اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صهيب
أعيد تنبيهك
الأمويين أشرف من خنازير المجوس واليهود أجدادك
ولأن الرافضي بيقة اليهةود والمجوس لا يفهم إلا بالقوة وقد تجنبنا تنزيل فسقهم وفجورهم ودناءاتهم احتراما لسيدة النساء
إنها خسة الرافضة التي بلغت بهم إلى حد الطعن في شرف بنت سيد الخلق بل واعتدائها على زوجها بالضرب والخروج إلى الطرقات عارية صائحة مولولة
سيلطم الرافضي حتما ويولول ويدعي أنها ضعيفة
ولكن نقول له: موجودة في كتبكم إلى اليوم
كان النبي صلى الله عليه وسلم لا ينام حتى يقبل عرض وجنتي فاطمة عليها السلام أو بين ثدييها. مصباح الأنوار مخطوط 225
عن جعفر بن محمد قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم لا ينام حتى يضع وجهه الكريم بين ثديي فاطمة عليها السلام. مصباح الأنوار مخطوط 225
الأمالي- الشيخ الصدوق ص 555 :
فلما أتى المنزل قالت له فاطمة ( عليهما السلام ) : يا بن عم ، بعت الحائط الذي غرسه لك والدي ؟ قال : نعم ، بخير منه عاجلا وآجلا . قالت : فأين الثمن ؟ قال : دفعته إلى أعين استحييت أن أذلها بذل المسألة قبل أن تسألني . قالت فاطمة : أنا جائعة ، وابناي جائعان ، ولا أشك إلا وأنك مثلنا في الجوع ، لم يكن لنا منه درهم ! وأخذت بطرف ثوب علي ( عليه السلام ) ، فقال علي : يا فاطمة ، خليني . فقالت : لا والله ، أو يحكم بيني وبينك أبي . فهبط جبرئيل ( عليه السلام ) على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال : يا محمد السلام يقرئك السلام ويقول : اقرأ عليا مني السلام وقل لفاطمة : ليس لك أن تضربي على يديه ولا تلمزي بثوبه . فلما أتى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) منزل علي ( عليه السلام ) وجد فاطمة ملازمة لعلي ( عليه السلام ) ، فقال لها : يا بنية ، ما لك ملازمة لعلي ؟ قالت :
يا أبه ، باع الحائط الذي غرسته له باثني عشر ألف درهم ولم يحبس لنا منه درهما نشتري به طعاما . فقال : يا بنية ، إن جبرئيل يقرئني من ربي السلام ، ويقول : أقرئ عليا من ربه السلام ، وأمرني أن أقول لك : ليس لك أن تضربي على يديه . قالت فاطمة ( عليها السلام ) : فإني استغفر الله ، ولا أعود أبدا .
الأمالي - الشيخ الصدوق :ص-555
مدينة المعاجز ج1 - السيد هاشم البحراني :ص-116
بحار الأنوار ج41 - العلامة المجلسي :ص-46
شجرة طوبى ج2 - الشيخ محمد مهدي الحائري :ص-270
كلمات الإمام الحسين (ع) - الشيخ الشريفي :ص-78
الانوار العلوية - الشيخ جعفر النقدي :ص-122 ت
أيعقل أن يرسل المعصوم رجلا إلى زوجته ليختلي بها؟
ومن هي ؟ سيدة النساء الطاهرة العفيفة الشريفة؟
وماذا يقول للرجل ( سامان رضي الله عنه) ؟
مشتاقة إليك : ما شاء الله لغة العشاق
لاحظوا الكلمات المستعملة في الحوار بين الإثنين
