عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 2009-04-27, 03:19 AM
حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2008-11-30
المكان: مــصـــر مــقــبرة الـروافــض
المشاركات: 907
افتراضي العصاه من أمة المسلمين

العصاه من أمة المسلمين

ولكن جاء في البخاري حديث شريف هام جدا لأن الأمر لم يقتصر على اليهود فقط ولكن أيضا بعض العصاه من أمة المسلمين ،

فقد جاء في الحديث " َقَالَ هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ حَدَّثَنَا عَطِيَّةُ بْنُ قَيْسٍ الْكِلاَبِي حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَنْمٍ الأَشْعَرِىُّ قَالَ حَدَّثَنِى أَبُو عَامِرٍ - أَوْ أَبُو مَالِكٍ - الأَشْعَرِي وَاللَّهِ مَا كَذَبَنِى سَمِعَ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ "لَيَكُونَنَّ مِنْ أُمَّتي أَقْوَامٌ يَسْتَحِلُّونَ الْحِرَ وَالْحَرِيرَ وَالْخَمْرَ وَالْمَعَازِفَ وَلَيَنْزِلَنَّ أَقْوَامٌ إِلَى جَنْبِ عَلَمٍ يَرُوحُ عَلَيْهِمْ بِسَارِحَةٍ لَهُمْ يَأْتِيهِمْ - يَعْنِى الْفَقِيرَ - لِحَاجَةٍ فَيَقُولُوا ارْجِعْ إِلَيْنَا غَدًا. فَيُبَيِّتُهُمُ اللَّهُ وَيَضَعُ الْعَلَمَ وَيَمْسَخُ آخَرِينَ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَة".

يؤكد هذا الحديث على أن مستحلي الزنا وشرب الخمر والمعازف من أمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في عصر يأتي فيه الفقير يسال الإحسان فيقال له "فوت علينا بكرة" يعاقبهم الله ويجعل منهم القردة والخنازير الى يوم القيامة وهذا يعنى استمرار عملية العقاب في كل حين وفى كل عصر ويؤكد نفس المعنى حديث أخر جاء أيضا في البخاري جاء فيه " أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِي وَأَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِى إِسْحَاقَ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَسَنِ

قَالُوا حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ : مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَني مُعَاوِيَةُ بْنِ صَالِحٍ عَنْ حَاتِمِ بْنِ حُرَيْثٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَبِى مَرْيَمَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ الأَشْعَرِي عَنْ أَبِى مَالِكٍ الأَشْعَرِي عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- أَنَّهُ قَالَ :« لَيَشْرَبَنَّ أُنَاسٌ مِنْ أُمَّتِي الْخَمْرَ يُسَمُّونَهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا وَتُضْرَبُ عَلَى رُءُوسِهِمُ الْمَعَازِفُ يَخْسِفُ اللَّهُ بِهِمُ الأَرْضَ وَيَجْعَلُ مِنْهُمْ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ" .


كن فيكون

ونحن هنا لنا وقفة ونتساءل ، هل يعجز الله تعالى عن مسخ هؤلاء العاصين إلى قرود أو نوع منهم ؟ بالطبع لا ، لقد استخدم الله تعالى في أية البقرة وأية الأعراف أمر " كن " وهو مفتاح مفاتيح قدرته أن صح التعبير حينما ذكر قوله تعالى " كونوا قردة خاسئين " وقد استخدم الله أمر " كن " كما جاء فى كتابة الكريم في كل ما يخرق الطبيعة فجاء في خلق سيدنا عيسى عليه السلام والذي خلق بدون أب في سورة ال عمران الآية 47 " قَالَتْ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكَ ٱللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ إِذَا قَضَىٰ أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ "
وفى نفس السورة الآية 59 وفى خلق آدم عليه السلام بدون أم ولا أب فقال تعالى " إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِندَ ٱللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ " .

