الموضوع: لقطاء الفكر
عرض مشاركة واحدة
  #11  
قديم 2010-04-22, 04:20 AM
عبد الرحمان2010 عبد الرحمان2010 غير متواجد حالياً
محاور
 
تاريخ التسجيل: 2010-04-22
المشاركات: 49
افتراضي رب اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

هذه أول مشاركة لي في هذا المنتدى الذي أدعو الله أن يبارك فيه.

فوجئت و أنا أقرأ هذه المشاركات باللهجة الغاضبة و النفس القاسي الذي كان يرد به الإخوان الكرام على الزميلة "سوزان" هدانا الله و إياها إلى الحق, فأردت أن تكون مشاركتي الأولى تذكيرا لنفسي أولا ثم لإخوتي بتعاليم ديننا الحنيف في محاورة المخالف, مكتفيا بإيراد بعض الآيات و الأحاديث و إلا فإنها كثيرة في هذا الباب:

¤ ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة، وجادلهم بالتي هي أحسن. إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله و هو أعلم بالمهتدين¤ النحل: 125
¤ و من أحسن قولا ممن دعا إلى الله و عمل صالحا و قال إنني من المسلمين, و لا تستوي الحسنة و لا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك و بينه عداوة كأنه ولي حميم, و ما يلقاها إلا الذين صبروا و ما يلقاها إلا ذو حظ عظيم. و إما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله, إنه هو السميع العليم, و من آياته الليل و النهار و الشمس و القمر, لا تسجدوا للشمس و القمر, و اسجدوا لله الذي خلقهن إن كنتم إياه تعبدون, فإن استكبروا فالذين عند ربك يسبحون له بالليل و النهار و هم لا يسئمون¤ الصافات 37-32
وقال سيدي و حبيبي رسول الله صلى الله عليه و سلم:" إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه و لا ينزع من شيء إلا شانه" رواه مسلم

إخواني الكرام:
لقد كان رسول الله صلى الله عليه و سلم رحمة للعالمين: ¤و ما أرسلناك إلا رحمة للعالمين¤ الأنبياء 106
ضربه قومه في أحد و أسالوا دمائه فرفع يده إلى السماء يدعو فظن أصحابه أنه سيدعو على قومه -وهو المستجاب الدعوة- فقال صلى الله عليه و سلم "رب اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون".
و لقد بلغ من شدة خوفه على قومه و رحمته بهم أن يموتوا على كفرهم ما قاله الله عز و جل:
¤ و لا تحزن عليهم و لا تكن في ضيق مما يمكرون¤ النمل 70
¤ فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يومنوا بهذا الحديث أسفا, إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها لنبوهم أيهم أحسن عملا¤ الكهف 7-6
¤طسم, تلك آيات الكتاب المبين. لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مومنين. إن نشأ ننزل عليهم آية من السماء فظلت أعناقهم لها خاضعين, و ما ياتيهم من ذكر من ربهم محدث إلا كانوا عنه معرضين, فقد كذبوا فسياتيهم أنباء ما كانوا به يستهزئون, أو لم يروا إلى الأرض كم أنبتنا فيها من كل زوج كريم, إن في ذلك لآية, و ما كان أكثرهم مومنين. و إن ربك لهو العزيز الرحيم¤
الشعراء 8-1
¤ أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا, فإن الله يضل من يشاء و يهدي من يشاء, فلا تذهب نفسك حسرات عليهم, إن الله عليم بما يصنعون¤ فاطر8

فتأملوا إخوتي خلق رسول الله صلى الله عليه و سلم, فلا يجرفكم الحماس في الرد على المخالف بعيدا عن هديه صلى الله عليه و سلم.

الزميلة "سوزان":

اعلمي هداني الله و إياك أنك على خطر عظيم:
1) خطر في الدنيا: أمراض نفسية مثل القلق و الشك و الوساوس و غياب الطمأنينة و الإنطوائية و....(حتى لو حاولت أن تنكري هذا الأمر)
2) خطر الآخرة (نار وقودها الناس والحجارة أعدت للكافرين)

لهذا فإنني أدعوك و أدعو إخواني الكرام إلى حوار هاديء تقومين فيه بعرض شبهك الواحدة تلو الأخرى, و سيقوم الإخوة إن شاء الله بمناقشتها حتى يتبين لنا الحق جميعا.

¤قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ,
أَمَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ السَّمَاء مَاء فَأَنبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ مَّا كَانَ لَكُمْ أَن تُنبِتُوا شَجَرَهَا أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ
أَمَّن جَعَلَ الأَرْضَ قَرَارًا وَجَعَلَ خِلالَهَا أَنْهَارًا وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزًا أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ
أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاء الأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلا مَّا تَذَكَّرُونَ
أَمَّن يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَن يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ
أَمَّن يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَمَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
قُل لّا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ الْغَيْبَ إِلاَّ اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ
بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الآخِرَةِ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِّنْهَا بَلْ هُم مِّنْهَا عَمُونَ
وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَئِذَا كُنَّا تُرَابًا وَآبَاؤُنَا أَئِنَّا لَمُخْرَجُونَ
لَقَدْ وُعِدْنَا هَذَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا مِن قَبْلُ إِنْ هَذَا إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ
قُلْ سِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ
وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلا تَكُن فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ
وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
قُلْ عَسَى أَن يَكُونَ رَدِفَ لَكُم بَعْضُ الَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ

وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَشْكُرُونَ

¤ النمل 73-60
إنني أدعوك زميلتي إلى الإسلام دين الحق, دين الرحمة, دين الحب.
أدعوك إلى جنة عرضها السماوات و الأٍرض أعدت للمومنين.
أدعوك إلى الخروج من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد.
أدعوك إلى الخروج من ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا و الآخرة.
و إذا أردت أن تعرفي هذا الدين فاقرئي كتاب الله عز و جل و سنة رسوله الكريم صلى الله عليه و سلم و لا تلتفتي لأحوال المسلمين فإننا اليوم أبعد ما نكون عن روح ديننا و لهذا سلط الله علينا ذلا لن يفارقنا حتى نعود إلى كتاب الله و سنة رسوله.
و اقرئي كتب الأستاذ "هارون يحيى" ففيها مناقشة لآراء الداروينية.
¤قل من يرزقكم من السماوات والأرض قل الله و إنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين¤ سبأ 24
¤قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا و من اتبعني, و سبحان الله و ما أنا من المشركين¤ يوسف 108
أقول قولي هذا و أستغفر الله لذنبي و لجميع المومنين و المومنات.
سبحانك اللهم و بحمد أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
رد مع اقتباس