كلامي معك ياصهيب
وأتحدى كل الروافض أن يأتوا بإساءة واحدة من كتب أهل السنة في حق أحد من أهل البيت رضوان الله عليهم
هل احاديث الرسول بحق فاطمه لغو ام يعلم ويتيقن من حجم المؤامره عليها لماذ يغلق النقاش
سوف اذكر صحيحكم وبخاريكم الذين ينتفضون لفاطمه تاره وتاره يغتصبون حقها عندما يجاملونكم
واتمنى الرد على اسيادكم وهل هم اسيادكم فعلا اخي العزيز
وهذا نص نقلهم لحديث رسول الله
ص
حرمة إيذاء وإغضاب فاطمة
قال رسول الله : فاطمة بضعة مني من أغضبها أغضبني (1).
قال رسول الله :إن الله ليغضب لغضب فاطمة ويرضى لرضاها (2)
قال رسول الله : فاطمة بضعة مني يقبضني ما يقبضها ويبسطني ما يبسطها(3).
قال رسول الله : فاطمة بضعة مني من سرها فقد سرني ومن ساءها فقد ساءني فاطمة أعز الناس عليًَّ (4).
1) صحيح البخاري: ج 5 ص 96 طبعة دار القلم بيروت 1407هـ وبحار الأنوار: ج 43 ص 39 باب 3.
2) البحار: ج 43 ص 19 ح 2 باب 3 وص 44.
3) مسند فاطمة الزهراء للسيوطي: ص 138 رقم 105 دار ابن حزم، بيروت.
البحار: ج 43 ص 23 رقم 18.
اتمنا تجيبني هل صحيحكم صحيح واذا لم تحصل مظلوميه لفاطمه ع لماذ لاتقبل احد يقوم بدفنها من الخلفاء وهذه الحادثه معروفه
|