لقد حسم الله القضية حينما قال في سورة النحل الآية 40 " إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَآ أَرَدْنَاهُ أَن نَّقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ

" وقوله في سورة مريم الآية 35 " مَا كَانَ للَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَىٰ أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ

وفى سورة يسن الآية 82 "إِنَّمَآ أَمْرُهُ إِذَآ أَرَادَ شَيْئاً أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ " وفى سورة غافر الآية 68

"هُوَ ٱلَّذِي يُحْيِـي وَيُمِيتُ فَإِذَا قَضَىٰ أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فيَكُونُ".

أليس كل ما جاء في هذه الآيات يدل على أن الله تعالى مسخهم بالفعل الى قردة حقيقيين وليس تشبيها لأنه استخدم أمر" كن " لتنفيذ إرادته وقضائه وقدره ؟

أما ما جاء في حديث رسول الله صلى الله علية وسلم والذي رواه مسلم عن أبن مسعود والسابق الإشارة إليه – جاء في تفسير القرطبي
( ص 477) حديث أخر يتناقض مع الحديث السابق ورواه مسلم أيضا عن أبى سعيد وجابر ، قال جابر : أتى النبي صلى عليه وسلم بضب فأبى أن يأكل منه،
وقال " لا أدرى لعله من القرون التي مسخت "
وهذا يعنى أن من مسخوا من خلق الله قد تناسلوا بالفعل
وأيضا هناك حديث آخر رواه أبو هريرة وأخرجه مسلم وقال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم " فقدت أمة من بنى إسرائيل لا يدرى ما فعلت ولا أراها إلا الفأر ألا ترونها،إذا وضع لها ألبان الإبل لم تشربه وإذا وضع لها ألبان الشاه شربته"،


سؤال جديد أتسآءله ، أليس الفئران هم الذين يجرى عليهم العلماء التجارب
لاختبار دواء معين يستخدمه الإنسان فيما بعد لوجود صفات مشتركة بينهم وكونهم من الثدييات؟

آخر من السنة على تناسل الممسوخين فقد أكد الله تعالى
وهذا دليل على مسخه للعاصين من اليهود وجعلهم قردة وأكد رسوله على صحة تناسلهم.

العلاقة بين الإنسان والقرود والخنازير

جاء في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم أيضا أن القردة والخنازير كانوا موجودين قبل نزول أمر الله بمسخ اليهود وأنا أعتقد صحة ذلك وأن القرود من أصل الإنسان هم نوع معين من أنواع القرود وكذلك نوع من الخنازير والعلم الحديث يؤكد على أن الشمبانزي هو أقرب الى صفات الإنسان فقد نشر على موقع محطة C.N.N
باللغة العربية فى عددها رقم 1726 بتاريخ 25/9/2002 أن العالم البيولوجي
روي بريتن من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا كشف في دراسة نشرت مؤخراً أن الطرق الجديدة لمقارنة الجينات بين البشر والشمبانزي أثبتت أن التطابق وصل إلى حد95%

وعلى نفس الموقع نشر فى العدد
رقم 1846 بتاريـخ 22/10/2002 وتحت عنوان " جينات بشرية في قلوب الخنازير " جاء فيها أن الباحثين الإطاليين قد توصلوا إلى تحميل جينات بشرية في قلوب وأكباد وكلى الخنازير في تطور يمكن أن يقود إلى تخليق قطعان من الخنازير يمكنها تقديم أعضاء يمكن زرعها في جسم الإنسان " كما ذكر فى نفس الموضوع أن وبحسب التقرير الذي نشرته وكالة الأسوشيتد برس فقد أظهرت الاختبارات أن الجينات البشرية توجد في أعضاء الحيوانات المركزية، مما جعل بعض العلماء يقولون إن هذه الجينات سوف تكون مصنع لأجيال من الخنازير" .

