عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 2010-04-22, 05:30 PM
الشيعي الصادح الشيعي الصادح غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-03-08
المكان: النجف
المشاركات: 166
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أ _ فيصل مشاهدة المشاركة


الحمد لله عظيم المنه ناصر الدين بأهل السنه والصلاه والسلام على اشرف الخلق محمد واله وصحبه اجمعين :

اسئلة يعجز الشيعة عن الاجابة عليها :

السؤال الأول :
هل تؤمن أيها الشيعي بالقضاء والقدر؟
إن قلت نعم سأقول لك لماذا تضرب نفسك وتجلد ظهرك وتصرخ وتبكي على الحسين؟وإن قلت أنك لاتؤمن بالقضاء والقدر انتهى الأمر بإعتراضك على قضاء الله وعدم رضاك بحكمته.
القضاء والقدر عند الشيعة معروف فاذا كنت تجهل ما قالوه فارجع الى كتبهم لتفهم ثم اسال حتى يكون سؤالك علميا لان سؤالك المذكور هنا ينم عن جهل واضح بفهم القضاء والقدر عند المسلمين عموما وعند الشيعة خصوصا
السؤال الثاني :
من أمرك أيها الشيعي أن تفعل هذه الأفعال في عاشوراء؟
[COLOR="Black"]إن قلت الله ورسوله أمراني بهذا سأقول لك أين الدليل؟ الدليل موجود في كتب الشيعة فاذا كنت تقرا فاذهب لمعرفته ثم حاول ان ترده ان كنت قادرا على ذلك
]وإن قلت أهل البيت أمروني سأطالبك أن تثبت من فعل هذا منهم؟

