عرض مشاركة واحدة
  #28  
قديم 2010-05-09, 09:08 AM
صهيب صهيب غير متواجد حالياً
محاور
 
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,291
افتراضي


سيا رافضي
اترك الكذب والنفاق

عن أي تعصب تتحدث ؟

كل ما جئناك به إما بدليل عقلي أو بنص موثق

أما أن تهرب وتكذب وتتهم فهي عادة عرفناها هند الرافضة المجوس

ولذلك فإني الزمك بالرد أو ترك الموضوع



اقتباس:
ماعدى اعتراضك على سبب نزول الاية وهل اختصت بالامام علي ابن ابي طالب سلام الله عليه لذلك ستسمع التعليق على هذا فقط ومتى ما قمت بالجواب بشكل علمي بعدها نعلق على جوابك ..

هنا التعصب الحقيقي
لا بل الجهل المركب والإنجرار وراء الهوى والظلام

من ضمن ما نقلت لك في المشاركة السابقة



اقتباس:
12209 - حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله بن صالح قال، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله:"إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا"، يعني: أنه من أسلم تولى الله ورسوله.
* * *
وأما قوله:"والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون"، فإن أهل التأويل اختلفوا في المعنيِّ به.
فقال بعضهم: عُنِي به علي بن أبي طالب.
* * *
وقال بعضهم: عني به جميع المؤمنين.
ذكر من قال ذلك
وبما أنك جاهل لا تفهم ما يكتب لك فهذه عقبة أخرى للتواصل
قولي في واد وفهمك القاصر في واد
وما همك إلا أن تثبت النزول في علي رضي الله عنه أما غيره فإنك تريد شطبهم وهذه هي العقلية المجوسية
نحن قلنا : وردت روايات كثيرة ومتعددة ولم تقتصر على علي رضي الله عنه بل في غيره
فعلى أي ـأساس يا رافضي أبعدت الجميع وتركت عليا رضي الله عنه دون غيره ؟؟
أليس هذا هو العمى والتعصب والضلال الذي تمكن منكم؟


ومع أن ما نزلت يدخل في باب هروب الرافضي إلى الأمام دون فهم ولا دليل بل التمسك بالعمى المضل فإني سأتابع بعض ما جئت به لأثبت ضلالك حيث استشهدت بهؤلاء لتثبت النزول في علي فقط ولم تحاول أن تذكر غيره وهذه خيانة للأمانة العلمية وتفنن في التدليس والتلبيس

أول ماجئت به

1 - ابن أبي حاتم


اقتباس:
6582- حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ عَنْ قَوْلِهِ: " إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا " ، قُلْتُ: نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ ، قَالَ:"عَلِيٌّ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا".
هذه ورطتك الأولى المبينة لجهلك : ماذا عنى بالملون بالأزرق؟
أليست نفيا من أن تكون في علي خاصة بل في المؤمنين وعلي رضي الله عنه واحد منهم
يتواصل الجهل المركب

اقتباس:
6583- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، ثنا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو حَفْصٍ، عَنِ السُّدِّيِّ، قَوْلَهُ: " إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا " ، قال:"هُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَعَلِيٌّ مِنْهُمْ".
مسكين


اقتباس:
6584- حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُرَادِيُّ، ثنا أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي حَكِيمٍ، فِي قَوْلِهِ: " إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا " ، قال:"عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ".
قَوْلُهُ تَعَالَى: " الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتَوْنَ الزَّكَاةَ "
هذه الرواية الق بها في سلة المهملات

أيوب بن سويد

ضعفه أحمد وغيره.
وقال النسائي: ليس بثقة.
وقال ابن معين: ليس بشئ وقال ابن المبارك: ارم به.
وقال البخاري: يتكلمون فيه.ميزان الإعتدال


[QUOTE]6586- حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنِ أَبُو نُعَيْمٍ الأَحْوَلُ، ثنا مُوسَى بْنُ قَيْسٍ الْحَضْرَمِيُّ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، قَالَ:"تَصَدَّقَ عَلِيٌّ بِخَاتَمِهِ وَهُوَ رَاكِعٌ، فَنَزَلَتْ: " إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ، وَيُؤْتَوْنَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ " "[/QUOTE].