وجاء أيضا فى سياق الموضوع أن دراسة نشرت للأكاديمية الوطنية للعلوم (الأمريكية) توصل باحثون من جامعة ميلان إلى أنهم حينما خلطوا السائل المنوي للخنازير بالحامض النووي البشري لنقل جين يسمى DAF، فإن السائل المنوي المرشح ساهم في تخصيب بويضات الخنزير لإنتاج أجنة منها تحمل جينات بشرية تستخدم كقطع غيار بديلة للأعضاء البشرية " .

كما أعلن العلماء الأمريكيون كما جاء على موقع (إسلام أون لاين ) على شبكة الانترنيت بتاريخ 12/1/2001 أنهم أدخلوا تعديلات وراثية على قرد في أول محاولة لتعديل أقرب الأنواع إلى البشر جينيا، في خطوة قد تسرع بابتكار عقاقير لعلاج أمراض مثل "الزهيمر" (خرف الشيخوخة) والسرطان.


وقال "جيرالد شاتن" بمركز أوريجون لأبحاث الرئيسيات - وهي رتبة الثدييات التي تشمل الإنسان والقرد – إن الفكرة هي تعديل قردة بحيث يمكنها أن تحمل جينات من المعروف أنها تسبب أمراضا للإنسان.

مشيرا إلى أنه ربما يمكن استنساخ هذه القردة بحيث تستخدم نسخها المطابقة فى دراسة العقاقير وأنواع مختلفة من العلاج دون الحاجة إلى التشتت الناجم عن الاختلافات الجينية.


وأضاف "شاتن" الذي نشر إنجازه في مجلة "ساينس" العلمية في عددها الصادر الجمعة 12/1/2001 أن العالم ربما يكون مستعدا لاستقبال بعض القردة المعدلة بطريقة خاصة لسد الهوة بين الفئران والإنسان، فالقردة أقرب إلى الإنسان من الفئران والتى لا تمر بالدورة الشهرية كما
لا تعاني من سرطان الثدى مثلما تعاني النساء؛ ولهذا فإن عددا محدودا
من القردة المخلقة بطريقة خاصة يمكن أن يساعدنا على اقتلاع جذور السرطان.

هكذا جاء العلم الحديث متوافقا مع ما جاء فى القرآن الكريم والسنة ورغم أن اكتشاف خريطة الجينات البشرية منذ سنوات قليلة وبالتحديد فى يوم 26/6/2000م حينما أعلن الرئيس الأمريكي "بل كلينتون" ورئيس الوزراء البريطاني "توني بلير" بأن بحوث العلماء - التي كانت قد بدأت منذ عام 1990م - نجحت في اكتشاف 90% من الجينوم البشري (الخريطة) المؤلف من ثلاثة مليارات حرف كيميائي من "خريطة الجينات البشرية" وتثبيت مواقعها ومن المؤكد أن السنوات القليلة القادمة سيتم اكتشاف المزيد مما جاء فى القرآن الكريم .


خلق الإنسان

إن عملية خلق الإنسان جاءت فى القرآن بمنتهى الوضوح وعكس ما جاء فى نظرية دارون تماما فقد نص القرآن الكريم فى سورة غافر الآية رقم 67

" هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ لِتَـبْلُغُوۤاْ أَشُدَّكُـمْ ثُمَّ لِتَكُـونُواْ شُيُوخاً وَمِنكُمْ مَّن يُتَوَفَّىٰ مِن قَبْلُ وَلِتَبْلُغُوۤاْ أَجَلاً مُّسَمًّى وَلَعَلَّـكُمْ تَعْقِلُونَ "
أعتقد أنه لا يوجد اوضح من ذلك منذ أن خلق الله آدم من تراب ثم أخذ الله من ظهور بنى آدم ذريتهم كما جاء فى سورة الأعراف الآية 172 " وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِيۤ آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ "

