
2010-04-21, 07:10 PM
|
|
محاور
|
|
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,291
|
|
ملاحظة: لم أتصور أن تكون امرأة بهذا الإنحطاط والبغاء القولي والفعلي
بل تجاوزت كل الحدود باعترافك أنك تضاجعين الكلاب
وأعجز عن الرد: لو كنت تملكين ذرة من الأنوثة لابتعدت حفظا لكرامتك من أنن يرميك رجل بكلام جارح
ولكن...........
اترك للقارئ تقييم رد هذه المنحطة أخلاقيا
ولكن صارت قناعتي أنها من النوع الذي سبق عليه القول
ولن أجادل مريضة بلا أخلاق وبلا قيم ولا شرف ولا عفة ( ولا تواجه بتردي أخلاقي إلا المومسات)
بقي على أن أقول أن كل ما جاءت به لا يخرج عن التهريج
وبإمكانكم أن تتأكدوا بأنفسكم: كل ما كتبت لا يخرج عن الإنشائيات ولذلك سأغير وجهة تحليلي وأقول:
ان الداروينية بنيت على مقدمات العالم الألماني lamark الذي ركز على مبدإ الإستعمال والإهمال .فالكائنات تضمر بعض اعضائها او تظهر بحسب الحاجة إليها .
ومن هنا انطلق داروين في بناء رؤيته لأن ما جاء به لا يصل إلى مستوى النظرية العلمية التي تتوفر فيها الشروط المطلوبة عند تجربتها في أي ظرف وأي مكان وأي زمان لتعطي نفس النتائج
إن داروين بنى مذهبه على أساس أن تأثير البئة في الكائن خاضع إلى اربعة نواميس:
تنازع البقاء
التباينات بين الأفراد
التباينات بالإرث
الإنتخاب الطبيعي.
ولست هنا في وارد التعرض لهذه النواميس
ثم تطورت إلى القول بأن الإنسان قد تطور عن اصوله الحيوانية الراقية "اشارة إلى القردة" نافيا وجود الله منكرا الخلق المباشر معرضا عن فكرة الغائية من هذا الخلق
وازدادت هذه الرؤية تطورا على يد العالم الألماني Ernest Heikel الذي قال"ان الكون مؤلف من المادة والمادة مكونة من الذرات ومن هذه المادة ظهر كل من في الأرض من الأحياء وغير الأحياء وحركة العالم هي حركة تطور دائم يبتدئ من ابسط الذرات وينتهي إلى أرقى الكائنات.لذا فابسط انواع الحيوان نشأت من مادة غير حية بطريق التولد الذاتي " وهو ما يعبر عنه داروين بوجود الأحياء دون وجود يد هادية أوردتها ثم اخذت النظرية بعدها الفلسفي على يد سننسر Spenser
إن هذا المذهب ينطلق من رؤية الحادية تنكر اي وجود للخالق فالطبيعة هي اولا وآخرا وبذلك تصب في منهج الطبيعين حيث الأمر ليس إلا ارحام تدفع وارض تبلع.
يقول الخالق جل وعلا : الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنسَانِ مِن طِينٍ السجدة السجدة 7 .
ويقول الله تعالى: وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا امم امثالكم الأنعام 38
والمتأمل في هذا المذهب يتجلى له التناقض الصارخ بين دعواه وما يثبته الإسلام
يقول الله تعالى:ألم نجعل له عينين ولسانا وشفتين وهديناه النجدين
ويقول جل شأنه:يا ايها الإنسان ما غرك بربك الكريم الذي خلقك فسواك فعدلك في اي صورة ما شاء ركبك.
إن النظرة المتأنية لما تحويه رؤية داروين وما يثبته القرآن لا يخرج منها الدارس إلا بقول فصل في تأكيد الحاد هذا المذهب واستحالة أن يكون بينه وبين رؤية القرآن للإنسان.تقارب او هدنة
لذلك لا مجال لمهادنة هؤلاء المرضى ذهنيا
وسنحاول التعرض لبعض تأكيدات أهل المذهب أنفسهم لهذا الأمر .
إن الحرص على هذه الدعوة ومحاولة الدفاع عنها حاليا لم تعد قائمة إلا عند نفر قليل في الغرب وعدد كبير ممن طرحوا أنفسهم مفكري العالم العربي الذين يتقاطعون مع الدين ويؤسسون لرؤية انبتاتية تتجاوز الجذور وتلتقي بالغرب في قيمه واغراضه.
إن القول بإلحادية هذا المذهب ليس تجن عليه من خارجه وإنما هي اعترافات من كبار المتحزبين له.
