عرض مشاركة واحدة
  #104  
قديم 2010-04-18, 07:47 PM
ياعلي ياعلي غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-03-30
المشاركات: 62
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سكون الأثير مشاهدة المشاركة
طيب ياعلي سأنتظر إجابتك على سؤالي الأول

ولكن أيضاً أنظر لهذه :
مختارات من أقوال الخوئي في القرآن ( نقلاً عن البيان في تفسير القرآن )

النقص أو الزيادة في الحروف أو في الحركات ، مع حفظ القرآن وعدم ضياعه ، وإن لم يكن متميزاً في الخارج عن غيره .والتحريف بهذا المعنى واقع في القرآن قطعاً . - ص 198

النقص أو الزيادة بكلمة او كلمتين ، مع التحفظ على نفس القرآن المنزل .والتحريف بهذا المعنى قد وقع في صدر الإسلام - ص 198

التحريف بالزيادة و النقيصة في الآية والسورة مع التحفظ على القرآن المنزل ، والتسالم على قراءة النبي - ص - إياها .والتحريف بهذا المعني أيضا واقع في القرآن قطعاً - ص 199

إذن فالقرآن المنزل من السماء قد وقع فيه التحريف يقيناً ، بالزيادة أو بالنقيصة - ص 199

أن إسناد جمع القرآن إلى الخلفاء
أمر موهوم - ص 257

مارأيك في هذا

هداني الله وإياك إلى الحق

لماذا تجتزئون كلام السيد الخوئي ولا تطرحوه كما هو

هذا كامل كلام السيد الخوئي عليه الرحمة في "البيان" ص198-199 :
".... الثاني : (( النقص أو الزيادة في الحروف أو في الحركات ، مع حفظ القرآن وعدم ضياعه ، وإن لم يكن متميزاً في الخارج عن غيره )) .
والتحريف بهذا المعنى واقع في القرآن قطعاً ، فقد أثبتنا لك فيما تقدم عدم تواتر القراءات ، ومعنى هذا أن القرآن إنما هو مطايق لإحدى القراءات ، وأما غيرها فهو إما زيادة في القرآن وإما نقيصة فيه .

[read]التوضيح:بيّن أن المقصود من هذا التحريف القراءات الغير متواترة فالسيد يعتقدبنزول القران بقراءة واحدة فقد و هي القراءة المتواترة
راجعي الفصل الذي خصصه للقراءات أنظري ما قاله في اخر مقطع ( ومعنى هذا أن القرآن إنما هو مطايق لإحدى القراءات) اي أنه مطابق لقراءة واحدة من هذه القراءات وعقب السيد ( وأما غيرها فهو إما زيادة في القرآن وإما نقيصة فيه ) أي أنه أي قراءة مغايرة لهذه القراءة اعتبرها زيادة في القران أو نقيصة فيه [/read]

لثالث : (( النقص أو الزيادة بكلمة أو كلمتين ، مع التحفظ على نفس القرآن المنزل )) .

والتحريف بهذا المعنى قد وقع في صدر الإسلام ، وفي زمان الصحابة قطعاً ، ويدلنا على ذلك إجماع المسلمين على أن عثمان أحرق جملة من المصاحف وأمر ولاته بحرق كل مصحف غير ما جمعه ، وهذا يدل على أن هذه المصاحف كانت مخالفة لما جمعه ، وإلا لم يكن هناك سبب موجب لإحراقها ، وقد ضبط جماعة من العلماء موارد الاختلاف بين المصاحف ، منهم عبد الله بن أبي داود السجستاني ، وقد سمى كتابه هذا بكتاب المصاحف . وعلى ذلك فالتحريف واقع لا محالة إما من عثمان أو من كتّاب تلك المصاحف ، ولكنا سنبين بعد هذا إن شاء الله تعالى أن ما جمعه عثمان كان هو القرآن المعروف بين المسلمين ، الذين تداولوه عن النبي – ص – يداً بيد . فالتحريف والنقيصة إنما وقع في تلك المصاحف التي انقطعت بعد عهد عثمان ، وأما القرآن الموجود فليس فيه زيادة ولا نقيصة .