وجاء فى سورة المؤمنون من الآية 13 " ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ ثُمَّ خَلَقْنَا ٱلنُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا ٱلْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا ٱلْمُضْغَةَ عِظَاماً فَكَسَوْنَا ٱلْعِظَامَ لَحْماً ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبَارَكَ ٱللَّهُ أَحْسَنُ ٱلْخَالِقِينَ
"الإنسان ابن هذه الأرض، من ترابها نشأ، وفوقه عاش ومنه تغذَّى، وكلُّ عنصر في جسمه له نظيره في عناصر أمِّه (الأرض)

{والله أنْبَتَكم من الأَرضِ نباتاً} (71 نوح آية 17)، اللهم إلا ذلك السرَّ اللطيف الَّذي أودعه الله ونفخه فيه وهو الروح،

قال تعالى: {..وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوْحِي...} (15 الحجر آية 30)..
وقد أثبت العلم الحديث أن جسم الإنسان يحتوي ما تحتويه الأرض من عناصر؛ فهو يتكوَّن من الكربون، والأوكسجين، والهيدروجين، والفوسفور، والكبريت، والآزوت، والكالسيوم،


والبوتاسيوم، والصوديوم، والكلور، والمغنيسيوم، والحديد، والمنجنيز ، والنحاس، واليود، والفلورين، والكوبالت، والزنك، والسليكون، والألمنيوم، وكلُّ هذه العناصر هي العناصر نفسها المكوِّنة للتراب أيضاً، وإن اختلفت نسبها بين الإنسان والتُّراب، ومن إنسان لآخر. كذلك فإن نسبة الماء من جسم الإنسان، تعادل نسبة البحار إلى اليابسة في الكرة الأرضية، وهذا ما يؤكد خلق آدم من تراب الأرض.

وهكذا فإن التُّراب هو الطَّوْر الأوَّل والإنسان هو الطَّوْر الأخير، وهذه الحقيقة نعرفها من القرآن، وقد جاء في تفسير الشيخ سيد قطب في كتابه (في ظلال القرآن) وقد اخترناه فقط لأنه تفسير حديث وليس فيه خلاف مع التفاسير الأخرى في هذا الشأن وجاء فيه " ذلك اصل نشأة الجنس الإنساني..

من سلالة من طين.. فأما نشأة الفرد الإنساني بعد ذلك، فتمضي في طريق آخر معروف {ثم جعلناه نطفة في قرار مكين}.. لقد نشأ الجنس الإنساني من سلالة من طين. فأما تكرار أفراده بعد ذلك وتكاثرهم فقد جرت سنة الله أن يكون عن طريق نقطة مائية تخرج من صلب رجل، فتستقر في رحم امرأة. نقطة مائية واحدة.

لا بل خلية واحدة من عشرات الألوف من الخلايا الكامنة في تلك النقطة. تستقر: {في قرار مكين}.. ثابتة في الرحم الغائرة بين عظام الحوض، المحمية بها من التأثر باهتزازات الجسم، ومن كثير مما يصيب الظهر والبطن من لكمات وكدمات، ورجات وتأثرات! والتعبير القرآني يجعل طوراً من أطوار النشأة الإنسانية، تالياً في وجوده لوجود الإنسان..
وهي حقيقة. ولكنها حقيقة عجيبة تدعو إلى التأمل،فهذا الإنسان الضخم يختصر ويلخص بكل عناصره

وبكل خصائصه في تلك النطفة، كما يعاد من جديد في الجنين وكي يتجدد وجوده عن طريق ذلك التلخيص العجيب

.


ومن النطفة إلى العلقة. حينما تمتزج خلية الذكر ببويضة الأنثى، وتعلق هذه بجدار الرحم نقطة صغيرة في أول الأمر، تتغذى بدم الأم..ومن العلقة إلى المضغة، حينما تكبر تلك النقطة العالقة، وتتحول إلى قطعة من دم غليظ مختلط..

وتمضي هذه الخليقة في ذلك الخط الثابت الذي لا ينحرف ولا يتحول، ولا تتوانى حركته المنظمة الرتيبة.




وبتلك القوة الكامنة في الخلية المستمدة من الناموس الماضي في طريقه بين التدبير والتقدير..
رد مع اقتباس