عرض مشاركة واحدة
  #13  
قديم 2010-04-21, 03:37 PM
suzan suzan غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-04-18
المكان: سوريا
المشاركات: 63
افتراضي

رداً على الزميل صهيب


اقتباس:
أيهما يسعدك أكثر : محاورتي ام مضاجعة الكلب؟
كلاكما بغيضان مثل بعضكما.

أخي في الدارونية صهيب.. استميحك عذراً على ما بدر مني، فلا تعتقد أنني تقصدتك بعبارتي التالية التي جلطتك: (ليس من داعٍ لهذا السؤال لأنه مردود على صاحبه.. فحينما يؤكد الملحد بأن جميع الكائنات قد انحدرت من بعضها حسب نظرية التطور، فإنه لا يعفي أحداً من هذا المصير المأساوي.. ومن ساواك بنفسه فما ظلمك)، فقد كنت بحاجة لتوجيه صفعة إلى قفا أحد ما، كي أبدأ حواراً ساخناً، وقد صادف لسوء حظك أنك كنت أنت هذا المسكين، لأنك على ما يبدو تهرول بكثرة بين مواضيع المنتدى.

ولقد ذكرتُ ربك - وأنا الملحدة به - أكثر مما ذكرته أنت، دون أن أخالف أدب الحوار.. ولقد ذكرتَ الكلب - وأنت المؤمن - أكثر مما ذكرتَ ربك، وأنت تخالف الأدب.. فعلى أي دين أنت؟. أعلى دين من تدعي أنك عبده وتنساه، أم على دين من تحتقره ويلهج لسانك بذكره؟.. فانتبه يا غافل، فإنك إن لم تسئ إلى عقيدتك فقد أسأت إلى نفسك، ويبدو أنك تتلذذ في تخيل أنثى تضاجع كلباً فلا تكف عن بث خيالاتك الشاذة والمكبوتة على عادة السلفيين في المنتدى..

أنا من يتجاوز دنوّكَ ويحاور، ولست أنت.. فلا أنت ولا أشباهك يهزون شعيرة في رأسي.

اقتباس:
الحمارة مع الحصان يعطي هجينا جديدا يطلق عليه ( بغل ) ولكنه يختلف كليا عنه لذلك استعملت كلمة ( نغل = bardot)
ولست في حاجة يا من ادعت شرف الكلاب أن أبحث في النت فقد عايشت هذه الأمور عمليا
يسعدني أنك تعترف بمعايشتك البغال والنغال، فقد وضحت الآن مصادرك المعرفية.. لذلك وباعتبار أن لسانك يلهج ليل نهار بمضاجعة الكلاب، فلا بد أنك أنت من يعاشرها هي الأخرى.

اقتباس:
فالفرضية التي لا تستطيع أن تفسر أي شيء إلا بالصدفة لا تستحق إلا أن ترمى في الزبالة
مثل كل الذين يرفضون نظرية التطور تكرر بشكل ببغائي أنها (فرضية)، فهذا هو الشيء الوحيد الذي تعرفه عن هذه النظرية.. والمعنى الشهير في أنها فرضية هو ليس منها، بل من دعاياتكم التي تسخفها إلى (فرضية مصادفات).. وهذا الفهم الهزيل لهذه النظرية العملاقة يبين جهلك بأبسط معاني الفرق بين الفرضية والنظرية.

نظرية التطور هي (مبرهنة) وليست (فرضية)، والنظرية هي ما تم إثباته بالبرهان، أما الفرضية فهي تبحث في ما هو قيد الإثبات.. ونظرية التطور لم تجب بعد على كامل الأسئلة التي تتعلق بالكائنات الحية، ولكن ما أجابت به عنها أكثر من كافٍ لإثبات أنها انحدرت من أصول مشتركة.(لا تجتزئ أول هذه الفقرة وتهمل تاليها كما هي عادتكم).

كما أن نظرية التطور ليست نظرية مصادفات حسبما تشيعون أنتم وأشباه الملحدين واللاأدريين، إنها نظرية الضرورات، فتأثير البيئة في الكائن الحي ضرورة لا مهرب منها، ولكنه يحدث مصادفة، وأنتم تأخذون مقولة "المصادفة" وتجعجون بها، وتهملون مقولة "الضرورة" لأنهم عسيرة الفهم على عقولكم.. إرجع أيها الفهيم إلى أبحاث "الضرورة والمصادفة" في الفلسفة لتفهمها، وارجع بعدها إلى نظرية التطور لتفهمها، قبل أن تتنطع للحديث فيما تجهله..