ليس هناك ما يدعو الى الشك في كونه مامورا به من قبل الله تعالى على لسان من امرنا جميعا باتباعهم واما فعل ذلك من قبل الائمة فهذا امر لا دخل له في قضية الجواز لان الجواز امر الهي وهو لا يتوقف على فعل العبد له ولذلك نعتقد بالتقرير وهو سكوت المعصوم عن من يفعل ذلك وهناك ما ورد في هذا المجال فاقرا وتعلم قبل ان تورط نفسك
وإن قلت أني أعبر عن حبي لأهل البيت فسأقول لك إذاً كل المعممين يكرهون أهل البيت لأننا لانراهم يلطمون اما المعممون فان الكثير منهم يشلرك في ذلك بل هناك علماء يمكنك رؤية مشاركتهم في ذلك رغم كبر سنهم واما قضية التطبير فهي قضية خلافية مشروطة بشروط فهل ان الشيخ ابن باز قد تزوج بزواج المسيار حتى يقر الاخرون بانه حلال رغم علمي اليقيني بانه لن يفعله لانه قد حرمه
السؤال الثالث :
هل خروج الحسين لكربلاء وقتله هناك عز للإسلام والمسلمين أم ذل للإسلام والمسلمين ؟
كان عزالاسلام في خروج الحسين ولذلك كل الثوار والاحرار في العالم كانوا يستلهمون منه ذلك واما كلام المبتدع ابن تيمية الاموي الذي يعتبر عصر يزيد بانه عصر عز للاسلام فان الامام احمد قد كفر يزيدا هذا وكذلك العلامة الالوسي فاقرا وافهم
إن قلت عز للإسلام سأقول لك ولماذا تبكي على يوم فيه عز للإسلام والمسلمين أيسوؤك أن ترى عز للإسلام؟
واما البكاء على الحسين فاسال علماء السنة عن ذلك واسال العلماء المنصفيتن الذين ورد في كتبهم بكاء النبي على الحسين ألم يرو الامام أحمد بن حنبل من حديث علي (عليه السلام) ـ في ص85 من الجزء الاول ـ من مسنده، بالاسناد إلى عبد الله بن نجا عن أبيه: أنه سار مع عليّ ، فلما حاذى نينوى وهو منطلق إلى صفين، نادى: «صبراً أبا عبد الله، صبراً أبا عبد الله بشط الفرات»، قال: قلت: وما ذاك؟ قال: «دخلت على رسول الله (ص) ذات يوم وعيناه تفيضان، قلت: يا نبي الله، ما شأن عينيك تفيضان؟ قال: قام من عندي جبرئيل قبل، فحدثني أن ولدي الحسين يقتل بشط الفرات، قال: فقال: هل لك إلى أن أشمّك من تربته؟ قال: قلت: نعم، فمدّ يده فقبض قبضة من تراب فأعطانيها، فلم أملك عيني إن فاضتا 0
وأخرج ابن سعد ـ كما في الفصل الثالث من الباب الحادي عشر من الصواعق المحرقة لابن حجر ـ عن الشعبي، قال: مرّ علي (رضي الله عنه)بكربلاء عند مسيره إلى صفين، وحاذى نينوى، فوقف وسأل عن اسم الارض؟ فقيل: كربلاء، فبكى حتى بلّ الارض من دموعه، ثم قال: «دخلت على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وهو يبكي، فقلت: ما يبكيك ـ بأبي أنت وأمي ـ؟ قال: كان عندي جبرائيل آنفاً، وأخبرني أن ولدي الحسين يقتل بشاطئ الفرات، بموضع يقال له كربلاء...»
وروى الماوردي الشافعي ـ في باب إنذار النبي (ص) بما سيحدث بعده من كتابه أعلام النبوة ـ عن عروة، عن عائشة، قالت: دخل الحسين بن علي على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وهو يوحى إليه، فقال جبرائيل: إن أُمّتك ستفتتن بعدك وتقتل ابنك هذا من بعدك، ومدّ يده فأتاه بتربة بيضاء، وقال: في هذه يقتل ابنك، اسمها الطف، قال: فلما ذهب جبرائيل، خرج رسول الله (صلى الله عليه وسلم)إلى أصحابه والتربة بيده ـ وفيهم: أبو بكر، وعمر، وعلي، وحذيفة، وعثمان، وأبو ذر ـ وهو يبكي، فقالوا: ما يبكيك يا رسول الله؟ فقال: «أخبرني جبرائيل: أن ابني الحسين يقتل بعدي بأرض الطف، وجاءني بهذه التربة، فأخبرني أنّ فيها مضجعه)
وأخرج الترمذي ـ كما في الصواعق وغيرها ـ: أنّ أم سلمة رأت النبي (صلى الله عليه وسلم) ـ فيما يراه النائم ـ باكياً، وبرأسه ولحيته التراب، فسألته؟ فقال: «قتل الحسين آنفاً» وللاطلاع اكثر على قضية بكاء النبي (ص) على الحسين (عليه السلام) في مصادر أهل السنة راجع: مستدرك الحاكم 3 / 176 و 4 / 398، تاريخ الخميس 1 / 300 و 418، الامالي للشجري: 165، كنز العمال 13 / 111 و 6 / 223، مقتل الحسين 1 / 158 و 159 و 163، وسيلة المآل: 183، الفصول المهمّة: 154، ينابيع المودة: 318 و 320، الفتح الكبير 1 / 55، روض الازهر: 104، الكواكب الدرية 1 / 56، الخصائص الكبرى 2 / 126، تاريخ الخلفاء: 10، التاج الجامع 3 / 318، الكامل في التاريخ 3 / 303، ذخائر المواريث 4 / 300، تاريخ الاسلام 2 / 350، كفاية الطالب: 286، مصابيح السنة: 207، تاريخ الرقة: 75، نظم درر السمطين: 215، الغنية لطالبي طريق الحق 2 / 56، لسان العرب 11 / 349، النهاية 2 / 212.
( لأن الحسين في معتقدك أيها الشيعي يعلم الغيب ومنها يكون الحسين قد علم أنه سيذل الإسلام والمسلمين .
واما علم الامام بذلك ومصيره فهذا امر يمكنك الاطلاع عليه في كتب العقيدة التي اوردت هذه الاسئلة واجابت عنها وسوف تكف عن متابعة افكار من يقدسون بني امية الشجرة الملعونة في القران
السؤال الرابع :
مالذي استفاده الحسين رضي الله عنه من الخروج لكربلاء والموت هناك؟
لقد اعاد الامام الحسين قيمة الامة في تلك الايام بعد ان حاول البعض اضعاف روح الجهاد في سبيل الله في نفوسهم ولذلك فان المسلمين قد اتبروا ثورة الاما هاديا لهم في صراعهم مع الظالمين على وجه الارض من المسلمين وغيرهم
إن قلت خرج ليثور على الظلم فسأقول لك ولماذا لم يخرج أبوه علي بن أبي طالب على من ظلموه ؟
واما علي فقد كان مامورا بالسكوت عنهم لانه يعلم بان القوم حيثي عهد بالجاهلية ويمكن ان يكون ذلك سببا لارتداد الامة وقد ورد ذلك في كلماته واما شجاعة علي فاسال عنها الذين نادى بهم عمرو بن ود طويلا وعيرهم ولم يقم له الا علي وبالتالي اين الناس اجمع من شجاعة علي اقرا في ذلك وافهم قبل ان تورط نفسك فيما لا تعلم !!!!!!!
ولماذا لم يخرج أخو الحسن على معاوية بل صالحه وسلمه البلاد والعباد فأي الثلاثة كان مصيباً ؟

السؤال الخامس :
لماذا أخذ الحسين معه النساء والأطفال لكربلاء؟
إن قلت أنه لم يكن ما سيحصل لهم سأقول لك لقد نسفت العصمة المزعومة التي تقول أن الحسين يعلم الغيب.
وإن قلت أنه يعلم فسأقول لك هل خرج الحسين ليقتل أبناؤه ؟
وإن قلت أن الحسين خرج لينقذ الإسلام كما يردد علمائك فسأقول لك وهل كان الإسلام منحرفاً في عهد الحسن ؟ وهل كان الإسلام منحرفاً في عهد علي؟
ولماذا لم يخرجا لإعادة الإسلام؟
فأما أن تشهد بعدالة الخلفاء وصدقهم ورضى علي بهم أو تشهد بخيانة علي والحسن للإسلام.

