من أقوال شيخ الإسلام رحمه الله في الرافضة
هم أعظم ذوي الأهواء جهلاً وظلما
هم دائما يوالون الكفار من المشركين واليهود والنصارى ويعاونوهم على قتال المسلمين
أصل كل فتنة وبلية هم الشيعة
الرافضة إذا تمكّنوا لا يتّـقون
(ولقد رأينا هذا في العراق الحبيب)
اتفق أهل العلم بالنقل والرواية والإسناد على أنّ الرافضة أكذب الطوائف
الرافضة شرار الزائغين الذين يبتغون الفتنة
الفتنة فإنّما ظهرت في الإسلام من الشيعة ، فإنهم أساس كل فـتـنة وشـر
الرفض أعظم باب ودهليز إلى الكفر والإلحاد
الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام
ان التقية التي يمارسها الشيعة تخفي من اعمالهم المنكرة الكثيرة ونحن لا نرى منها الا ما ظهرعلى السطح
التقية كما عرفها المفيد : (التقية كتمان الحق، وستر الاعتقاد فيه، وكتمان المخالفين، وترك مظاهرتهم بما يعقب ضرراً في الدين ) [شرح عقائد الصدوق: ص261] .
وهذا احد شيوخ الرافضة السيد نعمة الله الجزائري في كتاب الانوار النعمانية يعترف بان دين الرافضة مختلف عن دين المسلمين يقول : ــ
إننا لم نجتمع معهم - أي مع أهل السنة - لاعلى إله و لا على نبي و لا على إمام ، و ذلك أنهم يقولون : إن ربهم هو الذي كان محمداً نبيه ، و خليفته بعده أبو بكر ، ونحن - أي الرافضة - لا نؤمن بهذا الرب و لا بذلك النبي ، إن الرب الذي خليفة نبيه أبو بكر ، ليس ربنا و لا ذلك النبي نبينا.