فأنتم أيها السلفيون تجيبون عن أسئلة الوجود بالمجهلة التالية: نحن نجهل كيف ظهرت الكائنات الحية، فلا بد أن اللـه خلقها، فالجهل هو وسيلتكم في إثبات الخلق، وليس لديكم أي سند علمي.. فأياً كانت الحجج التي تسوقونها فهي لا ترقى إلى الأبحاث العلمية التي تديرون لها أقفيتكم بشيء.

اقتباس:
أنا لم أقل ادعيتِ ولكني استنتجت
أنا لم أدّع ِ، وأنت لم تستنتج، إنك تفهم الكلام تبعاً لما تم تلقينك إياه بالعصا- كالفهم القاصر للتطور - وأفهم الكلام تبعاً لمدى تطابقه مع الواقع، ولذلك فإنك تسيء الفهم، وأفهم الإساءة.

اقتباس:
وانا لا أبحث عن الثغرات
فالفرضية متهالكة من نفسها ولا حاجة للبحث عن ضعفها فلم يعد يدافع عنها إلا مريض أو أحمق
أنا لا أدافع عنها، فهي ليست بحاجتي.. فلكعبة التطور أرباب علماء يحمونها، وهي منتشرة الآن في أغلب بلاد العالم ومدارسها، عكس ما تأمل.

اقتباس:
كلام هرطقة وسفسطة
نحن لا نقبل إلا إثباتا علميا بالتجربة
أما طرح الفرضيات فلا قيمة له . احتفظي به لنفسك
بسيطة، سأدعك أنت تثبت ذلك بنفسك..فسر لي لم يملك الذكر ثديين، ولم يفرز هذان الثديان الحليب قبل الولادة؟.. ولمَ يمكن للرجل أن يتحول إلى أنثى.. إياك أن تقول لي أن هذه إرادة اللـه، لأن هذا التفسير غير المثبت هزيل بالقياس إلى التفسير التطوري المثبت لهذه الظاهرة في المؤسسات العلمية: الكائنات انحدرت من بعضها.

اقتباس:
وهل نفى العلم الإيمان ؟
وكم من عالم غربي مؤمن (لا يهم الدين الذي ينتمي إليه)؟
(العلم) لا ينفي الإيمان إن كان (العلم) ما تعلمه، أما "العلم".. العلم الحقيقي والذي تدير له قفاك فهو ينفيه كل لحظة، لأن العلم يقين، بينما الإيمان أمل، العلم ظاهرة موضوعية، الإيمان ظاهرة نفسية، العلم متزن، الإيمان "شيزوفرينيا".

اقتباس:
نحن على الأقل عندما نبحث في ديننا لا نجد تناقضا مع العلم بل نجد أن جميع ما أورده القرآن من حقائق يسندها العلم اليوم ولا يتعارض معها
ولكن دينكم الحيواني كله فرضيات لا يمكن اثبات ولا حقيقة واحدة فيه
بالطبع لن تجد في دينكم ما يناقض العلم، لأنه ظهر في مرحلة تاريخية كان العلم فيها متواضعاً جداً لا يختلف كثيراً عن مستوى معرفتك الحالي، فقد كنتم مشغولين بتحطيم الأصنام وقتل الكهنة وجمع الغنائم، وليس بمتابعة أحدث النظريات العلمية..

أما التناقضات مع العلم ومن ثم الفلسفة فقد ظهرت فيما بعد، حينما تطور وعي الناس وبدؤوا يفكرون بشكل منطقي، بعد أن كان السيف وسيلة التفكير،وصارت المشكلة بعدها أن المجتمعات وعلومها وأفكارها تتطور، بينما بقيتم بلا تطور بدليل أنك تعترف بلسانك أنكم لم تجدوا تناقضاً مع العلم..

طبعاً، كيف يمكن لجاهل مثلك أن يجد تناقضاً مع العلم؟.. إن إيمانك يعفيك من مغبة البحث والتفكير، ويقدم لك الملقنات جاهزة كما كانت منذ الجاهلية، وأنت سعيد بهذا الجهل الجاهز، لأنه يشعرك بأنك فهيم، وبأنك لست بحاجة للشك في عقلك، والإيمان هذا المخدر القديم صالح لمن لا يريد أن يستخدم عقله، فيستعين على أسئلة الوجود المقلقة بالمخدرات الدينية، التي توهمه أنه على حق، وتوهمه بالجنة، وكي يؤجل عقله حتى يلج قبره، ولا يتفكر بحقوقه كإنسان..

مثلاً..خذ المرأة التي تقضي عمرها تفرخ الورثة موؤودة في مطبخ.. إن العقائد بكاملها قد فبركت نفسها على إقناعها بدورها هذا، وصورته على أنه دورها الإنساني الخالد.. وهذه العقائد فاتها أن تطور المجتمع البشري سيصادر أعمال المرأة جميعاً بواسطة الغسالة والمدرسة والمطعم ليحررها ويفرغها قريباً للمطالبة بحقوقها التي اغتصبتموها عشرات القرون.

