متابع
ياعلى قلت لك ان حجتك سخيفه مثل غبال عقلك مختصرا
لكن اظتر الان لاستكبارك ان اظيف بيان فساد حجتك وخبث مقصدك حتى باقوال من الاماميه فتفضل هذا الموضوع مع شى من التعليق باللون الاخظر
سفاهة
كتاب (
الفرقان) ــ الذي أثبت فيه المتصوف المصري المتشيع محمد محمد عبداللطيف ابن الخطيب تحريف القرآن بزعمه
قال الدكتور جمال أبو حسان ، الدكتور في جامعة الزرقاء، الأردن
في بحثه المعنون بـ " دراسة ما روي عن عثمان في شأن لحن القرآن" المنشور في مجلة الجامعة المذكورة، وهو يتحدث عن آراء المستشرقين تجاه الروايات بنظرهم التي ظاهرها طعن بالقرآن الكريم، ما نصه :
( ... هذا هو نظر المستشرقين –باختصار- وهذا هو منهجهم تجاه القرآن الكريم وبعد ما سمعت ما تقدم لا يمكن استغراب احتفال المستشرقين بمثل هذه الروايات فهي زادهم الذي يبنون عليه كل مالهم من مطاعن مخفاة ومغطاة باسم البحث العلمي النزيه!! وإذا كان لا غرابة فيما صنعه المستشرقون فإن الغرابة كلها والعجب كله من بعض المسلمين الذين حفلوا بمثل هذه الروايات وبنوا عليها وقوع اللحن الفاحش في القرآن ورسمه بل ومعانيه كذلك وخذ مثالاً واضحاً على ذلك ما صنعه محمد محمد عبد اللطيف في كتابه الفرقان[145] .
حيث حشد الروايات السابقة كلها عبا منه ليستنتج منها وقوع الخطأ في المصحف وانظر فيما قال هذا الماجور الخبيث عن اهل الفصاحه فى اللغه من كتابة الصحابة: ( لما كان أهل العصر الأول قاصرين في فن الكتابة عاجزين في الإملاء لأميتهم وبداوتهم وبعدهم عن العلوم والفنون كانت كتابتهم للمصحف الشريف سقيمة الوضع غير محكمة الصنع. فجاءت الكتبة الأولى مزيجاً من أخطاء فاحشة ومناقضات متباينة في الهجاء والرسم[146].
تعليق هذا الزنديق يحتج بامية الصحابه وكانه اتهام راسا للرسول الكريم النبئ الامئ الذى عجز فطاحلة اللعه ان ياتوا بجوامع الكلم مثله واتهام كاتهام الخمينى للرسول الكريم وكانه احتار كتاب الؤجى لايعرفون الكتابه وفصحاتها ثم هذا الغبل سئ القصدهو ومن يستشهد به وبسخافته ودسائسه
وان كان الصحابة من الاميه اليس من حفظه عن ظهر قلب فى عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وكثيرا منهم يطقن الكتابه بخلاف النظر لمخطوطات كتاب الوحى
ثم بعد: انظر إلى جرأة عجيبة لعلك لا تجد لها مثيلاً حتى عند كثير من أعداء الإسلام من المستشرقين،
قال: والناظر لهذا الاختلاف – الذي أوردنا بعضه – يرى أن الرسم القديم يقلب معاني الألفاظ، ويشوهها تشويهاً شنيعاً، بعكس معناها، بدرجة تكفر قاريه وتحرف معانيه. وفضلاً عن هذا فإن فيه تناقضاً غريباً، وتنافراً معيباً لايمكن تعليله ولا يستطاع تأويله..[147] .
ولا أعجب من قوله الزاعم فيه استقرار المصحف على التحريف حيث زعم أن الحجاج غير في القرآن نحوا من أحد عشر موضعا باجتهاده وانها هي الباقية في المصحف اليوم[148].
