
2010-05-09, 11:17 PM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2009-08-04
المكان: السعوديه حرسها الله
المشاركات: 1,625
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صدى المعارف
السوؤال هنا / ماهي القوادح الكثيرة التي ذكرت في حق فاطمة بنت رسول الله عليه الصلاة والسلام أو التي كانت متأولة أو التي وقعت فيها بذنب؟
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
أولا : ينبغي لمن انبرى لنقد جبهذ علامة عالم كابن تيمية رحمه الله أن يكون قد ر المسؤولية والمقام .
ثانيا:كلام شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله واضح تماما لطالب العلم وهو باختصاريعني ما ذكره الرافضي ابن المطهروسيأتي اقتباسه وجزء من الرد عليه ليتضح المراد لطالب الحقيقة .
وأما القوادح التي تختلف عن تلك فقد ذكرأخي وشيخي صهيب بعضا منها ولا داعي لتكرارها وعلى كل فقصد بن تيمية رحمه الله مايقال عن فاطمة ومايثارحولها من الكذب وقد جاء كتابه كله في الذود عنها رضي الله عنها وآل البيت الأطهاروسيأتي نص الكلام والرد ..
ثالثا: نحن من علينا أن نسألك أين قال ابن تيمية رحمه الله أن فاطمة ارتكبت كثيرا من القوادح أوقعتها في ذنب .لأنك بهذا تتهم ابن تيمية رحمه الله بما هو منه براء فتنسب إليه مالم يقله وتجعله يجني سوء فهمك .. وذلك أن كلام ابن تيمية إنما جاء في معرض الرد عن فاطمة رضي الله عنها وأرضاها فيما نسبه إليها الرافضة ظلما وبهتا نا وذلك ما عناه بقوله كثير منه كذبوسيأتي كاملا .
ذكر بن تيمية رحمه الله كلام الرافضي ابن المطهر كعادته يذكر جملة ثم يرد عليها فكان مما ذكره عن الرافضي هذا حيث قال :
قال الرافضي ولما ذكرت فاطمة أن أباها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهبها فدك قال لها هات أسود أو أحمر يشهد لك بذلك فجاءت بأم أيمن فشهدت لها بذلك فقال امرأة لا يقبل قولها وقد رووا جميعا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أم أيمن امرأة من أهل الجنة فجاء أمير المؤمنين فشهد لها بذلك فقال هذا بعلك يجره إلى نفسه ولا نحكم بشهادته لك وقد رووا جميعا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال على مع الحق والحق معه يدور معه حيث دار لن يفترقا حتى يردا على الحوض فغضبت فاطمة عليهاالسلام عند ذلك وانصرفت وحلفت أن لا تكلمه ولا صاحبه حتى تلقى أباها وتشكو إليه فلما حضرتها الوفاة أوصت عليت أن يدفنها ليلا ولا يدع أحدا منهم يصلي عليها وقد رووا جميعا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يا فاطمة إن الله تعالى يغضب لغضبك ويرضى لرضاك ورووا جميعا أنه قال فاطمة بضعة مني من اذاها فقد اذاني ومن اذاني فقد اذي الله ولو كان هذا الخبر صحيحا حقا لما جاز له ترك البغلة التي خلفها النبي صلى الله عليه وسلم وسيفه وعمامته عند أمير المؤمنين على ولما حكم له بها لما ادعاها العباس ولكان أهل البيت الذين طهرهم الله في كتابه من الرجس مرتكبين مالا يجوز لأن الصدقة عليهم محرمة وبعد ذلك جاء إليه مال البحرين وعنده جابر بن عبد الله الأنصاري فقال له إن النبي صلى الله عليه وسلم قال لي إذا أتى مال البحرين حثوت لك ثم حثوت لك ثلاثا فقال له تقدم فخذ بعددها فأخذ من بيت مال المسلمين من غير بينة بل بمجرد قوله. انتهى كلام الرافضي ..
فقال ابن تيمية رحمه الله مجيبا على هذا الذي سبق قال :والجواب أن في هذا الكلام من الكذب والبهتان والكلام الفاسد ما لا يكاد يحصى إلا بكلفة ولكن ينذكر من ذلك وجوها إن شاء الله تعالى..أحدها: أن ما ذكر من ادعاء فاطمة رضي الله عنها فدك فإن هذا يناقض كونها ميراثا لها فإ كان طلبها بطريق الإرث امتنع أن يكون بطريق الهبة وإن كان بطريق الهبة امتنع أن يكون بطريق الإرث ثم إن كانت هذه هبة في مرض الموت فرسول الله صلى الله عليه وسلم منزه إن كان يورث كما يورث غيره أن يوصى لوارث أو يخصه في مرض موته بأكثر من حقه وإن كان في صحته فلا بد أن تكون هذه هبة مقبوضة وإلا فإذا وهب الواهب بكلامه ولم يقبض الموهوب شيئا حتى مات الواهب .. إلخ .