وللأسف الشديد ما زالت سلة المهملات مطلوبة

الفضل بن دكين

ضعفه الدارقطني.
وقال ابن حبان: يروى الاشياء المقلوبة.ميزان الإعتدال


2 - الألوسي

ولأن الرافضي من طبعه خيانة الأمانة العلمية فلا غرابة أن يفعل هذا الرافضي الأمر نفسه

فقد استشهد بالألوسي ليثبت أن الآية في علي وحده



اقتباس:
وغالب الأخباريين على أنها نزلت في علي كرم الله تعالى وجهه ، فقد أخرج الحاكم وابن مردويه وغيرهما عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما بإسناد متصل قال : " أقبل ابن سلام ونفر من قومه آمنوا بالنبي صلى الله عليه وسلم فقالوا : يا رسول الله إن منازلنا بعيدة وليس لنا مجلس ولا متحدث دون هذا المجلس وأن قومنا لما رأونا آمنا بالله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم وصدقناه رفضونا وآلوا على نفوسهم أن لا يجالسونا ولا يناكحونا ولا يكلمونا فشق ذلك علينا ، فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم : إنما وليكم الله ورسوله ، ثم إنه صلى الله عليه وسلم خرج إلى المسجد والناس بين قائم وراكع فبصر بسائل فقال : هل أعطاك أحد شيئاً؟ فقال : نعم خاتم من فضة ، فقال : من أعطاكه؟ فقال : ذلك القائم ، وأومأ إلى علي كرم الله تعالى وجهه ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : على أي حال أعطاك؟ فقال : وهو راكع ، فكبر النبي صلى الله عليه وسلم ثم تلا هذه الآية "
إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ (55)

فأنشأ حسان رضي الله تعالى عنه يقول :
أبا حسن تفديك نفسي ومهجتي ... وكل بطيء في الهدى ومسارع
أيذهب مدحيك المحبر ضائعا ... وما المدح في جنب الإله بضائع
فأنت الذي أعطيت إذ كنت راكعا ... زكاة فدتك النفس يا خير راكع
فأنزل فيك الله خير ولاية ... وأثبتها أثنا كتاب الشرائع


طيب لماذا لم تنقل لنا هذا النص من الألوسي ج5 ص 28

فقد اختلف علماء التفسير في ذلك ، فروى أبو بكر النقاش صاحب «التفسير المشهور» عن محمد الباقر رضي الله تعالى عنه أنها نزلت في المهاجرين والأنصار ، وقال قائل : نحن سمعنا أنها نزلت في عليّ كرم الله تعالى وجهه ، فقال : هو منهم يعني أنه كرم الله تعالى وجهه داخل أيضاً في المهاجرين والأنصار ومن جملتهم . وأخرج أبو نعيم في «الحلية» عن عبد الملك بن أبي سليمان وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن الباقر رضي الله تعالى عنه أيضاً نحو ذلك ، وهذه الرواية أوفق بصيغ الجمع في الآية ، وروى جمع من المفسرين عن عكرمة أنها نزلت في شأن أبي بكر رضي الله تعالى عنه

3- فتح القدير


اقتباس:
وأخرج ابن جرير ، وابن أبي حاتم ، عن عطية ابن سعد . قال في قوله : { إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ الله وَرَسُولُهُ } إنها نزلت في عبادة بن الصامت . وأخرج الخطيب في المتفق والمفترق عن ابن عباس قال : تصدّق عليّ بخاتم وهو راكع ، فقال النبيّ للسائل : « من أعطاك هذا الخاتم؟ » قال : ذاك الراكع ، فأنزل الله فيه { إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ الله وَرَسُولُهُ } . وأخرج عبد الرزاق ، وعبد بن حميد ، وابن جرير ، وأبو الشيخ ، وابن مردويه عن ابن عباس قال : نزلت في عليّ بن أبي طالب . وأخرج أبو الشيخ وابن مردويه ، وابن عساكر ، عن عليّ ابن أبي طالب نحوه . وأخرج ابن مردويه ، عن عمار ، نحوه أيضاً . وأخرج الطبراني في الأوسط بسند فيه مجاهيل عنه نحوه .

طيب لماذا لم تكمل وتنقل هذا من التفسير؟

قوله : { إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ الله } لما فرغ سبحانه من بيان من لا تحلّ موالاته ، بيّن من هو الوليّ الذي تجب موالاته ، ومحل { الذين يُقِيمُونَ الصلاة } الرفع على أنه صفة للذين آمنوا ، أو بدل منه ، أو النصب على المدح . وقوله : { وَهُمْ رَاكِعُونَ } جملة حالية من فاعل الفعلين اللذين قبله . والمراد بالركوع : الخشوع والخضوع : أي يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم خاشعون خاضعون لا يتكبرون؛ وقيل هو حال من فاعل الزكاة . والمراد بالركوع هو المعنى المذكور : أي يضعون الزكاة في مواضعها غير متكبرين على الفقراء ، ولا مترفعين عليهم؛ وقيل المراد بالركوع على المعنى الثاني : ركوع الصلاة ، ويدفعه عدم جواز إخراج الزكاة في تلك الحال.
4 - مقاتل

