
2010-05-17, 07:16 AM
|
|
محاور
|
|
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,291
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلم سابق
أنا سعودي تركت الإسلام لي فترة طويلة وانا ماجيت هنا لأناقش وجود الله بل اناقش قتل المرتد.
لماذا يجب قتل المرتد ومحمد لم يقتل المنافقين الي في المدينة؟
لماذا يجب قتل المرتد والقران يقول "لكم دينكم ولي دين" ويقول "لا إكراه في الدين"
لماذا يعامل البخاري كالإله المعصوم عن الخطأ وبعض احاديثه تناقض القران؟
وحديث قتل المرتد محمد يقول "من بدل دينه فقتلوه" ولاكن انا لم ابدل ديني. انا لم اتخذ دين جديد... انا تركت ديني بدون اي تبديل.
|
أولا توضيح
أن تدعي أنك سعودي وكنت مسلما فهده الأنشودة خبرناها من مرضى النفوس والتخلفين ذهنيا
عندما تطرح طرحا كهذا نتأكد أنك أجهل مما يتصور ولن تخرج عن ثلاثة
منكر للسنة أو رافضي نجس أراد الطعن في البخاري : وهذه لا يفعلها إلا هذين الصنفين من الزنادقة
احتمال ضعيف أن تكون ملحدا في الأصل ولا حتى مرتد
ومع ذلك سنأخذك بقولك وما قلنا ذلك إلا لتعلم أننا لسنا بالسذاجة التي أنت عليها
نأتي الآن لشبهتك المتهالكة
1 - الإسلام كفل الحرية الدينية
قال الله تعالى: من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر
وما أجبرك أحد أن تعتنق الإسلام
ولكن أن تفعل كما فعل اليهود
قال الله تعالى: وقالت طائفة من أهل الكتاب أمنوا بالذي أنزل على الذين أمنوا وجه النهار واكفروا آخره لعلهم يرجعون، ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم، قل أن الهدى هدى الله أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم أو يحاجوكم عند ربكم، قل أن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم
فهنا جوهر الموقف
قتلك ليست عقوبة على فكرك وإنما لخيانتك وكيدك للإسلام والخيانة لم تختلف عليها حت الشرائع الوضعية : الإعدام
الإسلام لا يدره أحدا على الدخول فيه ولكن من حقه أن يدافع عن نفسه من عبث العابثين وكيد أعدائه الذين يدخلون ويخرجون لإثارة البلبلة
واعلم ياهذا أن المسلم الصادق الذي تشرب بالإيمان لا يترك دينه وإنما يتركه الدي في نفسه مرض وحقد مثلك ولذلك وجب قطع رأسك لإراحة الناس من شرك
يقول الشيخ محمد عبده في كتابه: تفسير المنار ج3 ص 333
"هذا النوع الذي تحكيه الآية من صد اليهود عن الإسلام مبني على قاعدة طبيعية في البشر، وهي أن من علامة الحق ألا يرجع عنه من يعرفه، وقد فقه هذا هرقل صاحب الروم، فكان مما سأل عنه أبا سفيان من شئون النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ عندما دعاه إلى الإسلام: هل يرجع عنه من دخل في دينه، فقال أبو سفيان: لا. وقد أرادت هذه الطائفة أن تغش الناس من هذه الناحية ليقولوا: لو لا أن ظهر لهؤلاء بطلان الإسلام لما رجعوا عنه، بعد أن دخلوا فيه، وأطلعوا على بواطنه وخوافيه إذ لا يعقل أن يترك الإنسان الحق بعد معرفته ويرغب عنه بعد الرغبة فيه بغير سبب فأن قيل: أن بعض الناس قد ارتدوا عن الإسلام بعد الدخول فيه رغبة لا حيلة ولا مكيدة كما كاد هؤلاء فماذا نقول في هؤلاء؟ والجواب عن هذا يرجع إلى قاعدة أخرى، وهي أن بعض الناس قد يدخل في الشيء رغبة فيه لاعتقاده أن فيه منفعة له، لا لاعتقاده أنه حق في نفسه، فأذا بدا له في ذلك ما لم يكن يحتسب وخاب ظنه في المنفعة فانه يترك ذلك الشيء.
ثم يقول: ويظهر لي أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ما أمر بقتل المرتد إلا لتخويف أولئك الذين كانوا يدبرون المكايد لإرجاع الناس عن الإسلام بالتشكيك فيه، لأن مثل هذه المكايد إذا لم يكن لها أثر في نفوس الأقوياء من الصحابة الذين عرفوا الحق ووصلوا فيه إلى عين اليقين، فأنها قد تخدع الضعفاء كالذين كانوا يعرفون بالمؤلفة قلوبهم، وبهذا يتفق الحديث الآمر بذلك مع الآيات النافية للإكراه في الدين والمنكرة له.. وقد أفتيت بذلك كما ظهر لي"
هل تريد شيئا آخر؟
__________________
قال الله تعالى:وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ .أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ
|