يقول السيرأرثر كيث KITH " إن نظرية النشوء والإرتقاء لا زالت حتى الآن بدون براهين وستظل كذلك والسبب الوحيد في أننا نؤمن بها هو أن البديل الممكن لذلك الإيمان بالخلق المباشر وهو أمر غير وارد على الإطلاق".
عناد فقط
ويضيف البروفسور watson إن علماء الحيوان يؤمنون بالنشوء لا كنتيجة للملاحظة أو الإختبار أو الإستدلال المنطقي ولكن لأن فكرة الخلق المباشرفكرة بعيدة التصور.
عناد بغير دليل
من هنا يتأكد اعتبار النشوئيين أن الخلق المباشر(الإلهي) خرافة والإعتقاد في ذلك إساءة إلى كبريائهم وعليه فهم مستعدون إلى التشبث بأي فرضية ولو كانت خيالية لدفع ونكران الحقائق التي تدحض ترهاتهم ولا مانع من القول بالإنسان القرد أو القرد الإنسان.
إن ضغط الواقع والحقائق هي التي تدفع ببعضهم من حين إلى آخر إلى الإصداع بالحقيقة ولو تلميحا.
يقول البروفسور كلارك CLARK : لا توجد علامة واحدة تحمل على الإعتقاد بأن أيا من المراتب الحيوانية الكبرى ينحدر من غيره .إن كل مرحلة لها وجودها المتميز الناتج عن عملية خلق خاصة ، لقد ظهر الإنسان فجأة وفي نفس الوقت الذي نراه فيه الآن.
أما الكونت د ي نوي NOE فيقول: كل مجموعة وكل فصيلة تبدو وكأنها جاءت إلى الوجود فجأة ....أننا لم نعثر على أي شكل انتقالي ومن المستحيل أن ننسب مجموعة حديثة إلى أخرى أقرب.... ويضيف" إنني ألمح كل العلامات المثبتة على حدوث الخلق المطلق"
وداروين نفسه يعترف : يبدو أن الكائنات قد انحدرت من مخلوق بدائي جاء إلى الحياة لأول مرة بواسطة الخالق.
وقد استطاع معارضوا هذا المذهب بيان بطلانه.ولن نتعرض إلا إلى بعض الأمثلة.
1 – أجرى weisman أجرى عملية بتر في أذناب الفئران لمدة 19 جيلا متتالية دون أن يحصل على فأر واحد بدون ذنب وبذلك أثبت أن الصفات الوراثية تنتقل إلى الأجيال التاليةعن طريق الخلايا الجرثومية الموجودة في السيتوبلازم وبذلك أثبت أن الصفات موجودة في البلازما ولا دخل للخلايا الجسمية في ذلك.
كما اظهرت البحوث والحفريات:
2 – إن الحيوانات البحرية الدنيا بقيت على حالتها التي ظهرت عليها منذ آلاف السنين إلى اليوم ولم تتأثر بقانون الإرتقاء.
3 – إن طوائف من الأحياء الكبرى وجدت منها آثار في أسفل طبقات الأرض دون تمييز بين الأعلى منها والأدنى وهو ما يخالف ابجديات المذهب.
4 – وجود بعض الأنواع والأجناس التي كانت في العصور القديمة الأولى أرقى واكمل مما هي عليه اليوم.
ولمن أراد أن يزداد تعمقا في تهافت هذه الفرضية بإمكانه مطالعة الكتاب التالي للعالم : (Mark Czarnecki, "The Revival of the Creationist Crusade", MacLean's, 19 January 1981. p5)
وقد استطاع أن يهد الدكتور Phillip E. Johnson صرح الداروينية من اسسه في كتابه "Darwin in Trial"
وانظر أيضا ( a theory in crisis :Michael Denton).
ونضيف
يقوم الإنتخاب الطبيعي على قاعدة البقاء للأصلح وهذا معناه أن لا بقاء لذوي الصفات غير المرغوب فيها ويصبح اختفاؤها ضرورة.
إن حليب أمك الذي قدمته لك لمدة من الزمن يمثل عبئا عليها إذ هي ليست في حاجة له بل هو عامل انهاك وضعف لها وكان المفروض انها تستغني عن هذه العملية فنكون بذلك قد تخلصنا من جاهل.
ويبقى السؤال: كيف نشأ هذا الحليب وما المراحل التي مر بها وداروينيتك عمادها الصدفة ولا تعترف بأي يد خلاقة .
