الســــــــــــــــــلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يا سيد صهيب جميع اجوبتك مبنية على التعصب بدون دليل قطعي لذلك هي اجوبة لا تستحق ان نعلق عليها ماعدى اعتراضك على سبب نزول الاية وهل اختصت بالامام علي ابن ابي طالب سلام الله عليه لذلك ستسمع التعليق على هذا فقط ومتى ما قمت بالجواب بشكل علمي بعدها نعلق على جوابك ...
1- تفسير ابن أبي حاتم
6582- حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ عَنْ قَوْلِهِ: " إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا " ، قُلْتُ: نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ ، قَالَ:"عَلِيٌّ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا".
6583- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، ثنا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو حَفْصٍ، عَنِ السُّدِّيِّ، قَوْلَهُ: " إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا " ، قال:"هُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَعَلِيٌّ مِنْهُمْ".
6584- حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُرَادِيُّ، ثنا أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي حَكِيمٍ، فِي قَوْلِهِ: " إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا " ، قال:"عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ".
قَوْلُهُ تَعَالَى: " الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتَوْنَ الزَّكَاةَ "
6586- حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنِ أَبُو نُعَيْمٍ الأَحْوَلُ، ثنا مُوسَى بْنُ قَيْسٍ الْحَضْرَمِيُّ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، قَالَ:"تَصَدَّقَ عَلِيٌّ بِخَاتَمِهِ وَهُوَ رَاكِعٌ، فَنَزَلَتْ: " إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ، وَيُؤْتَوْنَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ " ".
1- تفسير الألوسي
وغالب الأخباريين على أنها نزلت في علي كرم الله تعالى وجهه ، فقد أخرج الحاكم وابن مردويه وغيرهما عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما بإسناد متصل قال : " أقبل ابن سلام ونفر من قومه آمنوا بالنبي صلى الله عليه وسلم فقالوا : يا رسول الله إن منازلنا بعيدة وليس لنا مجلس ولا متحدث دون هذا المجلس وأن قومنا لما رأونا آمنا بالله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم وصدقناه رفضونا وآلوا على نفوسهم أن لا يجالسونا ولا يناكحونا ولا يكلمونا فشق ذلك علينا ، فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم : إنما وليكم الله ورسوله ، ثم إنه صلى الله عليه وسلم خرج إلى المسجد والناس بين قائم وراكع فبصر بسائل فقال : هل أعطاك أحد شيئاً؟ فقال : نعم خاتم من فضة ، فقال : من أعطاكه؟ فقال : ذلك القائم ، وأومأ إلى علي كرم الله تعالى وجهه ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : على أي حال أعطاك؟ فقال : وهو راكع ، فكبر النبي صلى الله عليه وسلم ثم تلا هذه الآية "
إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ (55)
فأنشأ حسان رضي الله تعالى عنه يقول :
أبا حسن تفديك نفسي ومهجتي ... وكل بطيء في الهدى ومسارع
أيذهب مدحيك المحبر ضائعا ... وما المدح في جنب الإله بضائع
فأنت الذي أعطيت إذ كنت راكعا ... زكاة فدتك النفس يا خير راكع
فأنزل فيك الله خير ولاية ... وأثبتها أثنا كتاب الشرائع
2- فتح القدير
وأخرج ابن جرير ، وابن أبي حاتم ، عن عطية ابن سعد . قال في قوله : { إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ الله وَرَسُولُهُ } إنها نزلت في عبادة بن الصامت . وأخرج الخطيب في المتفق والمفترق عن ابن عباس قال : تصدّق عليّ بخاتم وهو راكع ، فقال النبيّ للسائل : « من أعطاك هذا الخاتم؟ » قال : ذاك الراكع ، فأنزل الله فيه { إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ الله وَرَسُولُهُ } . وأخرج عبد الرزاق ، وعبد بن حميد ، وابن جرير ، وأبو الشيخ ، وابن مردويه عن ابن عباس قال : نزلت في عليّ بن أبي طالب . وأخرج أبو الشيخ وابن مردويه ، وابن عساكر ، عن عليّ ابن أبي طالب نحوه . وأخرج ابن مردويه ، عن عمار ، نحوه أيضاً . وأخرج الطبراني في الأوسط بسند فيه مجاهيل عنه نحوه .
