التهمة الأولى
1-سؤال يتردد دائما على لسان الأخوان المسلمين وغيرهم ماذا قدم هؤلاء السلفيين للأمة
الجواب :
هذا مما لا شك ينم على شيئين أما عن جهل كعذور أو هو ترديد لما يقال دون وعي
فالسلفين في هذا العصر قدموا الكثير ولكن للأسف الأعلام بيد من
فأضرب مثالا بسيطا في مجال الدعوة أولا ثم الجهاد
نجد على الساحة مثلا جبالا شامخة وقفوا أمام العلميين ومن ورائهم وعلماء البلاط ومن شياعهم
كأمثال أبينا وشيخنا الشيخ العلامة محمد حسان والشيخ المحدث أبي أسحاق الحويني وشيخ أهل الأسكندرية الشيخ ياسر برهامي ومعه كبار مشايخ الأسكندرية وخطبهم ومقلاتهم القوية تشهد
فهؤلاء حملوا الشريعة دون التنازل عن شبر منها هؤلاء لا يريدون غير العقيدة إلا أن تسود حملوا شعارا لا يهز لا للديمقراطية الغربية هذه التي لا تحمل سوى الكفر لا يخافون في الله لومة لائم
والعجب العجب أني رأيت حوارا لمرشد الأخوان مثلا على قناة دريم يخجل فيه من قول أن السينما حرام لا تجوز
وهذا مسجل على قناة دريم بصوت المرشد وصورته لم أتي به من عندي
فيبدوا لي والله أعلم أن بعض الأخوة في الأخوان لهم نظرة أخرى أحسب أن معظمهم لا يرضون بذلك
نجد على النقيض موقف علمائنا الأجلاء الذين لم نسمع عالما واحدا يجيز شئيا مما حرم الله
لم يتنازلوا عن شبر واحد من العقيدة حفاظا عليها
والعجيب في الأمر أن رأيت في قناة البدر حيث أتى عليها أحد مشايخ الأخوان وأظنها أخوانية يرون جواز الموسيقى
فمقدمت برامجهم موسيقى
ثم يقول أحدهم أنتم في منتدياتكم تهاجمون وتتركون الحكومات العربية مثلا أما ألأولى أن تهاجموا الظلم الواقع علينا
أرد عليه ما الفائدة من الكلام فقد مللنا الكلام أما تعتقد أخي أن سبب أبتلائنا بما نحن فيه ما نحن عليه فللأسف هناك أحصائية غير رسمية تقدر عدد المدنمنين في مصر بنحو 8إلى 10في المئة وهي في أزدياد
كما في أزدياد الزنا(المسمى بالزواج العرفي)والربا (البنوك وما أكثرها) كل هذا وتطمعون في أن يسلط الله علينا حاكم عادل كيف وشباب الأمة في غمرة وسكر وبعد عن الله لا يسطيع أحد أن يخلي مسؤولية هؤلاء ولكن كلنا مسؤلون وهنا كانت أنطلاقت أهل السلف سواء في مصر أو غيرها لا أنكر على أحد وجود بعض المندسين والمدعين وعلماء البلاط الذين يدعون الأنتماء والسلف ولكن هذا لا يستدعي التعميم ولكن الغاية هي أصلاح ما خربهم الصوفية والعلمنيون وما أكثرهم الذين لوثوا عقول الشباب حتى وصل بهم إلى الالحاد والعياذ بالله مشايخ ومما سبق يتضح أن علماء السلف لا ينكلمون
بدون فعل كما يقال عنهم
ثم عندما يتكلم أحد يتكلم عن أخطاء في منهجهم يتكلم عن حقائق كما أسلفت في مس~لة المعازف أم بعض قادة الأخوان فعلى مجمع من الناس يقومون بأنتقاد السلفيين ليس فقط بدون برهان بل بالأكاذيب أيضا فلو أنهم أعتمدوا أسلوب النصيحة لكان أولى لهم من مس~لة التشهير هذا بفرض صحة ما يقولون
وأدل دليل قناة الرحمة وهي سلفية
تناولت جزاهم الله خيرا موضوع فلسطين على أفضل ما يرام متصدرين الصفوف صادعين بكلمة الحق (غير صامتين على ما يجري )
وأخبر هؤلاء بكلمة لا يلزم أن تنقد شخصا بعينه ولكن تثبت فساد منهج فكل من يتبعه يكون يسير على الباطل والضلال (أقصد منهج العلمانية الذي يسير به معظم حكومات العصر )بالطبع لا أقصد الأخوان المسلمين حتى لا أفهم على نحو خاطئ ولكن أقول لكم أخوتي سددوا وقاربوا
أثبات بسيط على نقد بعض قادة الأخوان للسلفين على مرأى من الناس
1-
أقول أسمعت عندما حدثت مشكلة النقاب أول ما أنتقد أحد قادتكم أنتقد السلفيين طبعا بعد النظام
يعني السلفين فاسدون لا يختلفون عن تلك الأنظمة الجائرة وهذه جملة باطلها أكبر من نفعها
2-
موقع أسلام ويب أو لا أدري (الذي يرأسه يوسف القرضاوي سابقا )أدخله لترى نقد السلفيين حقا والأستهانة بعقولهم
|