وداروينيتك لا تبين لنا ما الذي يحدث بين فترتين متلاحقتين مما يسمى بالطفرة. ما الحد الذي وصلته ولم انتقلت لذلك الوضع ولم يكن وضعا آخر.
ولو واصلنا مع داروينك فصراع الأصلح والأقوى من أجل البقاء سيجعل الغلبة للرجل وبذلك ما كنا نجد امرأة تلدك وبالتالي نكون قد تخلصنا من الجهل
ولو دخلنا عالم الصبغيات والسليلوز لرأينا عجائب الخلق التي تقضي على كل اوهام الملاحدة والزنادقة .
ان الخليه تتكون من بروتينات وماء وكربوهيدرات وعناصر اخرى فمن أين أتى البروتين الأول ؟ أكيد من جهلك.
إما أن يكون إبداع الخالق وبالتالي ينتفي مفهوم التطور كليا وإما ستنحو منحى أسيادك اليهود
إن البروتين يتكون من أكثر من 5000 حمض أميني وصدفة تحققه بفهمك السقيم تكون 1 على 10 قوة 950 صفر
انتبهي جيدا 950 صفر على يمين العشرة بل أثبتت الدراسات العلمية أنها حجر الزاوية في بناء البروتينات والأغرب من ذلك أن البروتينات لا تتكون إلا من الأحماض الأمينية يسارية التركيب في حين أنه يوجد أحماض يمينية
أكيد جهلك أعطى لكل هذه الكائنات هذا الوعي وهذه الخاصية الإنتقائية فلا تسمح بدخول حامض يميني بينها ؟
ويكفيك غباء أنت وسيدك داروين ومن لف لفكم أن تنظروا إلى قلبكم وتسألون الله العلي القدير أن ينزل عليكم ابتلاءه فيريكم قدرته وإعجازه
وفعله لعلكم ترتدعون وترجعون
انظري إلى قلبك: الأذين الأيمن يضخ فيه وريدان من أعلى ومن أسفل الدم القادم من كل أجزاء الجسم ولا يؤثر ضخ أحدهما على الآخر
هل هذا نتيجة الصدفة يا جاهل ؟
فتلقيح امك صدفة وميلادك صدفة وتكون خلاياك صدفة ومعيشتك صدفة وعفونتك صدفة
ونضيف
إن طاليس عندما وضع نظرية المتوازيات منذ العهد الإغريقي اتفق العلماء من بعده على صلاحيتها وتدرس كنظرية وحقيقة عليمية خاضعة وقابلة للتجربة
ولكن فرضية جدك التي تدافعين عنها " واتركوا خرافةneo darwinisme " لا يمكن أن تفسر لنا كيف أخذ القرد ينتف شعره ويقصر من ذيله ويضيق فمه ثم ينطق بالكلام
هل تستطيعون أن تعيدوا لنا هذه المراحل بالتجربة ؟
ولماذا بقي جزء من القرود إذا لم يتغير؟ خرابيط المنبتين
ونذكر مرة اخرى
يقول عالم المتحجرات الإنكليزي و.دارك،( وهو من القائلين بالتطور ) معترفا: "مشكلتنا هي عندما قمنا بتدقيق المتحجرات واجهتنا هذه الحقيقة في الأنواع أو في مستوى الأصناف أنه ليس هناك تطور عن طريق مرحلة مرحلة. بل وجدنا أن الأحياء ظهرت إلى الوجود فجأةً وفي آن واحد وعلى شكل مجموعات. فبعد جميع الحفريات والأبحاث جاءت النتيجة على عكس توقع التطوريين".
ونلخص
1 - قال لاك سنة 1975 : "خصائص الإنسان الروحية ونوازع الخير والشر فيه لم تنتج عن هذا التطور وإنما هي ذات أصل غيبي "
2 - اتفق كل من سامبسون وبلوم في الستينات أن: هذا الأمر ليس فقط موضع شك، وإنما هو غير محتمل، للدرجة التي تعني الرفض بالنسبة لأي نظرية علمية.
3 - يقول أوستن كلارك : (لا توجد علامة واحدة تحمل على الاعتقاد بأن أياً من المراتب الحيوانية الكبرى ينحدر من غيره، إن كل مرحلة لها وجودها المتميز الناتج عن عملية خلق خاصة متميزة، لقد ظهر الإنسان على الأرض فجأة وفي نفس الشكل الذي نراه عليه الآن.