وجملة القول : إن من يقول بعدم تواتر تلك المصاحف – كما هو الصحيح – فالتحريف بهذا المعنى وإن كان قد وقع عنده في الصدر الأول إلا أنه قد انقطع في زمان عثمان ، وانحصر المصحف بما ثبت تواتره عن النبي – ص – وأما القائل بتواتر المصاحف بأجمعها ، فلا بد له من الالتزام بوقوع التحريف بالمعنى المتنازع فيه في القرآن المنزل ، وبضياع شيء منه . وقد مرّ عليك تصريح الطبري وجماعة آخرين بإلغاء عثمان للحروف الستة التي نزل بها القرآن ، واقتصاره على حرف واحد .

[read]التوضيح : بين أن ذلك هو ما حصل في المصاحف التي حرقها عثمان ، وأن مصحف عثمان هو الذي أنزله الله على رسوله صلى الله عليه وآله وسلم بالتمام والكمال ، أما باقي المصاحف فهي مخالفة لها [/read].


الرابع : (( التحريف بالزيادة والنقيصة في الآية والسورة مع التحفظ على القرآن المنزل ، والتسالم على قراءة النبي – ص – إياها )) .

والتحريف بهذا المعنى واقع في القرآن قطعاً . فالبسملة – مثلاً – مما تسالم المسلمون على أن النبي – ص – قرأها قبل كل سورة غير سورة التوبة وقد وقع الخلاف في كونها من القرآن بين علماء السنة ، فاختار جمع منهم أنها ليست من القرآن ، بل ذهبت المالكية إلى كراهة الإتيان بها قبل قراءة الفاتحة في الصلاة المفروضة ، إلا إذا نوى به المصلي الخروج من الخلاف ، وذهب جماعة إلى أن البسملة من القرآن .


[read]توضيح :أوضح السيد مثالاً عليها البسملة ، التي اعتقد بعض المسلمين جزئيتها من القرآن ، والبعض الآخر عدم جزئيتها .. وهذه هي الزيادة أو النقيصة التي عناها السيد الخوئي .[/read]


أن إسناد جمع القرآن إلى الخلفاء أمر موهوم - ص 257

[read]النص الكامل الذي قاله السيد الخوئي هو

وخلاصة ما تقدم ، أن إسناد جمع القرآن إلى الخلفاء أمر موهوم ، مخالف للكتاب ، والسنة ، والاجماع ، والعقل ، فلا يمكن القائل بالتحريف أن يستدل به على دعواه ، ولو سلمنا أن جامع القرآن هو أبو بكر في أيام خلافته ، فلا ينبغي الشك في أن

كيفية الجمع المذكورة في الروايات المتقدمة مكذوبة ، وأن جمع القرآن كان مستندا إلى التواتر بين المسلمين ، غاية الامر أن الجامع قد دون في المصحف ما كان محفوظا في الصدور على نحو التواتر .


نعم لا شك أن عثمان قد جمع القرآن في زمانه ، لا بمعنى أنه جمع الآيات والسور في مصحف ، بل بمعنى أنه جمع المسلمين على قراءة إمام واحد ، وأحرق المصاحف الاخرى التي تخالف ذلك المصحف ، وكتب إلى البلدان أن يحرقوا ما عندهم منها ، ونهى المسلمين عن الاختلاف في القراءة ، وقد صرح بهذا كثير من أعلام أهل السنة .[/read]

[read]التوضيح : أي أنه يعتقد السيد بأن جمع الخلفاء للقران هو جمع عثمان المسلمين على فراءة واحدة وليس جمع القران بجمع الايات والسور

أي أنه لا يمكن للقائل بالتحريف أن يستند بجمع الخلفاء للقران على دعواه تحريف القران لأن المقصود جمع هو جمع المسلمين على قراءة واحدة حيث أحرق عثمان المصاحف التي تخالف المصحف الصحيح المنزل على الرسول (ص) و كتب الى البلدان أن يحرقوا ما عندهم منها و نهى المسلمين عن الاختلاف في القراءة وصرح به الكثير من علماء السنة[/read]
رد مع اقتباس