
2010-05-05, 12:07 PM
|
|
محاور
|
|
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,291
|
|
يستحيل أن تبلغ فرقة من الفرق من الإنحطاط الأخلاقي كالذي عليه الرافضة
الرافضي المدعو الأستاذ لا يخرج عن هذا الإطار
يقص ويلصق ويسلك سلوك من سبقوه ويدعي الأمر لنفسه ويطالب بأن نحاوره
نحن نحاور من له علم وله مستوى ويكون صادقا لا كذابا منافقا
انظروا هذا الرابط وستجدون الموضوع في عشرات المواقع
http://www.saowt.com/forum/showthread.php?t=39213
عندما ينزل موضوعا ويدعي أنه من كتب السنة
يطلب من الأخ أبي جهاد التالي
اقتباس:
|
عندما تجيبني نستمر بالنقاش العلمي الموضوعي وشكرا لك يا اخي ابوجهاد ويبقى نقاش علمي اخلاقي هادف
|
وأين أخلاقك؟
وأين علميتك؟
تكذب وتلبس وتنافق
أهذه أخلاق؟
تعودتم القص واللصق وإذا حشرتم هربتم كالفئران
أقول هذا لأني لا أحترم أمثالكم الذين لا يملكون غير الكذب والنفاق
وأتحدى كل الروافض أن يأتوا بإساءة واحدة من كتب أهل السنة في حق أحد من أهل البيت رضوان الله عليهم
وسأبين بعضا من تلبيسهم
اقتباس:
و كتاب الإمامة و السياسة لابن قتيبة ج1 ص19
|
هذا الكتاب منسوب ومكذوب ولا علاقة له بابن قتيبة الدينوري بل الرافضي
1. أن الذين ترجموا لابن قتيبة لم يذكروا هذا الكتاب بين ما ذكروه له ، اللهم إلا القاضي أبا عبدالله التوزي المعروف بابن الشباط ، فقد نقل عنه في الفصل الثاني من الباب الرابع والثلاثين من كتابه ( صلة السمط ) .
2. أن الكتاب يذكر أن مؤلفه كان بدمشق . وابن قتيبة لم يخرج من بغداد إلا إلى دينور .
3. أن الكتاب يروى عن أبي ليلى ، وأبو ليلى كان قاضياً بالكوفة سنة (148هـ) أي قبل مولد ابن قتيبة بخمس وستين سنة .
4. أن المؤلف نقل خبر فتح الأندلس عن امرأة شهدته ، وفتح الأندلس كان قبل مولد ابن قتيبة بنحو مائة وعشرين سنة .
5. أن مؤلف الكتاب يذكر فتح موسى بن نصير لمراكش ، مع أن هذه المدينة شيدها يوسف بن تاشفين سلطان المرابطين سنة (455هـ) وابن قتيبة توفي سنة (276هـ) .
6. أن هذا الكتاب مشحون بالجهل والغباوة والركة والكذب والتزوير ؛ ففيه أبو العباس والسفاح شخصيتان مختلفتان ، وهارون الرشيد هو الخلف المباشر للمهدي ، وأن الرشيد أسند ولاية العهد للمأمون ، وهذه الأخطاء يتجنبها صغار المؤرخين ، فضلاً عمن هو مثل ابن قتيبة الذي قال عنه شيخ الإسلام ابن تيمية : ( …. وكان أهل المغرب يعظمونه ويقولون : من استجاز الوقيعة فيه يتهم بالزندقة ، ويقولون : كل بيت ليس فيه شيء من تصنيفه لا خير فيه ) .
7. أن مؤلف (الإمامة والسياسة) يروي كثيراً عن اثنين من كبار علماء مصر ، وابن قتيبة لم يدخل مصر ولا أخذ من هذين العالمين ؛ فدل هذا على أن الكتاب مدسوس عليه .
كتاب يجمع الاحاديث والروايات من الجامع الصغير وكتاب السيوطي
وفيه المنكر والموضوع والضعيف الكثير
وبالتالي لا يعتد به
اقتباس:
|
العقد الفريد لابن عبدربه المالكي ج4 ص259 و ص260
|
عندما يفقد الحمقى الوسيلة يلجأون إلى كتب الأدب
قال الطبري في مقدمة كتابه
ويأتي أتباع المجوس ليستشهدوا بروايات جزم صاحب الكتاب أنه لم يتثبت في صحتها
اقتباس:
|
الملل و النحل للشهرستاني ج1 ص57
|
اشتهر بالتشيع
ووعليه هذا نموذج من الكذب والتلفيق عند الروافض أتباع ابن سبأ
ولن أضيع وقتي مع جاهل تافه
__________________
قال الله تعالى:وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ .أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ
|