4 - التزوير الذي قام به اصحاب الدروينية الحديثة
نظرا لعجزهم عن اثبات أي شيء من دعواهم الكاذبة قاموا بالتلاعب بانسان"" بلدتاون""ودجاجة بلدتاون"
وبعد الدراسة والتثبت والتحري نشرت النتيجة في نوفمبر "تشرين الثاني" 1953
إن (إنسان بلتداون) ليس إلاَّ قضية تزوير وخداع، تمت بمهارة ومن قِبل أُناس محترفين، فالجمجمة تعود إلى إنسان معاصر، وأما عظام الفك فهي لقرد «أورنج» بعمر عشر سنوات، والأسنان هي أسنان إنسان غُرست بشكل اصطناعي ورُكبت على عظام الفك. وظهر ذلك، إن العظام عوملت بمحلول ديكرومايت البوتاسيوم لإحداث آثار بقع للتمويه وإعطاء شكل تاريخي قديم لها..
ويحدثوننا عن نظرية؟
ومتى كان الواثق من نفسه يلجأ للكذب والخداع والتزوير
5 - إذا كانت الداروينية تزعم أن الإنسان تطور مما هو أدنى منه فإننا نلاحظ أن "" الخنوثة من صفات الكائنات الأولية الدنيا، والزوجية من خصائص الكائنات الراقية، فإن الثدي من أمارات الأنوثة، ونجد الفيل الذكر له ثدي كما للإنسان، في حين ذكور ذوات الحافر كالحصان والحمار لا ثدي لها إلاَّ ما يُشبه أمهاتها، فكيف بقي أثر الخنوثة في الإنسان، ولم يبقَ فيما هو أدنى منه؟ مع أن داروين يزعم أن الإنسان تطور مما هو أدنى منه.""
6 - إن الغباء الشامل والجهل الفظيع والمطبلين بجهل لأقوال تافهة تفاهة مبدعيها يضعهم في مصاف الحمير
فكيف يمكن تفسير هذا التركيب المعقد والإختلاف اللامحدود لكل الكائنات التي يدعي مرضى العقول بأنها انحدرت من خلية أحادية
7 - يمارس اليهود والمسلمون عملية الختان لأطفالهم ولم نر يوما مولودا ظهر بختان .
8 -- يقول الدكتور (جمال الدين الفندي) أستاذ الفلك في كلية العلوم بجامعة القاهرة: إن من الأدلة التي تنفي نظرية داروين أن عُمْر الأرض كما قدَّره الفلكيون والطبيعيون لا يربو على ثلاثة بلايين سنة، بينما يقدر علماء الحياة أن المدة اللازمة لتطور الأحياء على الأرض على حين عصر الحياة القديمة تزيد على سبعة بلايين سنة، بمعنى أن عمر الأرض لا بد أن يكون عشرة بلايين سنة؛ أي ضعف عمْر الشمس..
9 -لماذا لا يملك أحفاد القرود خاصية التلون مثل الحرباء بحسب المكان ولماذا لا تستطيع أن تكون ضفدعا تعيش في الماء أيضا؟
10 - أثبت علم الوراثة بما لا يدع مجالا للشك وبالتجربة أن الصفات العارضة لا يمكن أن تنتقل وراثيا ما لم تكن ثابتة في الصبغيات.
11 - هل كان لك جد وجدة من القرود تحولا معا في لحظة واحدة ليتناسلا وتأتي أنت أم قسم الجد نفسه نصفين ونكح نفسه لتكوني كما نراك اليوم بهذه الأخلاق
والخلاصة الثابتة
ثلاث نظريات روج لها اليهود ترويجا كبيرا ، و أقاموا عليها خيانات علمية و كذب و افتراءات لأنها كانت تخدم بشكل أو آخر أهدافهم الامبريالية ، وكثير من العلماء الغربيين المنصفين هتك ستر هذه النظريات عن بكرة أبيها.
الأولى نظرية النشوء و الإرتقاء لداروين.
الثانية نظرية فرويد في التحليل النفسي ( وهي فعلا تستحق اسم التحليل الجنسي لا النفسي).
الثالثة : نظرية إميل دوركايم في الإجتماع.
هذه النظريات الثلاث كانت بمثابة الحلقات التي شكلت سلسلة عملاقة كبلت عقلية الغربيين و جعلت منهم ملاحدة لا يؤمنون بإله ولا دين.
والآن لن أقبل من هذه النكرة في الكائنات الدنيا أي رد لا يكون إجابة علمية على كل ما طرحت نقطة نقطة
أما نباحها اللاأخلاقي فأدعو الإخوة في الإشراف إلى كبته او إعادتها إلى المستنقع الذي جاءت منه
__________________
قال الله تعالى:وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ .أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ
|