عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 2010-05-04, 01:19 AM
أبو جهاد الأنصاري أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 8,469
افتراضي



اقتباس:
جزاك الله كل خير وأذهب الله عنك الهم

اسأل الله ان يتقبل ويرزقك كل خير.
اما بالنسبة لما أحس به
فهو إني مقتنعة تماما بالإسلام
وأشهد انه دين حق وماعداه باطل
أتذكر يوم ان سألتك عن آية تخيير الله للسماء والارض؟
وسألتك هل المادة لها قدرة علي التخير ام لا؟
فقد سألتك هذا السؤال
لاني قرأت مقال أخ
وقال ان المادة ليست عاقلة ولا حرة
فدخل الشيطان عليا من هذه الشبهة مدخلا كاد ان يفتك بي
إذ بالآية ثبت ان المادة كان لها حرية فاختارت
إذا هذا يؤثر علي ما قاله أخي عبد الواحد
أعلم ان وجود الله عليه عدد لانهائي من الادلة
لكن سيطر الشيطان عليا
ولولا فضل الله عليا
ان ألهمني الرد علي ذلك
فقلت في نفسي
الإنسان عاقل وله حرية اختيار اكثر من المادة
وليس هو إلا مخلوق
ثم ان المادة تخضع لقوانين وتتغير
فهي إذن ليست الا مخلوق
(واريد منك ان تشرح لي
آية(كل يوم هو في شأن)
وعندي سؤال فرعي سيدي .في الماضي
عندما كنت أقرأ أدلة وجود خالق لهذا الكون والقول بعدم ازلية المادة
دائما أجد من ابرز الادلة
ان الخالق
لابد ان يكون الخالق غير متغير
ولاتسير عليه القوانين
وان الإحتياج دليل الحدوث فكنت اقتنع بفطرتي هكذا لكن اريد ان أفهم مدلولها العقلي الآن لان احيانا افكر فاقول قد يصنع المرء قلم ثم يحتاج إليه

وقد يكون القاضي واضع قانون ويسير عليه
فاريد ان تفصل
لي في هذه المسألة
المهم شيخي
بعد ان زال عني معظم هذه الشبهة
أحسست وانا اصلي احساس يقين عجيب والله وكأن الله امامي
وانهيت صلاتي
فإذا أحس ان الشيطان قد وسوس لي
وكانه قال لي ان كل الأدلة العقلية مع الإسلام
لكن ربما تكون الديانة التي يردها الله غير ذلك
ومن ادراكي ان العقل لابد ان يتفق مع الدين

فعصر الألم قلبي
أن قد بعد ان رزقت اليقين
يرجع الشك إلي
قلبي واعيش حائرة
‏.


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
( كل يوم هو فى شأن) من شئون عباده ، اقرأى ما قبل : ( يسأله من فى السموات ومن فى الأرض كل يوم هو فى شأن ) فالله سبحانه وتعالى : ( فعال لما يريد ) وهو القيوم على عباده ، فيحيى هذا ويميت هذا ويرزق هذا يشفى هذا ..... إلخ هذا هو الشأن الذى يكون الله مل يوم فيه ، وليس معناه أنه سبحانه وتعالى يتغير أو يتبدل يوماً عن يوم ، حاشا لله ، فالخالق سبحانه ليس محلاً للحوادث ولا تجرى عليه الحوادث.
أرجو أن يكون الأمر قد وضح بالنسبة لك ، وأنا واثق من رجحان عقلك.
====
الاحتياج :
إن جاز هذا فى حق العباد فإن هذا لا يجوز فى حق الله سبحانه وتعالى. فالله سبحانه هو الخالق ، ولو قلنا أن قولنا : ( الاحتياج دليل الحدوث ) يعد بمثابة قاعدة ، فالله سبحانه موجود قبل أن تتقعد هذه القاعدة ، فهى مخلوق محدث ، والله سجانه هو الأول الذى ليس قبله شئ ، والخالق لا يخضع لقواعد المخلوق. ولو افترضنا أن الله محتاجاًَ للإنسان لوجب أن يكون هذا الإنسان أزلياً كما الله ، وهذا منقوض.
====
الوسوسة :
العقل مهم فى فهم الدين وليس للحكم عليه ، وافيمان يقوى العقل ويدعمه ، ويبلغ الإنسان إلى مرحلة اليقين ، أكثرى من القراءة فى الزهد والرقائق وعن الموت والقبر وأحوال يوم القيامة.
وفقك الله لك خير.

السلام عليكم
__________________
قـلــت :
[LIST][*]
من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
[*]
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
[*]
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
[*]
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
[/LIST]
رد مع اقتباس