منها من اوامر واحكام
{قَالَ اللّهُ هَذَا يَوْمُ يَنفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ }المائدة119
{وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ [*اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ* من اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ ]رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ }التوبة100

{وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَداً وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ }النور4
{إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ }النور23
إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرّاً لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ{11} لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْراً وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُّبِينٌ{12}

إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّناً وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ{15

إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ{19} وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّه رَؤُوفٌ رَحِيمٌ{20} يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَداً وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ{21}

إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ{23} يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ{24} يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ{25}
{وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ آيَةٍ مِّنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلاَّ كَانُواْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ }الأنعام4

نحن مرجعنا وسندنا احكام القران والسنه
{إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ }النور51
اما هم
{ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعاً لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ}الأنعام159
{مَا تَأْتِيهِم مِّنْ آيَةٍ مِّنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلاَّ كَانُواْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ }
وقالوا هذا افك ولانتبع فىذلك الا سادنا وكهنوتنا فظلوا وأظلوا فلا فائده ترجوا من حوارهم بشروطهم فهم قد كان امرهم فرطا وقد

كَفَرُواْ سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ{6} خَتَمَ اللّهُ عَلَى قُلُوبِهمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عظِيمٌ{7} وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ{8} يُخَادِعُونَ اللّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُم وَمَا يَشْعُرُونَ{9} فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللّهُ مَرَضاً وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ{10} وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ{11} أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَـكِن لاَّ يَشْعُرُونَ{12} وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُواْ كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُواْ أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاء أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاء وَلَـكِن لاَّ يَعْلَمُونَ{13} وَإِذَا لَقُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُواْ إِنَّا مَعَكْمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ{14} اللّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ{15} أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ اشْتَرُوُاْ الضَّلاَلَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَت تِّجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ{16
فكيف يكون حوار اصلا وبشروطهم الا جدلا وامتهان للقران الكريم ولاحكامه مالم ينظبط ائ منهم بظبط رايه فى الايات المحمه صرية الاثبات فى ؤجوب الرضاء والاحسان للصحابه واتباعهم باحسان وتزكة برائة ام المؤمنين ولا نقاش فى القران قبل الؤصول لهته الايات والاتفاق عليها والا فاليذهبوا للجحيم ان كانوا مصرين وباستكبار وغرور على الذهاب اليها ومن اراد الله به خيرا فسيفقهه لفهم هذه الايات برفع الغشاوة والادران وليتجلى له فهم هذه الايات ويتوب الله عليه حتى يكون عظوا فى الامه وليس عظوا تابع لاعداء الامه
رد مع اقتباس