اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته شيخي الفاضل
أسأل الله ان يمن عليك بالصحة والعافية
قد بعثت لك رسالة شيخي
لكن للأسف شكلها ما وصلت
فهمت ما قلت شيخي
لكن إن قصدت القوانين المادية
فأنا اعلم ان هذا لايجوز
لكن ما ادلة ذلك العقلية؟
وبالنسبة سيدي
لما ذكرته لي في الإحتياج
فهناك مثال جاء في فكري
ربما يصنع المرء قلما او آلة
وهذا ليس بالضرورة انه يحتاجه من البداية
والله انا اعلم ان الله لا
يحتاج الينا
لكن اريد ان افهم هذه النقطة
والله يكرمك شيخي ويثبتك
ويارب توصل رسالتي هذه المرة.
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل الله يحتاج ما خلق ، كاحتياج الإنسان لما يصنع؟
الإجابة : لا
* حيث أن الذات غير الذات ، ومن ثم فإن الصفات غير الصفات. فبطل القياس.
فاحتياج الله إلى خلقه ، ليس بواجب ، ولا بجائز ، ولا بممكن ، لأن الحاجة ينتج عنها أثر فى النفس ، سلباً أو إيجاباً، وقد تاصل لدينا أن ذات الله ليست محلاً للحوادث. وبانتفاء النتيجة ينتفى السبب (الفرض).
* واستغناء الله عن خلقه فى الاستقبال ، فرعٌ عن استغناء الله عن خلقه فيما كان.
* ولأن علة الخلق مرتبطة بالمخلوق وليس بالخالق ، فانتفى أن يكون للمخلوق أثر فى الخالق.
* والحاجة ( الفعل ) تنشأ بمؤثر خارجى ( الفاعل للاحتياج ) ولابد ، وتنتفى الحاجة - عند الله - لأحد سبيين :
1- بانتفاء محدثها.
2- عدم قابلية المحل.
ولو افتضنا الأولى ألا وهو وجود فاعل يؤثر فى ذات الله ويجلعه يشعر بالاححتياج لغيره !!! لانتفى هذا الاحتياج أيضاً بناءً على السبب الثانى ألا وهو : عد قابلية المحل. فذات الله ليس بمحل للحوادث كما تاصل لديناً سابقاً.
===
أرجو ألا أكون قد ذهبت بعيداً بإجابتى عن سؤالك.
السلام عليكم
__________________
قـلــت : [LIST][*] من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )). [*] ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )). [*] ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )). [*] ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ). [/LIST]
|