اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صهيب
يا رافضي
نحن مقتنعين أنكم بلا أخلاق ولا شرف ولا كرامة حتى تلتزموا الصدق والحقيقة
نحن نعلم أن عندكم استعداد لتكذيب كل الأنبياء والرسل ولكن ليس لديكم استعداد لأن تكذبوا مرجعا ضالا
لا تهرج
انقل لنا ما ختم به الخوئي حكمه : الملون بألأحمر في الوثيقة
إذا أردت أن أترجم لك إلى الفارسية فلا مانع
النص مكتوب بالعربية فاحفظ لنفسك ماء الوجه
أنقل لك ما قال الخوئي:
إلا أن كثرة الروايات تورث القطع بصدور بعضها عن المعصومين ولا أقل من الإطمئنان بذلك
جزم بأن الروايات القائلة بالتحريف صادرة عن المعصومين
خلاص : هو مطمئن لذلك ولا يساوره شك
الأمر لايحتاج حتى إلى النظر في السند لأنها رويت بطريق معتبر
ثم تأتي أنت لتهرج
|
أنظرو الى شيخم يسب و يشتم ويحرف و يجتزء في الكلام
اذا شيخم يسب فلا حرج عليكم اذا سبيتم وشتمتم
والرسول (ص) نهى عن الشتم والسم وأنتم تشتمون و تسبون يا له من أي مذهب تتبعونه أو أنت تسب و تشتم عند أفلاسك عن الرد
أما أنت عديم الفهم أو أنت لا تريد أن تفهم أو أنت لم تقرأ
أولا لماذا تجتزء كلام السيد الخوئي لو نقلنا ما قاله في الجواب كاملا تتضح الصور كاملة
[read]والجواب : أن هذه الروايات لا دلالة فيها على وقوع التحريف في القرآن
بالمعنى المتنازع فيه ، وتوضيح ذلك : أن كثيرا من الروايات ، وإن كانت ضعيفة السند ، فإن جملة منها نقلت من كتاب أحمد بن محمد السياري ، الذي اتفق علماء الرجال على
فساد مذهبه ، وأنه يقول بالتناسخ ، ومن علي بن أحمد الكوفي الذي ذكر علماء الرجال أنه كذاب ، وأنه فاسد المذهب إلا أن كثرة الروايات تورث القطع بصدور بعضها عن المعصومين عليهم السلام ولا أقل من الاطمئنان بذلك ، وفيها ما روي بطريق معتبر فلا حاجة بنا إلى التكلم في سند كل رواية بخصوصها [/read]
وعندما يذكر السيد الخوئي : أن هذه الروايات لا دلالة فيها على وقوع التحريف في القرآن بالمعنى المتنازع فيه ,
أي أنه لا يوجد تحريف للقران بالمعنى المتنازع فيه وهو التحريف الذي تتهمونا به
وعندما يذكر السيد الخوئي : إلا أن كثرة الروايات تورث القطع بصدور بعضها عن المعصومين عليهم السلام ولا أقل من الاطمئنان بذلك ,
أي أنه يوجد تحريف معنوي ( أي في على من نزلت الأية و لماذا نزلت هذا هو المقصود بالتحريف المعنوي) و قد ذكر هذه الروايات عن المعصومين عليهم السلام و عقب بعد ذالك على أنه هذه الروايات مقصود منها التحريف المعنوي
وهذا ما ذكره بعد ذكر روايات المعصومين عليهم السلام راجع صفحة 228
والجواب عن الاستدلال بهذه الطائفة (أي طائفة روايات المعصومين ) : أن الظاهر من الرواية الاخيرة تفسير التحريف باختلاف القراء ، وإعمال اجتهاداتهم في القراءات راجع صفحة 229