لدلائل للطبري، قال روى علي بن الحسن الشافعي عن يوسف بن يعقوب القاضي عن محمد بن الأشعث عن محمد بن عون الطائي عن داود بن أبي هند عن ابن أبان عن سلمان رضي الله عنه قال كنت خارجا من منزلي ذات يوم بعد وفاة رسول الله ص إذ لقيني أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ع فقال مرحبا يا سلمان صر إلى منزل فاطمة بنت رسول الله فإنها إليك مشتاقة و إنها قد أتحفت بتحفة من الجنة تريد أن تتحفك منها قال سلمان رضي الله عنه فمضيت إليها فطرقت الباب و استأذنت فأذنت لي بالدخول فدخلت فإذا هي جالسة في صحن الحجرة عليها قطعة عباءة قالت اجلس فجلست فقالت كنت بالأمس جالسة في صحن الحجرة شديدة الغم على النبي أبكيه و أندبه و كنت رددت باب الحجرة بيدي إذا انفتح الباب و دخل علي ثلاث جواري لم أر كحسنهن و لا نضارة وجوههن فقمت إليهن منكرة لشأنهن و قلت من أين أنتن من مكة أو من المدينة فقلن لا من أهل مكة و لا من أهل المدينة نحن من أهل دارالسلام بعث بنا إليك رب العالمين يسلم عليك و يعزيك بأبيك محمد ص قالت فاطمة فجلست أمامهن و قلت للتي أظن أنها أكبرهن ما اسمك قالت ذرة قلت و لم سميت ذرة قالت لأنا لله عز و جل خلقني لأبي ذر الغفاري و قلت لأخرى ما اسمك قالت مقدادة فقلت و لمسميت مقدادة قالت لأن الله عز و جل خلقني لمقداد و قلت للثالثة ما اسمك قالت سلمى قلت و لم سميت سلمى قالت لأن الله عز و جل خلقني لسلمان و قد أهدوا إلي هدية منا لجنة و قد خبأت لك منها فأخرجت إلي طبقا من رطب أبيض ما يكون من الثلج و أزكى رائحة من المسك فدفعت إلي خمس رطبات و قالت لي كل يا سلمان هذا عند إفطارك و أقبلت أريد المنزل فو الله ما مررت بملإ من الناس إلا قالوا تحمل المسك يا سلمان حتى أتيت المنزل فلما كان وقت الإفطار أفطرت عليهن فلم أجد لهن نوى و لا عجما حتى إذاأصبحت بكرت إلى منزل فاطمة فأخبرتها فتبسمت ضاحكة و قالت يا سلمان من أين يكون له نوى و إنما هو عز و جل خلقه لي تحت عرشه بدعوات كان علمنيها النبي ص فقلت حبيبتي علميني تلك الدعوات فقالت إن أحببت أن تلقى الله و هو عنك غير غضبان فواظب على هذاالدعاء و هو بسم الله النور بسم الله الذي يقول للشيء كن فيكون بسم الله الذي يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَ ما تُخْفِي الصُّدُورُ بسم الله الذي خلق النور من النوربسم الله الذي هو بالمعروف مذكور بسم الله الذي أنزل النور على الطور بقدر مقدور في كتاب مسطور على نبي محبور.
كتاب بحار الانوار / الجزء:91
باب 39- أحراز مولاتنا فاطمة الزهراء صلوات الله عليها و بعض أدعيتها و عوذاتها
( 225/228)
دلائل الإمامة تأليف أبي جعفر محمد بن جرير بن رستم الطبري الصغير (الشيعي)
تحقيق قسم الدراسات الاسلامية - مؤسسة البعثة
سلسلة كتب تراث الشيعة العقائدي (15)
إعداد
مركز الأبحاث العقائدية
خبر دعائها (1) (صلوات الله عليها)
(ص 95 - ص 110)
الكليني في " أصول الكافي " أن فاطمة أخذت بتلابيب عمر فجذبته إليها , وفي كتاب سليم بن قيس : أنها تقدمت إلي ابي بكر وعمر في قضية فدك وتشاجرت معهما وتكلمت في وسط الناس وصاحت وجمع الناس لها ص25
هل هذه أخلاق بنت سيد الخلق صلى الله عليه وسلم حتى لو كانت مظلومة ( أليس هذا ما اشتهر به الصعاليك؟)
ننتظر الآن الرافضي ليدافع عن مراجع النجاسة والخزي
|
ماذا تسمي هذا !
هل هذا هو حبَكم لعنكم الله !
ولتعلم إن الرَافضة كلَهم لا يساوون شيئآ مقارنة ببن تيمية فما حجمكم إن ذكرنا الصَحابة ؟
لا شيئ
بارك الله فيك شيخنا العزيز صهيب وجزاك الله خيرآ