تعليق هذا الزنديق اخذ ترهاته فى القدح فى القران من بعض الروافض وحتى ان بعظهم كذب هذا المغرور ونفى قطعا بما نسب من تحريف من الحجاج وغيره
هذا نموذج من نماذج الخبط الفكري قد سماه الدكتور غانم قدوري الحمد باسم المنهج الضال وقال عن هذا الكتاب وصاحبه ما نقتطف منه هنا ... وقال( أي ابن الخطيب صاحب كتاب الفرقان) كلاماً تأنف حتى أسماع الجهلة فمبالك بالعلماء عن سماعه.. وقد نجا ابن الخطيب بمصادرة كتابه من لعنة دائمة سيطلقها كل عالم بصير وقارئ منصف على الكتاب، ولا نعني أنفسنا هنا بمناقشة ما قاله في كتابه فإنه زبد جاف ، لا يقوم على نقل ولا على نظر وعقل...[149] .
وإذا كان صاحب هذا الكتاب قد شحنه بمثل هذه الأباطيل وتعدى فيها طوره وقسى على أهل العلم بالقرآن قسوة بالغة//كما يفعل اهل الاهواء والاحقاد، لدرجة فاقوا بها جدا بعض المتشرقين وهذا لمبتغى يسعى اليه خسر به الدنياء والاخره مثل من مدحه واثنى عليه من الرافظه
فليس من العجيب قيام الأستاذ أحمد محمد جمال بمدح الكتاب والثناء عليه وعلى مؤلفة مدعيا أنه أدى خدمة جليلة للقرآن، ثم يتحامل على من انتقد الكتاب بأنه تجنى على المؤلف، ويقرر بعد ذلك أنه يوافق المؤلف في معظم ما كتبه! وما الذي كتبه؟[150] .
ومن مثل هذا التهافت وهذا البطلان تجد كلاماً مرصوفاً بعضه فوق بعض لا يشبه إلا ظلمات متراكب بعضها على بعض تجد ذلك مبسوطاً في كتاب حسين بن محمد تقي النوري الطبرسي الذي سماه فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب حيث حفل فيه بساقط القول واغرب فيه إغرابا منقطع النظير. وفي ضمنه احتفل مهتبلا واهتبل محتفلا بالروايات المفضية إلى وقوع اللحن في القرآن بل زاد عليها بعض الروايات المنقولة بأسانيد الشيعة[151].
وأنا لم أعرج على تلك الروايات بالدراسة لأن رجال الشيعة أكثرهم لم تدرج أسماؤهم في كتب الجرح والتعديل عندنا. ولأن تلك الروايات كلها أوجلها من المقطوعات غير المتصلة فلا يحفل بأمثالها ولأن هذا الكتاب قد ردته طائفة فيما يذكره بعضهم[152] فإذا ردوه فقد ردوا ما فيه، وتلك الروايات هي مما فيه.
قلت : وقد وقع بين يدي كتاب عظيم النفع للاستاذ محمد هادي معرفة عنوانه (صيانة القرآن من التحريف) اثبت فيه أن نسبة التحريف للشيعة باطلة وأنهم ينكرون ذلك انكاراً شديداً. ولم يقل منهم أحد بأن القرآن محرف إلا من كان شاذاً لا يحفل برأيه عندهم.
تعليق//اذ مذا يقولون فى مراجعهم من زعمت التحريف كالزنديق السيستانى وخامنى والخمينى والقبيح ذيل المجوس فى لبنان وغيرهم فنحن ثبت عندنا من القران ومن التواترصدق هذا القران وكذلك جمعا هام من الشيعه الاماميه وهاؤلاء كل من كان صادقا وليس بتقية كان يكفر من يقول بالتحريف مثلما نكفره ان كان شيعى او سنى
وقد رد صاحب الكتاب على كتاب النوري بكلام نقله عن بعض كبار أئمة الشيعة
.