اقتباس:
قد يكون سوء تعبير: قصدت فصيلة ذوات الحوافر
شكراً للتوضيح، فمن الجيد أن تفسر الماء بعد الجهد بالماء.. أصلاً أنت لم تفعل حتى الآن ما هو أكثر من ذلك.. إن أفكارك مثل الأطلال الدارسة، والأنكى أنكم تتباكون عليها ليل نهار.. ولكني سأحولكم قريباً إلى المتاحف بإذن اللـه.

اقتباس:
سأتجاوز عن هذا كله
وأنتظر ان تثبت لنا بناء على التطور والطفرة evolution & mutation كيف استطاع الرجل الأول الذي تطور من قرد أن يجد زوجة ؟
أم أن الإنتخاب الطبيعي والطفرات مقننة ( لا تعتمد على الصدفة) طورت له انثى
حيّاك اللـه على هذا الكرم، ولكن اعذرني، فأنا بخيلة من هذه الناحية، لأن أجوبة أسئلتك موجودة بكثرة في أمكنة كثيرة تعرفها، وما عليك إلا أن تشمر عن زنودك وتبحث.

ولكن من أجل أن أدفعك للبحث بنفسك في أسئلتك، يجب علي أن أبين لك أنك جاهل بدرجة مثيرة للشفقة، فقولك: (كيف استطاع الرجل الأول الذي تطور من قرد أن يجد زوجة ؟) يعني أنك بريء من العلم براءتي من الإيمان، وأنك لا تعرف عن نظرية التطور أكثر من الكلب الذي أرفقت صورته، فكيف ستجد تناقضاً في هذه الحالة بين العلم والدين؟.. لا بل إن "محبة العرعور" يقول عنك النكتة التالية: (والله لو توصلين لربع علمه ماكان هيك حالتك).. يا سيدي من حسن حظي أني جاهلة بعلوم صهيب..

يتصور الزميل صهيب نظرية التطور بعقلية دينية، فهو يعتقد - لشدة جهله بها - أن كل رجل تطور من قرد، ثم وجد نفسه أمام مشكلة التكاثر، مثلما وقع مع الجد آدم.. ولكني أنا نفسي لا أومن بهكذا نظرية يا صهيب إن كان هذا ما تقوله.. أنت كما قلت لك تفهم الأمور كما تريد، لا كما هي في الواقع.

تثبت نظرية التطور أن الكائنات الحية قد انحدرت من بعضها، ذكوراً وإناثاً، فالتطور الحاصل على الذكر حصل للأنثى، فعند بدايات تغير الكائن الحي إلى آخر كان باستطاعته التكاثر مع أنثى قديمة، أو بالعكس، مثلما كانت الحمير والخيل تتكاثر قديماً قبل أن تتباعد بالتطور عن بعضها وتحتفظ جزئياً بقدرتها على التكاثر لأن تطورها لم يشط بعيداً كتطورنا عن أسلافنا، ومثلما كان أجدادنا المنحدرين من الرئيسيات يتكاثرون مع بعضهم قبل أن يحرمهم التطور الطويل نهائياً من هذه المتعة التي تشغل بالك.. أم لعلك تتصور أن القرد قد أخذ ضلعاً من الإنسان المتطور عنه وصنع له امرأة؟.. حسبي اللـه ونعم الوكيل..

اقتباس:
والسؤال الثاني: ما المانع أن يكون الإنتقال في الإتجاه المعاكس : من رجل إلى قرد ؟
التطور يحدث باتجاه الأفضل، فالبقاء للأصلح، فإذا ما حدث تطور في مجموعة كائنات حية بقي أفضلها تناسباً مع البيئة، ولما كان الإنسان هو الأفضل لأن لديه دماغاً كبيراً، فقد تفوق على غيره.

ولو أنك وضعت القردة مع البشر في بيئة مغلقة تحوي أشجاراً لملايين السنين فربما انقرض البشر أو ظهرت فئة بشرية جديدة ذات أعضاء قادرة على نيل حاجاتها من الأشجار، أو تطورت عكسياً باتجاه أشبه بقرد متسلق لنيل حاجاتها، في حين أن القردة قد تبقى على حالها لأنها مناسبة للبيئة.

إن ما حدد اتجاه التطور قديماً هو الوسط، وليس رغباتنا الإنسانية.

اقتباس:
الطلب الثالث الأساسي
كيف كان حال هذا الكائن في مرحلة ما بين القرد والإنسان
كان يشبه مرحلة بغل قادر على التكاثر.