السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهلاً بك ياعلي
بالنسبه لدليلك الذي اوردته
آولاً : أهل السنه وعلمائهم يقولونها بوضوح كل من قال بتحريف القران الكريم كافر بلا شك
فلا معنى لإيمانه بدين وهو يشك في وحيه
فمذهب اهل السنة والجماعة أن القران منزه عن النقص والتحريف
وأن خرج منهم شاذ بهذا القول تصدوا له فإن لم يهتدي ويرجع عن قوله لا يكون مسلماً بل كافراً
بعكس علماء الشيعة نرى الكتب تعج والصفحات تمتلئ بالقول بالتحريف وبلا رادع أو راد حتى من العامة
ثانياً : هذا الكتاب لا نسمع به إلا من الرافضة في الواقع
ثالثاً : من الواضح ان الكاتب جمع الأدله القائلة بتحريف القران الكريم رسماً وليس معنى وحكماً
وعدا عن هذا الأدله المذكورة ليست موثقة بسند صحيح وبعضها قد ذكر مايخالفها ولم يحدث عليها اجماع او تواتر إذن هي ادله مردودة
رابعاً : الأدله المذكورة في هذا الكتاب تبدأ وتنتهي بحفظ القران الكريم وتصدي الصحابة رضي الله عنهم لأي تغيير قد يحدث فيه
خامساً : بغض النظر عن هدف الكاتب وبغض النظر أيضاً عن النقاط المذكورة سابقاً
فـ لا وجه للمقارنة بين القول ( القران محفوظ مع تغيير في الرسم او اللفظ دون المعنى والحكم ) ومع القول بأن هذا ( القران قد تعرض للحذف والزيادة فيه )
فإن قولي : تحدث كقولي تكلم وهذا التغيير في اللفظ دون المعنى وهو ماجاء في هذا الكتاب على لسان الكاتب
أما قول الرافضه في كل كتبهم فهو أن مناقب ال البيت حذفت من هذا القران الكريم وان القران الكامل مع المهدى المنتظر
آخيراً أنا بريئة وعلمائي من كل قائل بتحريف القران الكريم
فلا أدري أترد أدلتنا بهذا الدليل ؟؟