الموضوع
:
شيعي يبحث عن الحقيقة ولكن؟؟؟؟؟
عرض مشاركة واحدة
#
13
2010-05-09, 10:33 PM
أبوتميم
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
تاريخ التسجيل: 2009-04-22
المكان: مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم
المشاركات: 1,363
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صدى المعارف
في منهاج السنة في المجلد المذكور مانصه:
( ونحن نعلم أن
ما يحكى عن فاطمة وغيرها من الصحابة من القوادح
كثير منها كذب وبعضها كانو فيه متأولين وإذا كانت بعضها ذنباً فليس القوم معصومين , بل هم مع كونهم اولياء الله ومن أهل الجنة, لهم ذنوب يغفرها الله لهم ) انتهى بحروفه
السوؤال هنا / ماهي القوادح الكثيرة التي ذكرت في حق فاطمة بنت رسول الله عليه الصلاة والسلام أو التي كانت متأولة أو التي وقعت فيها بذنب؟
انظر لما لونته لك بالأحمر ووضعت تحته خط لكي تفقه " فلا أعلم هل أنت عربي أم ماذا ؟"
هناك كلام حكي ونقل عن فاطمة
وعن الصحابة
كثير منه كذب عليهم
كما في قصة الضلع لفاطمة وتكفير الصحابة من قبل زنادقة الرافضة
وبعضة متأول كما في قصة فدك التي نبهها عليه أبا بكر
بأن الأنبياء لايورثون
فهي تأولت الورث ولكنها أيقنت بعد ذلك بكلام أبي بكر
ولو سلمنا جدلا بأن لها ورث " أين علي
عندما اصبح خليفة للمؤمنين لم يرد الورث لورثته ؟"
هل هو عاص " حاشاه ذلك " ولكن إثبات لقول أبي بكر
وبعد ذلك نقول أن العصمة ماتت مع الرسول
..
هذه مسايرة لك في تدليسك وكذبك وأفترائك وسنضع النص كاملا لكي يعلموا ويتيقنوا أنكم أهل تدليس والكذب يجري في دمائكم
يقول ابن تيمية رحمة الله تعالى :
(الوجه السابع
أن ما ذكره عن فاطمة أمر لا يليق بها ولا يحتج بذلك إلا رجل جاهل يحسب أنه يمدحها وهو يجرحها
فإنه ليس فيما ذكره ما يوجب الغضب عليه إذ لم يحكم لو كان ذلك صحيحا إلا بالحق الذي لا يحل لمسلم أن يحكم بخلافه ومن طلب أن يحكم له بغير حكم الله ورسوله فغضب وحلف أن لا يكلم الحاكم ولا صاحب الحاكم لم يكن هذا مما يحمد عليه ولا مما يذم به الحاكم
بل هذا إلى أن يكون جرحا أقرب منه إلى أن يكون مدحا
"ونحن نعلم أن ما يحكى عن فاطمة وغيرها من الصحابة من القوادح كثير منها كذب وبعضها كانوا فيه متأولين وإذا كان بعضها ذنبا فليس القوم معصومين بل هم مع كونهم أولياء الله ومن أهل الجنة لهم ذنوب يغفرها الله لهم "
وكذلك ما ذكره من حلفها أنها لا تكلمه ولا صاحبه حتى تلقى أباها وتشتكي إليه أمر لا يليق أن يذكر عن فاطمة رضي الله عنها فإن الشكوى إليه أمر لا يليق أن يذكر عن فاطمة رضي الله عنها فإن الشكوى إنما تكون إلى الله تعالى كما قال العبد الصالح إنما أشكو بثى وحزني إلى الله وفي دعاء موسى عليه السلام اللهم لك التكلان وقال النبي صلى الله عليه وسلم لابن عباس إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله ولم يقل سلني ولا استعن بي.
وقد قال تعالى : (فإذا فرغت فانصب وإلى ربك فارغب).ثم من المعلوم لكل عاقل أن المرأة إذا طلبت مالا من ولي أمر فلم يعطها إياه لكونها لا تستحقه عنده وهو لم يأخذه ولم يعطه لأحد من أهله ولا أصدقائه بل أعطاه لجميع المسلمين وقيل إن الطالب غضب على الحاكم كان غاية ذلك أنه غضب لكونه لم يعطه مالا وقال الحاكم إنه لغيرك لا لك فأي مدح للطالب في هذا الغضب لو كان مظلوما محضا لم يكن غضبه إلا للدنيا وكيف والتهمة عن الحاكم الذي لا يأخذ لنفسه أبعد من التهمة عن الطالب الذي يأخذ لنفسه فكيف تحال التهمة على من لا يطلب لنفسه مالا ولا تحال على من يطلب لنفسه المال وذلك الحاكم يقول إنما أمنع لله لأني لا يحل لي أن اخذ المال من مستحقه فأدفعه إلى غير مستحقه والطالب يقول إنما أغضب لحظى القليل من المال
أليس من يذكر مثل هذا عن فاطمة ويجعله من مناقبها جاهلا .أو ليس الله قد ذم المنافقين الذين قال فيهم : (ومنهم من يلمزك في الصدقات فإن أعطوا منها ورضا وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون
ولو أنهم رضوا ما اتاهم الله ورسوله وقالوا حسبنا الله سيوتينا الله من فضله ورسوله إنا إلى الله راغبون) فذكر الله قوما رضوا إن اعطوا وغضبوا إن لم يعطوا فذمهم بذلك فمن مدح فاطمة بما فيه شبه من هؤلاء ألا يكون قادحا فيها فقاتل الله الرافضة وانتصف لأهل البيت منهم فإنهم ألصقوا بهم من العيوب والشين مالا يخفى على ذي عين).
وبعد هذا تبين ان هذا الصعلوك مدلس مفتري كاذب
وقليل هذه الصفات فيه
__________________
أبوتميم
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى أبوتميم
البحث عن المشاركات التي كتبها أبوتميم