عرض مشاركة واحدة
  #106  
قديم 2010-05-04, 08:27 PM
ابو جندل ابو جندل غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-05-20
المشاركات: 43
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو الوليد مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله
بينما كنت اتصفح بعض المواقع الاسلامية عثرت صدفة على هدا الموقع المسمى انصار السنة وقد اثار إعجابي وخاصة القسم الدي يتحدث عن الفرق الاسلامية ومدى حرمة الانتماء اليها مع العلم ان هناك حركات وجماعات اسلامية فاعلة وناشطة لها مؤسسات وهيئات تخدم من خلالها المسلمين.
نعم ما اثار انتباهي هو ما تحدث عنه احد الاخوة من حرمة الانتماء لهده الجماعات وعمل على استحضار اقوال الشيوخ الثلاثة لتبرير موقفه ثم يختمه قائلا:بعدما تبين الكلام هل يجوز الانتساب الى اي جماعة اصلا.
نعم سأحكم بنفسي وسأحاول الاجتهاد بناء على الواقع المعاش ،الشيوخ الثلاثة الدين دكرهم الاخ ممالا شك فيه هم من قادة و رواد السلفية وقد قدموا الكثير للاسلام والمسلمين وحاولوا بكل اخلاص جمع ولم شمل المسلمين ،وقد حدث هدا في فترة معينة من التاريخ .
وموازاة مع هده الدعوة ظهرت جماعات اسلامية اخرى لها نفس المنطلقات ونفس الأهداف ولكن تعتمد اساليب وطرق من طبيعة الحال يرونها مشروعة وتختلف عن توجهات الشيوخ الثلاثة ،وفي نفس الوقت لم ينهجوا نفس المنهج الدي سلكه غيرهم والمتمثل في تحريم الانتماء الى غيرهم بل اعتبروا الناس احرارا في التفكير واتخاد المواقف .
ولهدا اتساءل لمادا لا يجوز الانتماء لجماعة اسلامية ويجوز دلك لمن يريد الانتماء للسلفية ؟


اخي بارك الله فيك
اولا من قال ان السلفية جماعة

ثانيا :

السلفية نسبة إلى السلف ، واصطلح على إطلاقها على اتباع السلف الصالح قبل حدوث البدع والضلالات ، وعلى المنهج الداعي إلى الرجوع إلى مصادر الإسلام الاصلية النقية من الكتاب والسنة والاصول الكلية التي أجمع عليها الصحابة والتابعون والائمة المرضيون قبل ان تنتشر الفرق الضالة وتضل الناس بغير علم ، وتتبع الشبهات والاهواء
-----------
وقد أطلقت من أواسط القرن الهجري الماضي إطلاقا عرفيا خاصا على من يعتني ـ سوا ء كان شخصا أو جماعة ـ بالدعوة إلى تجريد التوحيد ، ومحاربة الشرك والخرافة التي أضل بها الشيطان بعض هذه الامة عن صفاء التوحيـــد ، وإلى تحقيق الاتباع للنبي صلى الله عليه وسلم ونبذ التعصب لغيره من المذاهب والطرق والمناهج ، وإلى إحياء سنته في الامة ، وتعليق الامة بشخصيته العظيمة ، بنشر سنته الثابته عنه ، وتمييزها عن الضعيف والموضوع والمكذوب عليه صلى الله عليه وسلم ، وإلى إحياء ما كان عليه السلف الصالح من عقيدة صافية نقية مأخوذة من الوحي المنزل ، بعيدا عن الطرقية الصوفية ، والخزعبلات الشركية ، والطرق الكلامية ،
----------
ولهذا سميت دعوة الامام المجدد محمد بن عبدالوهاب بالدعوة السلفية ، وإن كان في زمنه هو لم يطلق هذا الاسم ، وغالب تقريرات أتباعه تنتسب ـ كما كان في القرون السالفةـ إلى أهل السنة والجماعة
--------
وقد قام بالدعوة السلفية ـ إلى الاصول التي ذكرتها ـ في العصر الحديث ، جماعة من العلماء والدعاة منذ عقود ونفع الله بهم الامة وأظهر الله تعالى بدعوتهم خيرا عظيما ، وفتح بهم قلوبا غلفا ، وآذانا صما ، وأعينا عميا ، فشعت الصحوة الاسلامية بنور الوحي ، واستنارت بهدى الكتاب والسنة ، وتأثرت غالب الحركات الاسلامية بهذه الدعوة المباركة ، ولهذا نجد آثار ذلك كله في سلامة غالب ساحة الصحوة الاسلامية في الدعوة والجهاد الإسلامي، سلامتها من ضلالات الفرق الضالة والاهواء المضلة ، والطرق الصوفية المنحرفة ، وذلك بفضل الله تعالى أولا ثم جهود أولئك العلماء والدعاة ، فلله درهم وعليه شكرهـــــم
-----------
ولكن اليوم وبسبب اختلاف بعض المنتسبين إلى هذه النسبة بغير علم ولا هدى ولا كتاب منيــر ، فقد جاء أقوام قصروه على قضايا جزئية محدودة ، وأصبح كلّ منهم يدعي هذا الإســــم لنفســه بناء عليها ، وينفيه عن غيره ، فتفرقت طوائف وجماعات تابعة لشيوخ أو دعاة أو طلاب علم ، تفرقوا تفرقا عظيما ، وأصبح كل يدعي أنه أحق بـ( السلفية) ، وتنازعوا فيما بينهم حتى بلغ بهم الأمر أن يضل بعضهم بعضــا بسبب مسائل لاتبلغ هذا المبلغ ، ولكن ذلك بسبب حظوظ النفوس تارة ، وبسبب ضيق الفهوم تارة ، وبسبب ضعف التقوى وغلبة الهوى تارة ، وحينئذ فلايمدح كل من ينسب نفسه إلى هذه الصفة مطلقا ، ولايذم مطلقا ، بل ينظر في كل شخص فيحكم عليه بحسب العلم والتقوى ، وسلامته من الهوى في الشبهات والشهوات ، مع أن الانتساب إلى أهل السنة والجماعة هو الاصل ، وهو الموافق لدلالات النصوص التي ذكرت هذين اللفظين أعني السنة ، والجماعة ، مع ما فيهما من معاني هي أجل وأعلى وأبين من لفظ ( السلفية )





__________________
لا تركنن إلى الروافض إنهم ** شتموا الصحابة دون ما برهان
لعنوا كما بغضوا صحابة أحمد ** وودادهم فرض على الإنسان
حب الصحابة والقرابة سنة ** ألقى بها ربي إذا أحياني
علامة أهل السنة تعظيم المساجد ، وعلامة أهل البدعة تعظيم المشاهد