السؤال السادس:
من قتل الحسين ؟
إن قلت يزيد بن معاوية سأطالبك بدليل صحيح من كتبك ( لاتتعب نفسك بالبحث فلا يوجد دليل في كتبك يثبت أن يزيد قتل أو أمر بقتل الحسين )
وإن قلت شمر بن ذي الجوشن سأقول لك لماذا تلعن يزيد ؟
إن قلت الحسين قتل في عهد يزيد فسأقول لك أن إمامك الغائب المزعوم مسؤول عن كل قطرة دم نزفت من المسلمين ففي عهده ضاعت العراق وفلسطين وافغانستان وتقاتل الشيعة وهو يتفرج ولم يصنع شيء .(الشيعة يعتقدون أن إمامهم الغائب هو الحاكم الفعلي للكون )

السؤال السابع:
أيهما أشد على الإسلام والمسلمين وفاة النبي صلى الله عليه وسلم أم مقتل الحسين ؟
إن قلت وفاة النبي صلى الله عليه وسلم سأقول لك لماذا لانراكم تلطمون على النبي؟
وإن قلت مقتل الحسين أشد ستثبت للناس أن النبي لاقدر له عندكم وأنكم تفضلون عليه الحسين.

السؤال الثامن:
الحسين رضي الله عنه (في دين الشيعة ) يعلم الغيب كاملاً فهل خرج منتحراً وأخذ معه أهله؟
إن قلت نعم طعنت بالحسين واتهمته بقتل نفسه وأولاده.
وإن قلت لا نسفت عصمته وأسقطت إمامته .

السؤال التاسع:
يقول علمائكم أن للأئمة ولاية تكوينية تخضع لسيطرتها جميع ذرات الكون ، فهل كان شمر قاتل
الحسين يخضع لولاية التكوينية؟
إن قلت نعم فهذا يعني أن الحسين مات منتحراً لأنه لم يستخدم ولايته التكوينية .
وإن قلت لا لا يخضع كذّبت كل علمائك الذين أجمعوا على القول بالولاية التكوينية.

السؤال العاشر:
في حفلات عاشوراء أقول حفلات لأن المعممين يأخذون أموالاً مقابل إحياء هذه الأيام مثل المطربين في حفلات الصيف ، في حفلات عاشوراء هل أخذ المعمم والرادود للأموال مقابل أن يبكي أو يغني لكمهل نعتبره متاجرة بذكرى الحسين ؟
إن قلت نعم انتهى أمرهم .
وإن قلت لا قلت لك لماذا لا يبكون ويغنون مجاناً لو كانوا يحبون الحسين؟

السؤال الحادي عشر:
لماذا نرى من يلطم ويصرخ ويجلد نفسه بالسلاسل ويضرب رأسه بالسيف هم أنتم أيها البسطاء بينما لم نرى أصحاب العمائم يفعلون ذلك ؟
إن قلت كلامي غير صحيح وهم يلطمون ويطبرون ويزحفون مثلكم طالبتك بالإثبات ؟
وإن قلت نعم هذا هو الواقع فسأترك ألف علامة استفهام في رأسك حول ولائهم ومحبتهم للحسين

السؤال الثاني عشر :
أنتم تصرخون في عاشوراء من كل عام يالثارات الحسين بإشارة واضحة منكم للإنتقام ممن قتل الحسين! السؤال هنا لماذا لم يأخذ الأئمة بثأر أبيهم من قتلته كما تزعمون؟
فهل أنتم أكثر شجاعة منهم ؟
إن قلتم نحن أكثر شجاعة انتهى الأمر.
وإن قلتم لم يقدروا بسبب الأوضاع السياسية فسأقول لكم وأين الولاية التكوينية التي تخضع لسيطرتها جميع ذرات الكون ؟ أم هي خرافة فقط في رؤوسكم؟
ثم من هم الذين ستأخذون ثأر الحسين منهم ؟

السؤال الثالث عشر :
هذا السؤال موجه لمهدي الرافضة الهارب ، لماذا أنت هارب حتى الآن هل أنت خائف من شيء؟ أم أنك خرافة ؟ وهل صحيح أن ستخرج بقرآن جديد غير هذا القرآن؟
إن قلت أن لست خائف فسأقول لك ماذا تنتظر لتخرج؟


إن قلت أنتظر أمر الله فسأطلب منك الدليل لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يترك شيئاً إلا بينه لنا، إلا كنت ستطعن في النبي فهذا أمر آخر .


السؤال الرابع عشر :

يقول علماء الشيعة ان المهدي الحجه القائم عندهم سوف يحكم بحكم ال داود بعده اقامه الحد على عائشه الصديقه الطاهره بنت الصديق رضي الله عنهم واخراج الشيخين ابي بكر والفاروق رضي الله عنهم فلماذ لايحكم بحكم جده النبي صلى لله عليه وسلم اليست رسالته افضل الرسالات وخاتمة الرسالات ؟
انتظر بقية الاسئلة يوم السبت
رد مع اقتباس