عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 2010-04-28, 02:37 AM
الطواف الطواف غير متواجد حالياً
عضو من أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-02-23
المشاركات: 4,399
افتراضي



قال ابن تيمية:
نرى وجوه أهل السنة والطاعة كلما كبروا ازداد حسنها وبهاؤها حتى يكون أحدهم في كبره أحسن وأجمل منه في صغره ونجد وجوه أهل البدعة والمعصية كلما كبروا عظم قبحها وشينها حتى لا يستطيع النظر إليها من كان منبهرا بها في حال الصغر لجمال صورتها وهذا ظاهر لكل أحد فيمن يعظم بدعته وفجوره مثل الرافضة وأهل المظالم والفواحش

عندما ناظر الأمام ابن حزم رحمه الله النصراني وأحضروا له كتب الرافضة للرد عليه للإثبات أن القرآن فيه تحريف قال عن الرافضة :

(( إن الرافضة ليسوا مسلمين ، وليس قولهم حجة في الدين, وإنما هم فرقة حدث أمرهم بعد وفاة النبي صلي الله عليه وسلم بخمس وعشرين سنة وكان مبدؤها إجابة من خذله الله لدعوة من كاد الإسلام ، وهي طائفة تجري مجرى اليهود والنصارى في التكذيب والكفر )) .

قال الإمام الشافعي رحمه الله :

ما رأيت في أهل الأهواء قوماً أشهد على الله بالزور من الرافضة .

وقال الإمام البخاري رحمه الله :

ما أبالي صليت خلف الجهمي والرافضي أم صليت خلف اليهودي والنصراني لا يسلم عليهم ولا يعادون ولا يناكحون ولا يشهدون ولا تؤكل ذبائحهم .
قال ابن القيم رحمه الله:

رأينا الرافضة بالعكس في كل زمان ومكان فإنه قط ما قام للمسلمين عدو من غيرهم إلا كانوا أعوانهم على الإسلام وكم جروا على الإسلام وأهله من بلية وهل عاثت سيوف المشركين عباد الأصنام من عسكر هولاكو وذويه من التتار إلا من تحت رؤوسهم وهل عطلت المساجد وحرقت المصاحف وقتل أصحاب المروءة والشرف من المسلمين وعلماؤهم وعبادهم وخليفتهم إلا بسببهم ومن جرائهم ومظاهرتهم للمشركين والنصارى معلومة عند الخاصة والعامة وآثارهم في الدين معلومة

رد مع اقتباس