وأنا أنقل هنا بعضه لأن في بيان ذلك إحقاقاً لحق وهدم لباطل علا مناره واتسع ذكره يجب أن يعلم الناس بطلانه. فقد نقل عن الحجة البلاغي قوله في شأن هذا الكتاب: وقد جهد المحدث المعاصر في كتاب (فصل الخطاب) في جمع الروايات التي استدل بها على النقيصة وكثر أعداد مسانيدها بأعداد المراسيل . مع أن المتتبع المحقق يجزم بأن هذه المراسيل مأخوذة من تلك المسانيد. قال: وفي جملة ما أورده من الروايات مالا يتيسر احتمال صدقها. ومنها ما هو مختلف بما يؤول إلى التنافي والتعارض. مع أن القسم الوافر منها ترجع اسانيدها إلى بضعة أنفار وقد وصف علماء الرجال كلا منهم إما بانه ضعيف الحديث فاسد المذهب مجفو الرواية ، وأما بأنه كذاب متهم لا استحل أن أروي من تفسيره حديثاً واحداً.. وإما بأنه فاسد الرواية يرمى بالغلو، مناقضا للحقائق الثابته فى لامة وحفظ القران بقدرة منزله رب العالمين ومن الواضح أن امثال هؤلاء لا تجدي كثرتهم شيئاً[153].
ثم عقد صاحب الكتاب فصلاً خاصاً عنونه ب( مزاعم صاحب فصل الخطاب) حيث ناقشه مناقشة جادة[154].
وكان صاحب الكتاب قد ذكر عن شرف الدين العاملي خلاصة رأي الشيعة وهذا هو : وكل من نسب إليهم تحريف القرآن فإنه مفتر عليهم ظالم لهم، لأن قداسة القرآن الحكيم من ضروريات دينهم الإسلامي ومذهبهم الأمامي، ومن شك فيها من المسلمين فهو مرتد بإجماع الامامية. وظواهر القرآن –فضلا عن نصوصه- من أبلغ حجج الله تعالى، وأقوى أدلة أهل الحق بحكم البداهة الأولية من مذهب الامامية
تعليق/نحن يسرنا هذا القول الحق ويساعد على حل اشكالات بالرجوع اليه صدقا وعدلا لامراوغة ثعالب وبهذا يثبت انه من يشوّب القران الذى بيد المسلمين الان هو الحق الذى نزل على رسولنا وانه هو المرجع ولانقر باى حديث شريف وان كان صحيح ويخالف القران ومن ينكر هذه الحقيقه فهو ليس امامى كافراذا كالخمينى الكافر وكالسيستانى الكافرممن وزعموا باى شكل من التحريف
.
والاماميه لذا تراهم يضربون بظواهر الأحاديث المخالفة للقرآن عرض الجدار، ولا يأبهون وان كانت صحيحة وتلك كتبهم في الحديث والفقه والأصول صريحة بما نقول. والقرآن الحكيم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه إنما هو ما بين الدفتين وهو ما في أيدي الناس. لايزيد حرفا ولا ينقص حرفا ولا تبديل فيه لكلمة بكلمة ولا لحرف بحرف وكل حروفه متواتر في كل جيل تواتراً قطعياً إلى عهد الوحي والنبوة[155].
ونقل عنه كذلك قوله: نعوذ بالله من هذا القول الذى يزعم التحريف ونبرأ إلى الله تعالى من هذا الجهل، وكل من نسب هذا الرأي إلينا جاهل بمذهبنا أو مفتر علينا،
تعليق نعم كلام جميل وحق والحمد لله على ذلك
وبلا شك نحن نتحدى ائ شيعى رافظى يستطيع ان ياتى بدليل ضد السنه بانهم اتهموا الشيعه بالتحريف جزافا بدون ادلة اوبراهين قاطعه ولانلزم بها اى شيعى تبراء بدون تقيه ممن قالوا بالتحريف وعندما يكفرون مراجعهم التى تقر التحريف اصبح موقفهم خالى من التقيه مثل هذا الامامى حيث يقرّبقوله
بإن القرآن العظيم والذكر الحكيم متواتر من طرقنا بجميع آياته وكلماته وسائر حروفه وحركاته وسكناته تواتراً قطعياً عن أئمة الهدى من أهل البيت عليهم السلام لا يرتاب في ذلك إلا معتوه[156
].
