عرض مشاركة واحدة
  #58  
قديم 2010-04-26, 10:41 PM
ابو قدس السعدي ابو قدس السعدي غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-04-21
المشاركات: 15
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وردة أتين مشاهدة المشاركة
أولا قبيلة السعدي فيهم سنة وأباضية أيضا


اختي الفاضلة لم افهم قصدك .!! وكأنك تلمحين الى كوني اباضي متلبس بلباس اهل السنة للدفاع عن مذهب الخوارج ..!!! ((عموما اتمنى ان لا يكون هذا ما قصدتي )) لانكِ ومن خلال طرحك في هذا المنتدى ارى ان تفكيرك اكبر من هذا الفكر المبني على التشكيك وسوء الظن ..


ثانيا سؤال هل يجوز التأدب مع لم يتأذب مع الصحابة
نحن لسنا مثل الرسول رغم أننا نحاول الأقتداء بسنته
هناك من لا ينفع معهم إلا الغلط أبو بكر الصديق رضي الله عنه لم يتهاون مع مانعي الزكاة وقاتلهم فهل خالف أبو بكر سنة الرسول لأنه مانعي الزكاة يعتبرون أنفسهم مسلمين



يقول الحبيب صلى الله عليه وسلم[/SIZE] " لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم " ،، هذا كلام الرسول المعصوم (وإعلان صريح وخطاب واضح موجّه لحملة الإسلام الصحيح الخالص ، معناه التبشير بالدِّين الجديد والتّيسير على الناس وعدم تنفيرهم بالغلظة والفظاظة، بل دعوتهم بالحكمة والموعظة الحسنة وتذكيرهم برحمة أرحم الراحمين، إن العلماء والدعاة وحملة الهم الإسلامي هم رسل سلام ورحمة في الحقيقة، فإذا خالف أحدهم هذا المنهج وأصبح ينفِّر الناس بشدّته وقسوته ويقنّطهم من رحمة الله فإنما لخلل في نفسه هو ، وإلا فإن رسالة الإسلام رسالة حب وسلام ورحمة وهداية، يقول الله تعالى (وما أرسلناك إلا رحمةً للعالمين)



أقرأ هذه من كتاب القنوبي الطوفان الجارف




قال القنوبي في حاشية الطوفان الجارف (3/ق2/628) عن تأويل معاوية رضي الله عنه لحديث تقتل عمارا الفئة الباغية :

"(3) كذا قال قاتله الله إن صح ذلك عنه وقد صححه غير واحد ،

ومهما يكن فإن معاوية لم يكن قاصدا للحق من أول أمره وقد استمر في ضلاله إلى أن مات وله سيئات كثيرة جدا ليس هذا موضع بسطها."


وقال في نفس الصفحة في الحاشية (4) عن عمرو بن العاص تعليقا على قول ابن الوزير أنه لم يتأوله وفزع فزعا شديدا كما فزع عند موته، قال القنوبي :

" كذا قيل ومع ذلك استمر على باطله ،

هذا ومن الجدير بالذكر أنه لم يثبت في فضل معاوية وعمرو بن العاص حديث البتة وما روي في ذلك وإن صححه بعض الحشوية المجسمة فهو باطل كما أوضحنا ذلك في بعض الأجوبة والله تعالى أعلم ."

ا.هــ
(3/ ق 2 : 669) : قال عن أهل السنة بعد أن نبزهم بالحشوية! مضللا معاوية رضي الله عنه وواصفا له بنبز الحشوية :

" إمامها الضال معاوية بن أبي سفيان ..."


(3/ق2: 670) : عند ذكره رواية معاوية لحديث في أن الإمارة في قريش ما أقاموا الدين قال محقرا لهذا الصحابي الجليل وكاتب الوحي :

" هذا يدل على كبر معاوية وغروره وجبروته والله حسيبه . هذا ومن الجدير بالذكر أنه لا يمكن أن تحمل الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الدالة على فضل الصحابة وعلو منزلتهم ورفعة قدرهم وفخامة شأنهم على معاوية وأضرابه "


(3/ ق 2 : 679) : عند الكلام على بعض أحاديث الصحيحين يقول ساخرا متهكما مستهزءا :

" وضعف واحدا منها إمام الحشوية معاوية بن أبي سفيان – المجتهد المطلق – المأجور على قتل عمار بن ياسر وغيره من المهاجرين والأنصار والتابعين لهم بإحسان رضي الله تعالى عنهم . كما تقدم . " اهــ




انا لا اختلف معك حول ظلال علمائهم ولكن يجب ان نعي جميعا بانهم بشر يصيبوا ويخطئوا وليس هنالك على وجه الارض بشر يستطيع ان ينكر انه معرض للوقوع في الخطأ ..والله يقول: (ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحد أبدا) ..


اختي الفاضلة جميعنا في سفينة واحدة إذا اردنا انقاذها يجب أن نأخذ بايدي الفئة الضالة وليس رميهم بالحجارة لأننا بالتاكيد سنُرمى بنفس الحجارة التي رميناها ..



أخيرا ارجوا ان تكون هذه الآية العظيمة هي نبراسا لكل دعاة الحق واللذين هم أمل الامة في تبصير الناس والأخذ بأيديهم الى الحق :


(فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك )
رد مع اقتباس