
2010-05-12, 03:37 PM
|
|
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2010-05-12
المشاركات: 20
|
|
روى الحاكم في كتابه ( المستدرك على الصحيحين 147:3 ـ 148 ) عن عبدالله بن جعفر ابن أبي طالب أنّه قال:
لمّا نظر رسول الله صلّى الله عليه وآله إلى الرحمة هابطة، قال: ادعُوا لي، ادعوا لي. فقالت صفيّة: مَن يا رسول الله ؟ قال: أهلَ بيتي.. عليّاً وفاطمة والحسن والحسين. فجِيء بهم، فألقى عليهم النبيُّ صلّى الله عليه وآله كساءه، ثمّ رفع يديه ثمّ قال: اللّهمّ هؤلاءِ آلي، فصلِّ على محمّدٍ وال محمّد. فأنزل الله عزّوجلّ: إنّما يُريدُ اللهُ لِيُذهبَ عنكُمُ الرِّجسَ أهلَ البيتِ ويُطهِّرَكُم تطهيراً (1)•
وعن أبي سعيد الخُدريّ في قوله تعالى: إنّما يُريدُ اللهُ لِيُذهبَ عنكُمُ الرجسَ أهلَ البيتِ ويُطهِّرَكُم تطهيراً ، قال: أُنزِلت في محمّدٍ وأهلِ بيته، حين جمع رسولُ الله صلّى الله عليه وآله عليّاً وفاطمةَ والحسن والحسين، ثمّ أدار عليهمُ الكساء، ثمّ قال: اللهمّ هؤلاء أهلُ بيتي، فأذهِبْ عنهمُ الرِّجسَ وطهِّرهم تطهيرا. وكانت أمُّ سَلَمة قائمةً بالباب، فقالت: يا رسولَ الله، وأنا منهم ؟ فقال: وأنتِ على خير (2)
**هذا الحديث وغيره يؤكد ان الايه ليست في زوجات الرسول لان الرسول صلى الله عليه واله من خلال كلامه ابعدها من من نزلت بهم الآيه
نوع الكساء
• روى مسلم في ( صحيحه ـ باب فضائل أهل بيت النبيّ صلّى الله عليه وآله 130:7 )، والحاكم في ( مستدركه على الصحيحين 147:3 )، والبيهقيّ في ( السنن الكبرى ـ باب بيان أهل بيته والذين هم آله 149:2 )، والطبريّ في تفسيره ( جامع البيان، في ظلّ آية التطهير 5:22 )، وابن كثير في ( تفسيره 485:3 )، والسيوطيّ في تفسيره ( الدرّ المنثور 198:5 ـ 199 ).. وغيرهم، كلّهم عن عائشة، قالت:
خرج رسول الله وعليه مُرط مُرحَّل مِن شَعرٍ أسوَد، فجاء الحسن بن عليّ فأدخله، ثمّ جاء الحسين فدخل معه، ثمّ جاءت فاطمة فأدخلها، ثمّ جاء عليٌّ فأدخله، ثمّ قال: إنّما يُريدُ لِيُذهبَ عنكُمُ الرِّجسَ أهلَ البيتِ ويُطهِّرَكُم تطهيراً .
• فيما روى الطبريّ في ( جامع البيان 6:22 )، والقرطبيّ في ( جامع الأحكام ) في ظلّ آية التطهير، كلاهما عن أمّ سلمة، أنّها قالت:
لمّا نَزَلتْ هذه الآية إنّما يُريدُ اللهُ.. دعا رسولُ الله عليّاً وفاطمة وحسناً وحسيناً، فجلّل عليهم كساءً خيبريّاً..
• وهذا ما تأكّد في رواية نقلها الطبرسيّ في ( مجمع البيان 356:8 )، وفرات الكوفيّ في ( تفسيره ص 121 ) ، كلاهما عن شهر بن حَوشَب، قال:
أتيتُ أمَّ سلمة زوجة النبيّ صلّى الله عليه وآله لأسلّم عليها، فقلت: أما رأيتِ هذه الآيةَ يا أمّ المؤمنين إنّما يُريدُ اللهُ لِيُذْهبَ عنكُمُ الرِّجسَ أهلَ البيتِ ويُطهِّرَكم تطهيرا ؟ قالت: أنا ورسول الله على منامةٍ لنا تحت كساءٍ خيبريّ، فجاءت فاطمة عليها السّلام ومعها الحسن والحسين عليهما السّلام، فقال: أين ابنُ عمِّكِ ؟ قالت: في البيت. قال: فاذهبي فادعيه. قالت: فدَعَوتُه، فأخذ الكساءَ مِن تحتنا فعَطَفه، فأخذ جميعَه بيده، فقال: اللهمّ هؤلاءِ أهلُ بيتي، فأذْهِبْ عنهمُ الرِّجسَ وطهِّرْهم تطهيرا. وأنا جالسة خلف رسول الله صلّى الله عليه وآله، فقلت: يا رسول الله، بأبي أنت وأُمّي، فأنا ؟ قال: إنّكِ على خير. ونزلت هذه الآية « إنّما يُريدُ الله.. » في النبيّ صلّى الله عليه وآله وعليٍّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام.
** ملاحظه : يوجد لدي الكثير والمزيد من الاحاديث الصحيحة ولكن لا اريد ان يمل القاريء من التكرار فوضعت المهم وان اردت يا شيخ صهيب المزيد فلامانع لدي
والحمدلله رب العالمين
|