4- مقاتل
« وخرج النبى صلى الله عليه وسلم إلى باب المسجد ، فإذا هو بمسكين قد خرج من المسجد ، وهو يحمد الله عز وجل ، فدعاه النبى صلى الله عليه وسلم ، فقال : » هل أعطاك أحد شيئاً؟ « ، قال : نعم يا نبى الله ، قال : » من أعطاك؟ « ، قال : الرجل القائم أعطانى خاتمه ، يعنى على بن أبى طالب ، رضوان الله عليه ، فقال النبى صلى الله عليه وسلم : » على أى حال أعطاكه؟ « ، قال : أعطانى وهو راكع ، فكبر النبى صلى الله عليه وسلم ، وقال : » الحمد لله الذى خص عليّاً بهذه الكرامة « ، فأنزل الله عز وجل : { والذين آمَنُواْ الذين يُقِيمُونَ الصلاة وَيُؤْتُونَ الزكاة وَهُمْ رَاكِعُونَ } { وَمَن يَتَوَلَّ الله وَرَسُولَهُ والذين آمَنُواْ } ، يعنى على بن أبى طالب ، رضى الله عنه ، { فَإِنَّ حِزْبَ الله هُمُ الغالبون } [ آية : 56 ] ، يعنى شيعة الله ورسوله والذين آمنوا هم الغالبون ، فبدأ بعلى بن أبى طالب ، رضى الله عنه ، قبل المسلمين ، ثم جعل المسلمين وأهل الكتاب المؤمنين ، فيهم عبدالله بن سلام وغيره هم الغالبون لليهود ، حين قتلوهم وأجلوهم من المدينة إلى الشام وأذرعات وأريحا .
5-اللباب
قوله : « وَهُمْ رَاكِعُون » في هذه الجُمْلَة وجهان :
أظهرهما : أنَّها معطوفة على ما قَبْلَها من الجُمَلِ ، فتكون صِلَةً للمْوصُول ، وجاء بهذه الجملة اسميَّةً دون ما قَبْلَها ، فلم يَقُلْ : « يَرْكَعُون » اهتماماً بهذا الوَصْف ، لأنَّه أظهر أرْكَان الصلاة .
والثاني : أنَّها « واو » الحال ، وصاحبُها هو واو « يُؤتُون » .
والمراد بالرُّكُوع الخُضُوع أي : يُؤتُون الصَّدَقة ، وهم مُتُواضِعُون للفُقَراء الَّذين يتصَدَّقُون عليهم .
ويجُوز أن يُراد به الرُّكُوع حَقِيقةً؛ كما تقدَّم عن عَلِيّ - رضي الله عنه - .
وقال أبو مُسلمِ : المراد من الرُّكوع : الخُضُوع ، أي : يُصَلُّون ويَركَعُون وهم مُنْقَادُون خَاضِعُون لجميع أوَامِرِ اللَّه ونواهيه .
6- تفسير الألوسي
{ إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ الله وَرَسُولُهُ والذين ءامَنُواْ الذين يُقِيمُونَ الصلاة } أي صلاة الشهود والحضور الذاتي { وَيُؤْتُونَ الزكواة } أي زكاة وجودهم { وَهُمْ رَاكِعُونَ } [ المائدة : 55 ] أي خاضعون في البقاء بالله . والآية عند معظم المحدثين نزلت في عليّ كرّم الله تعالى وجهه
ولا اريد ان اطيل اكثر لان جميع كتبكم تذكر ان الامام علي هو المعني بالاية الا القليل منهم لذلك نرشح الرأي الاكثر اتفاق وهو بحق علي ابن ابي طالب ونترك المعترضين الا اذا قلت ان هذا الكتاب خطئ وهذا خطئ وهذا خطئ وبالتالي سنضطر الى محاججتك بكتب التاريخ وسنرى أيهم الخطئ وايهم الصحيح وشكرا.
ارجوا ان تكون علمي في الجواب رجاءا
الاخ الطواف كن متابع وستعرف كل شيئ يدور ببالك واني لم اهرب وشكرا...
|