ثم أخذ يسرد الأوجه والأدلة إلى أن قال رحمه الله :
الوجه السابع:أن ما ذكره عن فاطمة أمر لا يلق بها ولا يحتج بذلك إلا رجل جاهل يحسب أنه يمدحها وهو يجرحها فإنه ليس فيما ذكره ما يوجب الغضب عليه إذ لم يحكم لو كان ذلك صحيحا إلا بالحق الذي لا يحل لمسلم أن يحكم بخلافه ومن كتب أن يحكم له بغير حكم الله ورسوله فغضب وحلف أن لا يكلم الحاكم ولا صاحب الحاكم لم يكن هذا مما يحمد عليه ولا مما يذم به الحاكم بل هذا إلى أن يكون جرحا أقرب منه إلى أن يكون مدحاونحن نعلم أن ما يحكى عن فاطمة وغيرها من الصحابة من القوادح كثير منها كذب وبعضها كانوا فيه متأولين وإذا كان بعضها ذنبا فليس القوم معصومين بل هم مع كونهم أولياء الله ومن أهل الجنة لهم ذنوب يغفرها الله لهم وكذلك ما ذكره من حلفها أنها لا تكلمه ولا صاحبه حتى تلقى أباها وتشتكي إليه أمر لا يليق أن يذكر عن فاطمة رضي الله عنها فإن الشكوى إليه أمر لا يليق أن يذكر عن فاطمة رضي الله عنها فإن الشكوى إنما تكون إلى الله تعالى كما قال العبد الصالح إنما أشكو بثى وحزني إلى الله وفي دعاء موسى عليه السلام اللهم لك التكلان وقال النبي صلى الله عليه وسلم لابن عباس إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله ولم يقل سلني ولا استعن بي وقد قال تعالى فإذا فرغت فانصب وإلى ربك فارغب.
ثم من المعلوم لكل عاقل أن المرأة إذا طلبت مالا من ولي أمر فلم يعطها إياه لكونها لا تستحقه عنده وهو لم يأخذه ولم يعطه لأحد من أهله ولا أصدقائه بل أعطاه لجميع المسلمين وقيل إن الطالب غضب على الحاكم كان غاية ذلك أنه غضب لكونه لم يعطه مالا وقال الحاكم إنه لغيرك لا لك فأي مدح للطالب في هذا الغضب لو كان مظلوما محضا لم يكن غضبه إلا للدنيا وكيف والتهمة عن الحاكم الذي لا يأخذ لنفسه أبعد من التهمة عن الطالب الذي يأخذ لنفسه فكيف تحال التهمة على من لا يطلب لنفسه مالا ولا تحال على من يطلب لنفسه المال وذلك الحاكم يقول إنما أمنع لله لأني لا يحل لي أن اخذ المال من مستحقه فأدفعه إلى غير مستحقه والطالب يقول إنما أغضب لحظى القليل من المال أليس من يذكر مثل هذا عن فاطمة ويجعله من مناقبها جاهلا أو ليس الله قد ذم المنافقين الذين قال فيهم ومنهم من يلمزك في الصدقات فإن أعطوا منها ورضا وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون.. إلى آخركلامه رحمه الله ..
نرجع الآن إلى ما ذكرته أنت ونقتبسه ونطلب منك تفسيره حرفا حرفا ثم بيان أين قال ابن تيمية أن فاطمة ارتكبت كثيرا من القوادح ..
استشهادك هو بمايلي : ((ونحن نعلم أن ما يُحكى عن فاطمة وغيرها من الصحابة من القوادح كثير منها كذب وبعضها كانوا فيه متأولين وإذا كان بعضها ذنبا فليس القوم معصومين بل هم مع كونهم أولياء الله ومن أهل الجنة لهم))
السؤال الموجه إليك .. أين قال ابن تيمية رحمه الله أن فاطمة ارتكبت كثيرا من القوادح ..
ننتظر الإجابة وشكرا
|