عرض مشاركة واحدة
  #35  
قديم 2010-05-15, 02:39 AM
الطواف الطواف غير متواجد حالياً
عضو من أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-02-23
المشاركات: 4,399
افتراضي

اقتباس:
[لا ادري لماذا تستمر في تفسير شخصيتي وتضليل القراء

في الحقيقه لا ادري كيف تعتبرون عكرمه شخص رزين .. هل نترك عشرات من روو بضلاله وناخذ البخاري وقله غيره ؟ هلا لايجوز ياشيخ .. ضلال عكرمه ثابت عن اهل العلم من الفريقين .. وان لم توافق فانت لست منهم
وصلت بك الوقاحة ايها الرافضي ان تتطاول على احد صحابة رسول الله الاطهار يا ابن القرعة
ومن هم العلماء الذين قلت للشيخ صهيب انت لست منهم (الخميني النجس او السستاني ابن القرعة اللقيط)اما بخصوص قول الشيخ لك بالمهرج فحسب نظريتي فانت لاتستحق هذا الاسم لان المهرج يضحك الناس اما انت فتغمهم ايها الضلالي الزنديق واليك سيرة الصحابي الجليل ايها الوغد فانت لاتستحق مجاملة الاخت
بنت المدينة
رحمك الله ياأيها الراكب المهاجر شهيد اليرموك
عكرمة بن أبي جهل
من أصحاب رسول الله
عكرمة بن عمرو بن هشام
ذات يوم من أيام دعوته خرج النبي من الطائف طريداً محزوناً لم يستجب له أحد ... أرسل إليه الله عز وجل ملك الجبال يعرض عليه أن يهلك أهل مكة لكن الرسول الذي أرسله الله رحمة للعالمين قال " بل أرجو الله أن يخرج من أصلابهم من يعبد الله وحده ولا يشرك به شيئاً "
وبمرور الوقت قتل أئمة الكفر ... إلا أن كثيراً من أولادهم أكرمهم الله بدعاء النبي فأسلموا ... من بينهم عكرمة بن أبي جهل الذي نقلته العناية الإلهية من الظلمات إلى النور ... ليكون من أهل الشهادة والفداء .
خرج عكرمة من مكة عند الفتح بعد أن سمع رسول الله قد أهدر دمه وأمر بقتله لشدة ما آذى الرسول وأصحابه .
ركب عكرمة البحر وهناك هبت عاصفة شديدة فقال أصحاب السفينة أخلصوا فإن آلهتكم لا تغني عنكم شيئاً ها هنا ... هنالك قال عكرمة والله لئن لم ينجيني من البحر إلا الإخلاص لا ينجيني في البر غيره ... ثم التجأ إلى ربه قائلاً " اللهم إن لك عليّ عهداً إن أنت عافيتني مما أنا فيه أن آتي محمداً حتى أضع يدي في يده فلأجدنه عفواً كريماً " .
فلما نجاه الله تعالى وجد زوجته أم حكيم بنت الحارث قد خرجت في طلبه وقد استأمنت له رسول الله فأمنه وأمرها برده وكانت رضي الله عنها قد أسلمت قبله ... فقالت له يا بن عم جئتك من عند أوصل الناس وأبر الناس وخير الناس فما زالت به حتى رجع معها إلى مكة ... فلما اقتربا من مكة قال النبي لأصحابه " يأتيكم عكرمة بن أبي جهل مؤمناً مهاجراً فلا تسبوا أباه فإن سب الميت يؤذي الحي ولا يبلغ الميت " .
يقول النبي رأيت لأبي جهل عذقاً في الجنة ... لقد كان العذق هو عكرمة ... فلما انتهى إلى رسول الله قام إليه فرحاً واعتنقه قائلاً مرحباً " بالراكب المهاجر" .
أسلم عكرمة وبايع النبي وقال له يا رسول الله استغفر لي كل عداوة عاديتكها أو موكب أوضعت فيه أريد إظهار الشرك فقال " اللهم اغفر لعكرمة كل عداوة عادانيها أو موكب أوضع فيه يريد أن يصد عن سبيلك " .
قال عكرمة : يا رسول الله مرني بخير وأتعلم فأعمله ... قال : قل أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله وتجاهد في سبيله ... فقال عكرمة : أما والله يا رسول الله لا أدع نفقة كنت أنفقتها في الصد عن سبيل الله إلا أنفقت ضعفها في سبيل الله ولا قاتلت قتالاً في الصد عن سبيل الله إلا أبليت ضعفه في سبيل الله .
كان عكرمة أول الأمر إذا مرّ بالمدينة قيل له هذا ابن عدو الله أبي جهل فشكا للنبي فخطب في الناس قائلاً: " إن الناس معادن خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا لا تؤذوا مسلماً بكافر " فاطمأن قلب عكرمة .
ومضى عكرمة يسخر حياته لخدمة الدين ... ومضى عصر النبوة وظلّ عكرمة على عهده يطبق وصية رسول الله في الجهاد في سبيل الله ... وقد حسن إسلامه ورق قلبه حتى كان إذا تلي القرآن أخذ المصحف الشريف فوضعه على وجهه وبكى وهو يقول كتاب ربي كتاب ربي ... كان يبكي كلما قرأ قوله تعالى " قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم " .
أخذ دوره في الدولة الجديدة وظلّ مرابطاً على الثغور حتى كانت محطته الأخيرة في يوم اليرموك ... عندما ترجل عكرمة في ذلك اليوم فقال له خالد بن الوليد رضي الله عنه لا تفعل فإن قتلك على المسلمين شديد ... فقال : خلّ عني يا خالد فإنه كان لك مع رسول الله سابقة وإني وأبي كنّا من أشد النّاس على رسول الله ... فلمّا حمي الوطيس صاح في وجه العدو : قاتلت رسول الله في مواطن كثيرة وأفرّ منكم اليوم ثم التفت إلى أصحابه فنادى من يبايع على الموت فبايعه عمّه الحارث بن هشام وضرار بن الأزور في أربعمئة من وجوه المسلمين وفرسانهم وقاتلوا حتى أثبتوا جميعاً جراحاً وقتل منهم كثير رضي الله عنهم ونال عكرمة الشهادة التي يحلم بها وفي لحظات حياته الأخيرة سطر قصة من قصص الفداء والإيثار ... من منا لا يعرف حكاية النفر الذين آثر كلٍ منهم الآخر بشربة الماء ليروي من هو أظمأ منه واستشهدوا جميعاً وما ذاق أحدهم شربة ماء ... كان عكرمة واحداً من أبطالها .
تلك هي الخاتمة الكريمة لعكرمة بن عمرو بن هشام ... عكرمة بن أبي جهل ... ولعلّ الرسول يستقبله في الجنة قائلاً له " مرحباً بالراكب المهاجر ... مرحباً بالراكب المهاجر "
رد مع اقتباس