//ثم انطر يا على سئدك الامامى كيف بين عتاهت وعقم تفكيرك وبلاهت حجتك وسؤ قصدك
قلت: وبرغم ما في هذا الكتاب من الدفاع عن هذه الفكرة إلا أن صاحبه اشتط قلمه بشدة على الصحابة رضوان الله عليهم. وما كان ينبغي له ولا لغيره أن يقحم نفسه في هذه المزالق.
وليت الأمر وقف عند هذا، فهذا واحد من أنصار هذه الطائفة يدعى الفخر الرازي يؤلف كتاباً ضخماً سمَّاه (إعلام الخلف بمن قال بتحريف القرآن من السلف) حشد في هذا الكتاب كل ساقط من القول أو الرواية وجعل همّه في بث همته نحو إثبات أن (أهل السنة) هم الذين قالوا بتحريف القرآن مستنداً في ذلك على الروايات المنقولة عن عثمان وغيره وقد تبين لك ما فيها مما لايمكن علميا الاحتجاج بها الا من فى البلاهة والسعى لقلب للاضرار بقدسية القران والقدح فى صحته وحفطه.) انتهى المراد
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ
145-هذا كتاب أصدرت لجنة الأزهر تقريراً اقتضى بموجبه إعدام الكتاب ومصادرة نسخة وذلك لما فيه من الأباطيل والأراجيف وكان هذا عام 1948 وما كنت لأعرج عليه لولا أني وجدته مطبوعاً من جديد.
146-ابن الخطيب،محمد محمد عبد اللطيف، الفرقان، (ص57) دار الكتب العلمية، بيروت
//ويستشهدون به الشيعة الرافظيه وينشرونه فى المنتديات ويشجعون على تحميله البلهاء الزنادقه وكانهم اكتشفوا ما يفند حة اهل السنه والكتاب اضحوكه اغلبه الساحق ماخوذ من كتب الرافظه والاخرى اباطيل اكمل بها صفحات كتابه ولا احد من السنه ابدا يقوم بمثل هكذا والامر واضح مدسوس مجند ونحن كفرناه وحرقنا كتابه اما انتم ياسفله ياكفره بشهادة اهل الاماميه التى تقر راحتا بصدق القران وهو هو كما كان على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم
147-السابق ص71.
148-السابق 50 وانظر كذلك ما ذكر في ص(42) من عجبه العحاب من بعض القراءآت حتى ليصل إلى إثبات التحريف في القرآن.
149-الحمد، غانم قدوري، رسم المصحف، (هامش ص 212) منشورات اللجنة الوطنية، بغداد، 1982م .
150-جمال، أحمد محمد، على مائدة القرآن، (ص86-100)، دار الفكر، بيروت، ط2، 1974م .
151-انظر مثلاً ص 155 وما بعدها من الكتاب المذكور طبع سنة 1398 بطهران .
152-قال هذا آية الله جعفر سبحاني في محاضرة بعمان أوائل عام 1996.
153-معرفة، محمد هادي، صيانة القرآن عن التحريف، (ص54)، دار القرآن الكريم، 1410هـ
154-السابق : 169-آخر الكتاب.
155-السابق: (ص59-60 ) عن الفصول المهمة ص163.
156-السابق: (ص60) عن أجوبة مسائل جار الله ص28.
//{يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ }الصف8
{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ }الحجر9
والحمد لله الذى شرف اهل السنه من الصحابة ومن ال البيت
بحفظهم للقران والله وما بعده تشريف وتكريم
واليمت اهل الغيض والحسد والحقد من اهل التشيع المجوسى واذيالهم
الذينهم فرقوا فى الدين بيت الال والاصحاب وكانوا شيعا انهم ليسوا من الرسول ولا من الاسلام فى شى