اقتباس:
« وخرج النبى صلى الله عليه وسلم إلى باب المسجد ، فإذا هو بمسكين قد خرج من المسجد ، وهو يحمد الله عز وجل ، فدعاه النبى صلى الله عليه وسلم ، فقال : » هل أعطاك أحد شيئاً؟ « ، قال : نعم يا نبى الله ، قال : » من أعطاك؟ « ، قال : الرجل القائم أعطانى خاتمه ، يعنى على بن أبى طالب ، رضوان الله عليه ، فقال النبى صلى الله عليه وسلم : » على أى حال أعطاكه؟ « ، قال : أعطانى وهو راكع ، فكبر النبى صلى الله عليه وسلم ، وقال : » الحمد لله الذى خص عليّاً بهذه الكرامة « ، فأنزل الله عز وجل : { والذين آمَنُواْ الذين يُقِيمُونَ الصلاة وَيُؤْتُونَ الزكاة وَهُمْ رَاكِعُونَ } { وَمَن يَتَوَلَّ الله وَرَسُولَهُ والذين آمَنُواْ } ، يعنى على بن أبى طالب ، رضى الله عنه ، { فَإِنَّ حِزْبَ الله هُمُ الغالبون } [ آية : 56 ] ، يعنى شيعة الله ورسوله والذين آمنوا هم الغالبون ، فبدأ بعلى بن أبى طالب ، رضى الله عنه ، قبل المسلمين ، ثم جعل المسلمين وأهل الكتاب المؤمنين ، فيهم عبدالله بن سلام وغيره هم الغالبون لليهود ، حين قتلوهم وأجلوهم من المدينة إلى الشام وأذرعات وأريحا .
هات سند التفسير

5 - تفسير اللباب



اقتباس:
قوله : « وَهُمْ رَاكِعُون » في هذه الجُمْلَة وجهان :
أظهرهما : أنَّها معطوفة على ما قَبْلَها من الجُمَلِ ، فتكون صِلَةً للمْوصُول ، وجاء بهذه الجملة اسميَّةً دون ما قَبْلَها ، فلم يَقُلْ : « يَرْكَعُون » اهتماماً بهذا الوَصْف ، لأنَّه أظهر أرْكَان الصلاة .
والثاني : أنَّها « واو » الحال ، وصاحبُها هو واو « يُؤتُون » .
والمراد بالرُّكُوع الخُضُوع أي : يُؤتُون الصَّدَقة ، وهم مُتُواضِعُون للفُقَراء الَّذين يتصَدَّقُون عليهم .
ويجُوز أن يُراد به الرُّكُوع حَقِيقةً؛ كما تقدَّم عن عَلِيّ - رضي الله عنه - .
وقال أبو مُسلمِ : المراد من الرُّكوع : الخُضُوع ، أي : يُصَلُّون ويَركَعُون وهم مُنْقَادُون خَاضِعُون لجميع أوَامِرِ اللَّه ونواهيه .
ألم أقل أنكم تميزتم بالخيانة العلمية؟

لم لم تكمل وتنقل التالي؟

قال ابن عباس - رضي الله عنهما - والسُّديُّ - رحمه الله - : قوله تعالى : { والذين آمَنُواْ الذين يُقِيمُونَ الصلاة وَيُؤْتُونَ الزكاة وَهُمْ رَاكِعُونَ } ، أراد به على بن أبي طالب - رضي الله عنه - مرَّ به سَائِلٌ وهو رَاكِعٌ في المَسْجِد فأعطاه خاتمه ، وقال جُوَيْبِر عن الضَّحَّاك في قوله تعالى : { إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ الله وَرَسُولُهُ والذين آمَنُواْ } [ قال : هم المُؤمِنُون بعضهم أوْلِيَاء بعض ، وقال أبو جعفر محمد بن علي البَاقِر : { إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا } نزلت في المُؤمنين ، فقيل له : إن ناساً يقولون : إنَّها نزلت في عَلِيٍّ - رضي الله تعالى عنه - قال : هو من المُؤمنين .


يا رافضي
هل كذب الباقر رضي الله عنه
أم دين المجوس يدعوكم إلى الضلال والإستماتة عليه؟



اقتباس:
وبالتالي سنضطر الى محاججتك بكتب التاريخ وسنرى أيهم الخطئ وايهم الصحيح وشكرا.
لم تبق إلا هذه

الرافضي مدرك وشاعر بما يفعل وأن ما يأتيه لا مصداقية فيه ولذلك فهو يعد نفسه لكتب التاريخ
ونقول للرافضي
كتب التاريخ لا قيمة لها في هذا الباب فريح نفسك ولا تضيع الوقت لأننا لن نقبل منها أي رواية



وبهذا أحبط الرافضي

هرب من الرد في المشاركة السابقة وادعى أنها لا تستحق الرد مدعيا أنها ناتجة عن التعصب وبينا أن التعصب في جانبه لأنه استمات في أن يبعد أيا كان من المسلمين

وسيواصل التهريج والإدعاء الكاذب . ولا مشكلة عند الرافضي أن يعاند بصفاقة
وبغير دليل ويسقط ما فيه من صفات على غيره من الناس




__________________
قال الله تعالى:وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ .أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ



رد مع اقتباس